الخميس الموافق 17 - يناير - 2019م
//test

” اسامه شرشر ” نائب الشعب

” اسامه شرشر ” نائب الشعب

صراع الذات صراع أريد  ولا  أريد ، أرغب ولا أرغب، أقدم ام أحجم، الصراع كان من أجل الذات كان من أجل أطماع للكثير ولم يكن يوما من أجل الناس رغم حلو الكلام عن خدمة الناس مجرد مفردات يتم استخدامها للحشو والأستهلاك فى بداية الصراع على الترشح لكرسى البرلمان . كان من السهل أن أتجاهل كثيرًا مما يقال أو يكتب على النائب البرلمانى عن دائرة منوف وسرس الليان والكاتب الصحفى ” اسامه شرشر ”  كان من السهل أن أترك من يتقولون عليه يواصلون غيهم وإلصاق الاتهامات الظالمة به ، ومن السهل التعامل مع توقعاتهم على أنها مجرد لغو حديث لا يستحق الرد عليه. كان يمكن أن نكتفى بما قلناه هنا فى عدد من المقالات مثل “مين يقدر على شرشر او مقال لم ثعابينك يا شرشر فضلا عن الكثير من المقالات  ، فلم نترك سلبية واحدة جرت فى الانتخابات البرلمانية  إلا وعلقنا عليها وأبرزناها، فقد عملنا من أجل حياة سياسية سليمة، نقف بقوة أمام أى ممارسة يمكن أن تقود إلى إفسادها، لكننا فى الوقت نفسه احترمنا اختيار الناس فى الوقت الذى لم يعجب البعض ما اختاره الناس لسبب بسيط أن الناس لم تختاره فجعل نفسه هو الناس أنفسهم ويتحدث بلسانهم ووقتها ، لم نتعال عليهم، فضحنا استخدام المال السياسى من قبل بعض النواب والقوائم، فضحنا الرشاوى الانتخابية، رصدنا عزوف الناخبين عن اللجان فى بعض أيام التصويت، لم ندفن رءوسنا فى الرمال، قلنا ما نعتقد أنه صحيح.
الفارق بيننا وبين آخرين أننا لم نفعل مثلهم، لم نلعن البرلمان، ولم نسب أعضاءه، ونتهمهم فى شرفهم وعرضهم السياسى، فلم نعمل وفى فمنا مرارة، ولا نملك حقدًا على أحد.
توقفت طويلا أمام من سميتهم أرامل البرلمان من المرشحين ممن خرجو من المنافسة فهذا هو اختيار الناس ورغبتهم ، هؤلاء الذين يهيلون التراب على  اسامه شرشر قبل أن يستلم كارنيه العضوية  ، يحاولون تشويه الصورة النائب البرلمانى الذى جاء برغبة الناس وجاء بالصندوق قبل أن تكتمل انجازاته فيصبح من الصعب التخلص منه وعلى طريقة أضرب الحديد وهو سخن كان التعامل مع النائب البرلمانى عن دائرة منوف وسرس الليان اسامه شرشر . وهذه كانت  محاولة للتقاطع مع هؤلاء الذين يغضبون لأنفسهم، ولتذهب رغبة الناس بعد ذلك إلى الجحيم».
حلفاء أرامل البرلمان بمنوف . تجدهم  المحرضين على اسامه شرشر وضد مستقبله البرلمانى وقبل انتهاء الدورة الحالية والتى يتبقى عليها عام وعدة شهور وكان على أرامل البرلمان الاستعداد من الأن والغريب أن الاستعداد لديهم وحسب قناعتهم هو الطعن فى اسامه شرشر ومنهم  «مراهق سياسى» بلا لون ولا طعم ولا رائحة يتهم ألأهالى منوف فى عدد من المنشورات على موقع التواصل فيس بوك بالجهل والتخلف والفساد وهذا المراهق  يحقد على كل منجزات « اسامه شرشر» وبعد خروجه المهين من « المنافسه على كرسى البرلمان » هذا المراهق حكم على البرلمان بالفشل قبل انعقاده لشئ بسيط لأنه خرج من السباق وعلى كل الموائد تجد أرامل البرلمان يسخران من مجلس النواب لأنهم خرجو ليس الا
لا يروق لى  أرامل البرلمان بمنوف من أى زاوية من زواياهم الكثيرة، لم أقتنع يوما بنبل مقاصدهم، تعاملت معهم من أول لحظة رأيتهم فيها على أنهم ترجمة دقيقة لحالة مراهقة سياسية، أضاعت من بين أصابع جيل كامل حرية الاختيار
مرة أخرى أجدنى مضطرا للاشتباك معهم ، كان يمكننى أن أضعهم فى قائمة الثلاثة الأوائل من أرامل البرلمان لكن ولأن أداءهم السياسى وهم مرشحين  كان باهت يتناسب مع شخصيتهم التى بلا لون ولا طعم ولا رائحة، فقد وضعتهم ضمن قائمة أرامل أخرى، قائمة اختار أصحابها أن يجعلوا من أنفسهم حكماء، يتهمون  أهالى منوف بالجهل والتخلف والفساد والرشوة.
