الأحد الموافق 17 - نوفمبر - 2019م

استراتيجية زراعية غير مسبوقة لمواجهة أخطار تغيرات المناخ علي سواحلنا المصرية

استراتيجية زراعية غير مسبوقة لمواجهة أخطار تغيرات المناخ علي سواحلنا المصرية

• بشرة خير : عودة شركة الكراكات المصرية للحياة ومشاركتها في إنقاذ سواحلنا المهددة بالغرق

• رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ : نفذنا 7 مشروعات لحماية سواحل البحر الأبيض والأحمر وجنوب سيناء

• المهندس محمد حسن : مشروع حماية بركة غليون ركيزة أساسية لتأمين سواحل رشيد ومحيطها

• المهندس اشرف السيد : مشروعات زراعية بمائة مليون جنيه لحماية سواحلنا الشمالية

• الدكتور علي إسماعيل : مقاومة التغيرات المناخية بالمشروعات الزراعية المتخصصة ممكنة

 

 

 

 

كتبت : بوسي جاد الكريم

 

تواجه السواحل المصرية – والعالمية في آن – أزمة خطيرة تهدد المدن الساحلية كافة، بالاختفاء من الخرائط المحلية والعالمية، كنتيجة مباشرة لجرائم الإفساد المتعمد في مناخ الأرض، كما شهدنا في حرائق الأمازون التي اشتعلت بشكل مريب فور صدور حكم قضائي لصالح الأمريكيين الاصليين أصحاب الأرض ضد أحفاد الاستعمار البرتغالي والأسباني فتحول نصف رئة الأرض إلي أثر بعد عين!

 

 

 

المدن الساحلية المصرية بدورها تواجه نفس التحدي العالمي، وفي هذا الإطار اتخذت القيادة السياسية استراتيجية حديثة تتمثل في اتباع أساليب زراعية حمائية دفاعا عن طغيان البحر علي المسطحات البرية المسكونة بملايين البشر.

 

 

 

وهو ما ظهر أخيرا في عديد من المشروعات التي تم تنفيذها فعليا والجاري تنفيذها حاليا، في مجال حماية الشواطئ منذ يناير وحتى الآن.

 

 

 

وأصدرت الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ أمر إسناد لشركة الكراكات المصرية، وذلك لتنفيذ أعمال تكريك الممر الملاحي بالنيل فرع رشيد عند التقائة بالبحر (مصب نهر النيل) بطول 1,50 كيلومتر وبعرض تقريبي نحو 100 متر، وذلك لتتواءم مع حركة مراكب الصيد في المنطقة وحسم مشاكل الصيادين وذلك بتكلفة إجمالية 30 مليون جنيه.

 

 

 

وتعد عودة شركة الكراكات المصرية للعمل وهي من أهم أعمدة النهضة الزراعية / الصناعية الكبري في ستينات القرن الماضي، بشرة خير للصناعة والزراعة في ظل ما تملكه من كفاءات وخبرات وشهرة محلية وإفريقية وإقليمية رفيعة المستوي، وهي من إنجازات القيادة السياسية الهامة في إطار إعادة هيكلة وتطوير الشركات القومية الكبري.

 

 

كما تقوم الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، بتنفيذ أعمال الحماية الملائمة والدائمة ضد مخاطر النحر بالسواحل المصرية والتي تمتد لأكثر من 3500 كم، خاصة بالساحل الشمالي للدلتا الذي يشهد صراعا مستمرا ضد الهجمات العنيفة للأمواج والتيارات البحرية، وذلك في ضوء الدارسات المختلفة والمتأنية سواء كانت دراسة اقتصادية أو دراسة للظواهر والعوامل الطبيعية ودراسة فنية لأعمال المساحة البحرية، والجسات والنماذج الهيدروليكية للمشروعات المراد تنفيذها.

 

 

 

• الزراعة لحماية السواحل

 

 

من جانبه قال المهندس عاشور راغب عبدالكريم، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، إن الهيئة انتهت من تنفيذ 7 مشروعات لحماية الساحل الشمالي للبحر المتوسط والساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر وجنوب سيناء بتكلفة إجمالية قدرها 133 مليون جنيه، حيث تم تنفيذ أعمال لحماية الشواطئ بطول 5,5 كيلومتر، إضافة إلى تكريك مسطحات بحرية بمكعب 350 ألف م3 وتنفيذ أعمال تغذية بالرمال من ناتج التكريك بطول 1,5 كيلومتر وذلك بمحافظات دمياط وكفرالشيخ والبحيرة والإسكندرية وجنوب سيناء والبحر الأحمر.

