السبت الموافق 31 - أكتوبر - 2020م

“الألمانية العربية للصناعة والتجارة” تعيد تخطيط المستقبل لقطاع النسيج والملابس الجاهزة

“الألمانية العربية للصناعة والتجارة” تعيد تخطيط المستقبل لقطاع النسيج والملابس الجاهزة

إيناس سعد

 

 

أكد يان نوتر الرئيس التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بمصر، على دعم الغرفة لمشروع التحالفات النسيجية TEX MED ALLIANCES والممول من الاتحاد الأوروبي، كنتيجة مثمرة لبرنامج التعاون عبر الحدود في حوض البحر المتوسط للآلية الأوروبية للجوار ENI CBC MED Programme، مشيرا إلى
خلال الندوة التي نظمتها الغرفه، لدعم قطاع النسيج والملابس الجاهزة، عن مدى ترسخ صناعة النسيج والملابس في مصر على مر العصور، مطالبا الشركات بالمشاركة والانضمام للمشروع، فيما ألقت مروة صلاح ممثله نقطة الاتصال الوطني لبرنامج ENI CBC MED، الضوء على أنشطة البرنامج التي من المقرر تفعيلها في مصر.

 

وأوضحت من جانبها سوزانا ليونيلي منسق المشروع، أن المشروع يهدف إلى توفير الموارد الفنية والمالية اللازمة لإعداد وتصميم ٤ مبادرات عبر الحدود بين الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والناشئة، ويتم هذا بالشراكة مع المؤسسات الداعمة للأعمال في دول البحر الأبيض المتوسط في مجالات (التدويل والإبتكار والاقتصاد الدائري)، مضيفه إلي أن المبادرات صممت خصيصاً بعد دراسة تداعيات فيروس كورونا وأثره علي قطاع النسيج والملابس الجاهزة، لذلك تستهدف المبادرات مساعدة الشركات علي التعافي السريع من الوضع السلبي الحالي، بالإضافة إلى اغتنام الفرص الجديدة الناشئة جراء إنتشار الفيروس، ومن ثم إقامة تحالفات أوروبية متوسطية بين الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز أوضاعها بالسوق علي المدي الطويل”.

 

وكشف فرانشسكو بيليتزاري خبير المشروع، عن 4 مبادرات إطارية عامة للمشروع ، أولها “إعادة إحياء الموضة”: وهي المبادرة التي تساعد الشركات على إعادة التفكير في المستقبل من خلال الاستعانة بأفكار وأساليب تعاون جديدة لإستغلال مهارات البلدان المختلفة وإمكاناتها في أعقاب آثار فيروس كورونا (كوفيد-19). تليها مبادرة “صباغة كميات صغيرة”، مشيراً إلي أن المبادرة تعتمد على مساعدة الشركات الصغيرة في الوصول إلى مرافق الصباغة والتجهيز بهدف دعم الشركات في عمليات الصباغة والتجهيز لكميات صغيرة من الأقمشة والأكسسوارات.

 

 

واضاف بيليتزاري، أن مبادرة “الاقتصاد الدائري بصناعة النسيج والملابس الجاهزة” تهدف إلى زيادة الوعي بمفهوم الاقتصاد الدائري وتفعيل الممارسات المبتكرة والمستدامة لإستحداث منفعة متبادلة من خلال إعادة تدوير الألياف والأقمشة والمنتجات النهائية والاستخدام الذكي لمخزون المنسوجات والماكينات المستعملة، بالاضافه إلي أن حالات طواريء الصحة الوبائية: تستهدف المبادرة إنشاء “مجموعة البحر الأبيض المتوسط للنسيج لحالات الطوارئ”، وتتألف من شركات متخصصة من سلسلة القيمة للمنسوجات الصحية والوقائية، لتكون معَدّة للقيام بالتجهيز “الطارئ” لإنتاج مستلزمات معتمدة قانونياً، وإنشاء قاعدة بيانات للشركات المتوسطية التي تشارك في أي عملية لسلسة منتجات المنسوجات المخصصة للأستخدام الطبي، مضيفاً أن الإمكانيات المقدمة للشركات عديدة، ولعل أبرزها الدعم الفني من فريق المشروعات والشركاء للمشاركة في المبادرات وتنفيذها، بالإضافة إلي الخدمات الإستشارية حسب مجال المبادرة وأخيراً الدعم المالي المقدم من خلال منحة الأتحاد الأوروبي والتي تقدر بـ 10.000 يورو.

 

من جانبه قال هاني مراد خبير المشروع، أن مبادرة “إحياء الموضة” لا تقتصر فقط علي تحديد الثغرات التسويقية التي خلقها تجار التجزئة متعددو الجنسيات والإستفادة منها من خلال شراكة المقاولون من الباطن مع تجار التجزئة، لكن أيضا تهدف إلى تعزيز مهارات ومواهب المصممين المحليين، والتركيز علي الندوات المخصصة بالموضة وتوفير مصادر خامات جيدة، مشيراً على أن محاور الخطة التنفيذية تشمل “اختبار صلاحية المبادرة في حالتها التجريبة، إنشاء التحالفات، على أن يتكون فريق العمل من أصحاب الشركات الصغيرة، المصممون المحليون، متدرب واحد لكل منحة، تجار التجزئة والتسويق.

