الثلاثاء الموافق 15 - أكتوبر - 2019م

اغلاقا موقتا للمصارف البنكية فى اليونان

اغلاقا موقتا للمصارف البنكية فى اليونان

تقرير خاص للبيان
استمرارا للازمة المالية التى تجتاح اليونان  منذ سنوات وبعد ان اتخذت الحكومة اليونانية مساء الاحد بعدا دراماتيكيا مع اعلان رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس اغلاقا موقتا للمصارف الاثنين مع مراقبة لحركة الرساميل، وذلك حفاظا على النظام المصرفي في البلاد المهددة بخطر العجز عن السداد وامكان الخروج من منطقة اليورو.

وقال تسيبراس في مداخلة تلفزيونية ان رفض اليوروغروب تمديد برنامج المساعدة لليونان الى ما بعد الثلاثين من يونيو “دفع المصرف المركزي الاوروبي الى عدم زيادة السيولة للمصارف اليونانية، واجبر المصرف المركزي اليوناني على تفعيل اجراءات الاقفال الموقتة للمصارف والحد من السحوبات منها”، مضيفا ايضا ان “ودائع المواطنين في المصارف اليونانية ستكون مضمونة تماما”.

واكد انه طلب مجددا من الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي تمديد برنامج المساعدة لليونان بعدما رفض هذا الطلب السبت.

وتسارعت الاحداث سلبا في نهاية الاسبوع مع دعوة تسيبراس مساء الجمعة مواطنيه الى استفتاء في الخامس من يوليو للموافقة او لا على اقتراحات الجهات الدائنة التي تطالب باثينا باصلاحات تعتبرها غير مقبولة. وصادق البرلمان اليوناني مساء السبت على اجراء هذا الاستفتاء.

وكانت المفاوضات بين اثينا ودائنيها توقفت السبت مع دعوة السلطات اليونانية مواطنيها الى الاستفتاء، ما يعني اتجاه اليونان الى سيناريو كارثي يهدد بخروجها من منطقة اليورو.

وفي غمرة هذه التطورات، اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد ان عودة اليونان الى سلوك طريق الاصلاحات والنمو “داخل منطقة اليورو” هو امر “بالغ الاهمية”، بحسب ما نقل البيت الابيض.

وقالت الرئاسة الاميركية في بيان انه في اتصال هاتفي تناول الازمة اليونانية، توافق الزعيمان “على الاهمية الكبرى لان تتخذ (اليونان) كل التدابير للعودة الى طريق يتيح لها اجراء اصلاحات جديدة والعودة الى النمو داخل منطقة اليورو”. واوضح اوباما وميركل ان مستشاريهما يتابعون الازمة اليونانية من كثب.

والاحد، كان مزيد من اليونانيين في شوارع اثينا يحاولون سحب الاموال لمواجهة نفقات الحياة اليومية.

وقالت فولا لوكالة فرانس برس غاضبة “جربت العديد من الالات (اجهزة الصرف الالي). انا قلقة وحزينة وغاضبة على الحكومة”.
وانتقلت عدوى القلق من الافتقار للسيولة الى خارج اليونان. اذ اوصت دول عدة بينها المانيا مواطنيها المتوجهين الى اليونان لتمضية عطلهم بحمل ما يكفي من السيولة النقدية.

وكان البنك المركزي الاوروبي منح في وقت سابق اليونان فرصة لتنفس الصعداء عبر اعلانه انه سيواصل امداد البنوك اليونانية بالسيولة النقدية الطارئة عند المستويات الحالية وفي الوقت ذاته سيراقب الاسواق المالية فضلا عن “اي انعكاسات محتملة على السياسة النقدية”.

كما منح البنك الاوروبي اليونان ودائنيها مزيدا من الوقت من اجل محاولة اخيرة لانقاذ الموقف قبل ان تصبح اثينا عاجزة تماما عن السداد الاربعاء اثر اخفاق مفاوضات السبت.

وفي سياق جهود اللحظة الاخيرة، كرر المفوض الاوروبي بيار موسكوفيسي عبر تويتر ان “الباب لا يزال مفتوحا” للتفاوض.
ونشر رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر على الموقع نفسه نص اقتراح الدائنين “لاطلاع الشعب اليوناني” عليه، في اشارة ضمنية الى ان الوقت لم يفت بعد في حال وافق الناخبون اليونانيون على الاصلاحات المطلوبة.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34935631
تصميم وتطوير