 

 

 

وأضاف عاشور أن الهيئة تقوم حالياً بتنيفذ حزمة من المشروعات لـ19 مشروعاً لحماية الساحل الشمالي للبحر المتوسط والساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر والبحيرات الشمالية بتكلفة إجمالية 1.715 مليار جنية لحماية شواطئ بطول 22 كيلو متراً، حيث تم تكريك مسطحات بحرية بمكعب 4,145 مليون م3، وذلك بمحافظات بورسعيد ودمياط والدقهلية وكفرالشيخ والبحيرة والإسكندرية ومطروح.

 

 

 

وأشار رئيس الهيئة إلى أنه جار عمل الدراسات والبحوث اللازمة لتنفيذ مشروع حماية مناطق الاستزراع السمكي بمسطح 4500 فدان شرق حائط عزبة البرج بتكلفة قدرها 2 مليار جنيه لضرورة وحتمية رفع كفاءة بحيرة المنزلة وتذليل المصاعب التي تواجه تطويرها ومنع صيد وتهريب الزريعة السمكية عند البواغيز، وذلك طبقا لتوجيهات مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية في هذا الشأن، علاوة علي ذلك جار إعداد مستندات الطرح لحاجزي أمواج أرقام 2،1 غرب لسان رأس البر وأيضا جاري إعداد مستندات الطرح لمشروع حماية منطقة الخليج ورأس البر وتدعيم اللسان والحائط البحري غرب اللسان.

 

 

 

مشيرا إلى توقيع اتفاقية بين الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الموارد المائية والري وصندوق المناخ الأخضر في مايو 2018 بمنحة قدرها 31,5 مليون دولار، وذلك لحماية مسافة 69 كيلومتر من المناطق المنخفضة من آثار التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر على مستوى 5 محافظات بالساحل الشمالي وتشمل (بورسعيد ودمياط والدقهلية وكفرالشيخ والبحيرة)، وجار حالياً تنفيذ مسافة 14 كم ضمن مشروعين تم طرحهما في زمام محافظة كفرالشيخ وذلك باستخدام مواد صديقة للبيئة بتكلفة إجمالية 55 مليون جنيه.

 

 

 

• بركة غليون ؛ الأمل

 

 

المهندس محمد حسن رئيس الإدارة المركزية لمشروعات البحر المتوسط بهيئة حماية الشواطئ، أعلن إن من أهم المشروعات الزراعية التي تستهدف حماية سواحلنا، مشروع حماية بركة غليون الذي يستهدف حماية ٤.٥ كم تشمل المزرعة السمكية والمدينة الصناعية برشيد وهي عبارة عن ١٦ راس مع عمل سد حجري بطول ٤.٥ كم لحماية المنطقة من الغمر ويحد من النخر ويمنع استمرار التآكل ويساهم في زيادة مساحة الشاطئ والحد من الغمر للأراضي المنخفضة بتكلفة ١٠٠ مليون جنيه.

 

 

 

مشيرا إلي إنه تم الانتهاء من ٧٨٪ من المشروع والذي تجاوز المستهدف تنفيذه وهو 71% من البرنامج الزمني حتي الان، مشيرا إلي أن المشروع يستهدف حماية الاستثمارات القومية بالمنطقة وخاصة حماية الطريق الدولي الساحلي وتحمي استثمارات بالمليارات وخاصة المناطق السكنية ومحطة الكهرباء الواقعة علي الطريق الدولي ابساخلي بمخافظة كفر الشيخ.

 

 

وشدد علي انه رغم ان مشروعات حماية الشواطئ تعد من المشروعات ذات التكلفة العالية إلا أن تأثيرها “هام جدا” علي الاستثمار وحماية المشروعات القومية القائمة في المناطق التي تهددها مخاطر التغيرات المناخية، في ظل التوقعات بأن يرتفع منسوب مياه البحر المتوسط بمعدل ٨٦ سم بحلول 2100 علي أقصي تقدير وفقا للدراسات العلمية.