 

من ناحية آخرى قالت ريم شرادي، ممثل المركز الفني للنسيج “سيتيكس” -المنستير بتونس، أن مبادرة “صباغة الكميات الصغيرة” تستهدف مساعدة الشركات الصغيرة في الوصول إلى مرافق الصباغة والنماذج الأولية الشاملة المتوفرة في مراكز الموارد والتكنولوجية، بهدف الإبتكار وتعزيز الإستجابة السريعة، ورفع القيمة المضافة وتطوير المهارات، مع ربط المبادرة بالأهداف الرئيسية للمشروع، مشيرة إلي أن الدعم اللازم يتمثل في شراء المعدات والإنتاج والمهارات لتحسين المشاركة المحتملة ورفع القدرة التنافسية، وتعزيز المهارات ورفع مستوي الإبداع وتعزيز التعاون بين الشركاء والشركات الصغيرة والمتوسطة لخلق حليف دائم بمنطقة حوض البحر المتوسط.

 

 

من ناحيته قال لورينزو إنكاليي، ممثل الاتحاد الوطني للصناعات الإيطالية، أن مبادرة “الاقتصاد الدائري”، تستهدف رفع الوعي بمفهوم الاقتصاد الدائري وتفعيل الممارسات المبتكرة والمستدامة، لإعادة تدوير الألياف والأقمشة والمنتجات النهائية، مع إتاحة إمكانيات ذات جودة عالية وبأسعار معقولة لمساعدة عدد من الشركات المتضررة من فيروس كورونا، و نوه عن المنتدى المفتوح للاقتصاد الدائري المزمع اقامته في شهر نوفمبر المقبل لتبادل الخبرات، و ضرورة التركيز علي دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تضررت من كورونا، مضيفاً،”أن المشروع سينشئ سوقاً إفتراضية بـ” فيس بوك” لتسهيل التواصل بين البائعين والمشتريين، وعرض المنتجات.

 

من جانبها قالت ياسمين قنديل، ممثلة الغرفة الألمانية للصناعة والتجارة من جانبها”أن مبادرة الماكينات المستعمل تعمل على التوفيق ما بين الشركات التي تبحث عن شراء ماكينات و تلك التي ترغب في بيع ماكيناتها المستعملة مؤكدة على حرص المبادرة على تقديم جودة عالية بأسعار معقولة للشركات المشاركة”.

 

و استعرض رمزي زمالي ممثل شركة القطب التنموي (بالمنستير/ الفجة) مبادرة “المنسوجات المخصصة لحالات الطوارئ الصحية” وأبرز فيها أنها تهدف إلى مساعدة البلدان على مكافحة الأوبئة وإنشاء مجموعة من المنسوجات الصحية لتحقيق الاستجابة السريعة ​وتعزيز الابتكار في مجال الوقاية والرصد عن بُعد و ذلك من خلال مساعدة شركات صناعة النسيج في تحديد أفضل خامات الأقمشة المنسوجة وغير المنسوجة والمواد والخامات النهائية وإدارتها لإنتاج الأقنعة وغيرها من المنتجات الطبية للوقاية الشخصية وفقًا للمعايير الدولية والأوروبية. بالاضافة إلى بناء تحالف بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة لوضع نماذج أولية وتوضيح الأساليب والمنتجات الحديثة القابلة للارتداء لضمان الرصد عن بعد للأشخاص الذين يعانون من الوباء.

 

من ناحية آخري كشفت مونيكا ألموس ممثلة الاتحاد الوطني الإسباني لصناعة المنسوجات، أن ” قاعدة بيانات فيروس كورونا (كوفيد-19)” المطروحة عن طريق المشروع ستساهم في تخفيض الاعتماد علي الدول الأسيوية التي تعد اللاعب الرئيسي في صناعة تلك المنتجات، بالإضافة إلى دعم القدرات المعلوماتية والتي تسبب نقصها في بداية أزمة الكورونا في وجود أزمة في الاستجابة السريعة، و عدم وجود منتجات صحية عالية الجودة بصناعة النسيج لإفتقار المبادرات المحلية القادرة علي تقديم ذلك) مشيرة أن قاعدة البيانات ستوفر معلومات أساسية بشأن عروض المنتجات الطبية المحلية، ومن المقرر تعميمها على نطاق واسع.

 

الجدير بالذكر أن مشروع TEX MED ALLIANCES يستهدف دعم قطاع النسيج والملابس المتضرر من فيروس كورونا بمجالات “التدويل – الإبتكار – الأقتصاد الدائري”، وبينما نظمت الألمانية العربية ندوتها عبر الإنترنت بحضور الشركات والمؤسسات المصرية، يشارك بالمشروع ٧ دول علي رأسها (إسبانيا – إيطاليا – اليونان – تونس – مصر – الأردن – فلسطين)، بشراكة ٨ مؤسسات وجهات أبرزها (الاتحاد الوطني الإسباني لصناعة المنسوجات – الاتحاد الوطني للصناعات الإيطالية بشمال توسكانا – الهيئة العامة لصناعة الملابس والمنسوجات اليونانية “سيبي” – المركز الفني للنسيج “سيتيكس” – شركة القطب التنموي بالمنستير بتونس – الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بمصر، وغرفة صناعة الأردن والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 45161560
تصميم وتطوير