 

 

وأوضح ان وزارة الري تستعين عدد 5 أجهزة لرصد ارتفاع المناسيب على شاطئ البحر المتوسط ونستهدف مضاعفتها بالتعاون مع صندوق المناخ الأخضر، بالإضافة الي توفير اجهزة لرصد الامواج والانذار المبكر تساهم في اعداد إستراتيجية للمواجهة، لافتا إلي إنه تم تثبيت جهاز في خليج السويس لقياس منسوب البحر الاحمر والتغيرات تحدث له خلال النوات المقبلة لحماية حركة التنمية والاستثمارات في منطقة البحر الاحمر.

 

 

 

وأشار إلي تنفيذ مشروعات بقيمة ١.٧ مليار جنيه لحماية السواحل الشمالية بالدلتا والإسكندرية ومطروح منها مليار جنيه لحماية شواطئ الإسكندرية، بالإضافة إلي التعاون مع مرفق البيئة العالمي وصندوق الانماء العالمي منحة لعمل دراسات لكيفية تأقلم الدلتا مع التغيرات المناخية ومن اهداف المشروع عمل مشروعات تجريبية تكون تكلفتها رخيصة حيث ان حماية الدلتا يستنزف المزيد من الأموال.

 

 

 

موضحا انه يجري حاليا تنفيذ مشروع لحماية الشواطئ الشمالية لمسافة 69 كم والذي يموله مشروع المناخ الاخضر وذلك في المناطق الاكثر انخفاضا وتاثرا بالتغيرات المناخية في محافظة كفر الشيخ والدقهلية والبحيرة وبورسعيد والاسكندرية لمدة ٧ سنوات بقيمة ٣١.٥ مليون دولار، موضحا إنه تم عمل ٣ انواع من الجسور لحماية مناطق المنخفضة في منطقة مسطروه بمحافظة كفر الشيخ من الغرق بطول واحد كم، بالإضافة إلي تنفيذ أعمال حماية لمسافة ٣ كم اضافي من هذه الجسور في مناطق اخري مجاورة بقيمة ٢٠ مليون جنيه ضمن المشروع التجريبي لمرفق البيئة العالمي المعروف بـ GEF .

 

 

 

وأشار إلي أن مشروع حماية ساحل الاسكندرية بطول ٢ كم باستخدام الحواجز الغاطسة بالاضافة الي مشروع استكمال الحواجز الغاطسة باحمالي ٥٠٠ مليون جنيه، موضحا أن المشروع يتم تنفيذه على عدة مراحل، المرحلة الأولى بطول 2 كيلو متر لحماية ساحل الاسكندرية واستعادة شواطئها بتكلفة 500 مليون جنيه، وتستهدف المرحلة الثانية من المشروع حماية المنطقة من سيدى جابر حتى السلسلة بطول 4 كيلو مترات لتصل التكلفة الاجمالية مليار جنيه، مشيراً إلى أنه بعد الإنتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من المشروع تكون مدينة الاسكندرية قد استعادت شواطئها مما يعمل على تنميتها سياحيا.

 

 

وكشف أن المشــروع عبارة عن حاجزين من الحواجز الغاطسة أمـام المنطقة من نادى السيارات ببئر مسعود وحتى المحروسـة بطول حـوالى 1600 متر ( الحاجز الأول بطول 1100 متر والثانى بطول 500 متر يتم تنفيذها على عمق 7 متر تقريبا وبعرض 40 متر ومنسوب الهامة تحت سطح المياه بحوالى 75 سنتيمتر وكذلك رأس بحرية بطول حوالى 400 متر ) وسيتم تغذية الشاطئ بالرمال خلف الحواجز الغاطسة بعرض حوالى 30 متر وهذا المشروع سيؤدى إلى تنمية ساحل الاسكندرية سياحيا واقتصاديا وخلق فرص عمل.

 

 

 

واضاف انه نظرا لقيام الدولة بتنفيذ مشروعات استثمارية بهذه المنطقة كمشروع الاستزراع السمكي وهو الاضخم في منطقة الشرق الاوسط ،وكذلك مشروع محطة كهرباء البرلس فان الهيئه بدات في بتنفيذ عدة مشروعات للحماية بالمنطقة بعد عمل الدراسات اللازمة والحماية الآمنة للمنطقة المنخفضة شمال بركة غليون، حفاظا علي تلك الاستثمارات الضخمة، وذلك بانشاء عدد 16 رؤوس حجرية باطوال مختلفة، وبمسافات بينية 250 متر، وسد شاطئ لحماية مسافة 4,50 كيلو متر علي طول الشاطئ شمال المزارع السمكية ببركة غليون.بتكلفة قدرها 98 مليون جنيه.

 

 

 

 

 

• ترويض البحر

 

 

 

المهندس اشرف السيد محمد مدير عام حماية الشواطئ لوسط الدلتا والمشرف علي مشروع حماية بركه غليون ذكر انه يتم حاليا تنفيذ عدة مشروعات لحماية السواحل المصريه من ظاهرة التغيرات المناخيه، وعلي رأسها المنطقة الساحلية للساحل الشمالي للدلتا بمحافظة كفر الشيخ شمال الطريق الدولي من غرب ميناء الصيد ببرج البرلس، وحتي شرق أعمال الحماية بشرق مصب فرع رشيد، والتي تتعرض للغمر بالمياه بفعل النوات وهياج البحر اثناء فصل الشتاء، وذلك نظرا لانخفاض مناسيب الارض الطبيعية الشاطئية بالمنطقة،حيث تصل مياه البحر اثناء النوات الي الطريق الدولي الساحلي وتتعرض الاراضي الزراعية للغرق كما تزداد ايضا ملوحة المياه الجوفية بالمنطقة.

 

 

واضاف انه تم البدء في تنفيذ أعمال حماية المناطق المنخفضة من شمال مسطروة، وشرق المدينة الصناعية بمطوبس شمال شرق الطريق الدولى الساحلى، وتبلغ تكلفة المشروع نحو 12 مليون جنيه، بجانب مشروع امتداد حماية المناطق المنخفضة شمال مسطوره، وشرق المدينة الصناعية بمطوبس ومشروع شمال شرق الطريق الدولى الساحلى ، وذلك بتكلفة 6 مليون جنيه مشيرا الي انه تم الانتهاء من تجهيز موقع المشروع حول بركه غليون الذي تصل تكلفته الاجماليه نحو 98 مليون جنيه.

 

 

 

• اختفاء مدن بأكملها!

 

 

 

الدكتور علي إسماعيل – أستاذ إدارة الأراضي والمياه بمعهد الأراضي والمياه ومركز البحوث الزراعية – كشف ان ظاهرة الاحتباس الحراري تؤثر سلبا علي التراكيب المحصولية وإنتاج الغذاء بسبب التغيرات في متوسط درجات الحرارة وهطول الأمطار، وتغيرات الآفات والأمراض وتغيرات مستويات ثاني أكسيد الكربون على مستوى سطح البحر.

 

 

 

 

مشيرا إلي تعيين الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لتوفير مصدر موضوعي للمعلومات العلمية وأصدر الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ تقرير التقييم الخامس والذي بحث في علم تغير المناخ، وتوصل إلى نتيجة قاطعة إلى أن تغير المناخ هو حقيقة واقعة وأن الأنشطة البشرية هي السبب الرئيسي في ذلك.

 

 

 

وقدم التقرير الخامس تقييما شاملا حول ارتفاع مستوى سطح البحر وأسبابه على مدى العقود القليلة الماضية. ويقدر انبعاثات CO2 المتراكمة منذ عصور ما قبل الصناعة، وتوفر الميزانية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون المستقبلية للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين.

 

 

 

وكانت المفاجأة إن ما يقرب من نصف هذا الحد الأقصى من الانبعاث قد نتج بالفعل بحلول عام 2011 .

 

 

 

نتيجة ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية بمقدار 0.85 درجة مئوية مابين 1880-2012، أصبحت المحيطات أكثر دفئا، وتضاءلت كميات من الثلوج والجليد وارتفع مستوى سطح البحر.

 

 

 

وارتفع متوسط مستوى سطح البحر في العالم بنسبة 19 سم كما توسعت المحيطات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد من 1901-2010. وتقلص حجم الجليد البحري في القطب الشمالي في كل عقد على التوالي منذ عام 1979، مع فقدان 1.07 × 106 كيلومتر مربع من الجليد في كل عقد.

 

 

 

ونظرا للتركيزات الحالية والانبعاثات المستمرة من غازات الدفيئة، فمن المرجح أن يشهد نهاية هذا القرن استمرار زيادة درجات الحرارة العالمية فوق مستوى ما قبل العصر الصناعي. وسوف تستمر محيطات العالم بالدفيء وسيستمر ذوبان الجليد.

 

 

 

ومن المتوقع أن يرتفع متوسط مستوى سطح البحر ليكون 24-30 سم في 2065 و40-63 سم بحلول عام 2100 مقارنة مع الفترة ما بين 1986-2005. وستستمر معظم مظاهر التغير المناخي لعدة قرون حتى لو توقفت الانبعاثات.

 

 

وهناك أدلة مقلقة في تحولات هامة، والتي ستؤدي إلى تغيرات لا رجعة فيها في النظم البيئية الرئيسية ونظام المناخ في الكوكب، إذا لم تكن بالفعل بلوغها أو تجاوزوا.

 

 

 

وقد تكون النظم البيئية المتنوعة مثل غابات الامازون المطيرة والتندرا في القطب الشمالي، قد اقتربت من عتبات تغيير جذري من خلال ارتفاع درجات الحرارة والجفاف.

 

 

 

وتنذر الانهيارات الجليدية الجبلية بتراجع خطير وكذلك آثار انخفاض إمدادات المياه في الأشهر الأكثر جفافا حيث سيكون لها تداعيات تتجاوز الأجيال

 

 

 

وفي أكتوبر 2018، أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تقريرا حذر من أنه، بحلول عام2100 سيكون ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي أقل بمقدار 10 سم مع ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية مقارنة بـ 2 درجة مئوية.

 

 

 

 

وإن احتمال وجود محيط في القطب الشمالي خالٍ من الجليد البحري في الصيف سيكون مرة واحدة في كل قرن مع ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية، مقارنة مع مرة واحدة على الأقل لكل عقد مع 2 درجة مئوية. فالشعاب المرجانية ستنخفض بنسبة 70-90 في المائة مع ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية، في حين أن جميع (99 في المائة) تقريبا سوف تضيع مع 2 درجة مئوية).

 

 

 

وأوضح أن المقاومة ممكنة من خلال قطاع الزراعة، باختيار المحاصيل الملائمة للأحوال المناخية الجديدة فعلى سبيل المثال يزرع الفلاحون في الهند أرز من فصيلة تشامبيسوار التي تتحمل الفيضانات.

 

 

 

مشيرا إلي أن الحكومة بدأت وضع وتطبيق دراسات تأثير تداخل وارتفاع سطح البحر علي الدلتا ووضع حلول التكيف المناخي من خلال الدورة المبتلة لزراعة الأرز في حزام منطقة شمال الدلتا وتحديد نطاق التداخل لتقليل تأثير تداخل مياه البحر وكذلك مشروعات حماية الشواطئ وانشاء المدن الساحلية.

 

 

 

 

جدير بالذكر أن أول اتفاقية عالمية لتقليل إصدار الغازات الدفيئة هي برتوكول كيوتو وهي تطوير لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والتي تم التفاوض بأمرها عام 1997 ويشمل هذا البروتوكول الآن أكثر من 160 دولة و55% من انبعاثات الغازات الدفيئة عالميا.

 

 

الأمر المؤكد لتقارير المخطط الإجرامي ضد المناخ العالمي، يتمثل في أن الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الوحيدة التي رفضت توقيع البروتوكول الدولي!
رغم أنها هي أكبر مصدر للغازات الدفيئة عالميا!

 

وكان بروتوكول كيوتو يشمل تطبيق تقنيات مدمرة للبيئة والمناخ مثل طائرات الكيمتريل.

 

وقد انتهي سريان بروتكول كيوتو عام 2012 وبدأت مناقشات التوصل إلي اتفاقية جديدة دون جدوي حتي الآن.

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35709422
تصميم وتطوير