مقصد هؤلاء ليس إصلاحيا، ولا وضع الأمور فى سياقها، ولكنهم ينتقمون من من شعب منوف وسرس الليان لأن  شعب منوف لفظهم وجعلهم عرايا على قارعة الطريق، جعلهم بلا تأثير، فكأنهم يؤذنون فى مالطا. وهناك من كان مرشح من هؤلاء، اختار أن يكون ضيف شرف ومبسوط من واجب الضيافه ، صحيح أنه لا يحظى بتأثير ملحوظ إلا فى  صحبته الضيقة، لكن هذا لا يمنعنا من الاعتراف أنه يمثل إزعاجا من نوع ما، إزعاج يرتكن على كراهية واضحة للحالة السياسية التى تعيشها دائرة منوف  الآن، وترتكن أكثر على تكوينه النفسى، فهو يرغب فى تحطيم الدائرة التى لم تختاره ، وهذا واضح فى كل تحركاته .ويهاجم الصندوق الذى جاء بسرشر نائبا برلمانى ، يتعامل مع أختيار الناس ورغبتهم  على أنها من إنتاج الأمن، ويهاجم  كل من كان وراء صعود اسامه شرشر للبرلمان وكأن البرلمالن كان لازم يكون   له لأنه ورثه عن أبوه ،  وهناك من الخصوم من أصفه  بأنه من الكتاكيت ، و الدباديب، ويهاجم من وضعوا قانون الانتخابات من الأساس لأن اسامه شرشر دخل البرلمان وكان لى لقاء معه وكان سؤالى له ليه بتكره شرشر فكان رده أصله من عائله  فقيره بجوار عائلتى أنظرو الى هذا النوع من الخصوم وهذا الكتكوت أقام الدنيا وأجلسها حسب ظنه انه هو من يحرك الأمور بخياله الواسع تجده يجلس فوق السطوح ويولول كلما وجد صورة للنائب اسامه شرشر ويصاب بهستريا تجعله يتحول من فصيلة الكتاكيت الى فصيلة  الدباديب
ومن الخصوم العجوز والمخضرم وعنده خبرة انتخابية عميقة.يتحدث حسب رغبته الشخصية ستكون مع من ومن الذى سوف يقدم له فاتورة المسانده ورغم انه لم يساند ولكن خياله الواسع يصور له هذا وتجده فى هجومه على شرشر يقول نصا موجها كلامه للناخبين:، لو عايز تاخد رأيى تنتخب مين من المرشحين فى الانتخابات المباركة  القادمة ، هقولك بكل إخلاص وشفافية: ما تنتخبش  من كان عضو قبل كده خالص، دول طلعوا ناس طرية ومش عارفين مصلحة البلد، دور على الخبير الاستراتيجى وعلى الصقر وعلى الوحش وعلى التنين  ويصور للناس أن صديقه هو  عنتر أبن شداد ومن العجب هو الآخر يضع معايير ويطالب الناس أن يلتزموا بها، دون أن يدرك أن فيهم من أهانهم ووجه لهم سبابا وطعن وفيهم من يعملون بجدية من أجل هذا الوطن.
يحتكر العجوز معنى الوطنية وحده، يرى أنه وحده من يعمل من أجل مصلحة منوف ، وأن الآخرين يتاجرون بمنوف ، ولم يقل لنا العجوز العظيم لماذا لم يجرؤ على ترشيح نفسه فى الانتخابات، لماذا لا يجرب ويختبر تأثيره فى الشارع، يعرف أنه لو نزل فليس له إلا الحذاء  وأعتقد أنه سيظل ينعق بما لا يُسمع طويلا.
وفى الخصوم كتكوت أخر  يواصل هذيانه كل أسبوع . بالصور مع بعض القيادات بالمنوفية ويقول  تعليقا على على النائب اسامه شرشر  «أصبحنا للأسف أمام أمر واقع مشين، شاء المواطن أم أبى، شارك أم لم يشارك، بعض الأغبياء يرون أن شرشر هو المناسب هو الأهم، بغض النطر عن الكيفية، وبعض الخبثاء سعداء باعتباره هرم المرحلة ، وبين هؤلاء وأولئك يظل المواطن فى منوف هو الضحية، يسدد فواتير الفقر والقهر ا».
حاول هذا الكتكوت أن يبدو حكيما، فهو يرصد آراء المختلفين حول نائب البرلمان بمنوف وسرس الليان اسامه شرشر ، دون أن يقول رأيه، وإن كان رأيه معروفا، فهو حاقد على كل منجز، ينحاز بالكلية إلى من يريدونها خرابا، بعد خروجه من المنافسه ولم يدخل حتى الاعاده ولا يستطيع لعدم مهنيته أن يخفى ما يخبئه قوله، وهذه أزمته الكبرى، يحاول أن يصرخ حتى ينتبه له أحد، دون فائدة، وإذا قلت إننى انتبهت له، فما فعلته محاولة فقط لوضعه فى حجمه الطبيعى. ويتهم الأجهزة الأمنية مباشرة بأنها من صنعت البرلمان
لا يكتفى الكتكوت  بهذا بل يقول: المتأمل فى نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات الأولى من انتخابات مجلس النواب سوف يتكشف له أولا أن هناك مطبخا سريا أمنيا .قد تكون لدى هذا الكتكوت  رؤية محددة، تفسير معين، لكن أغلب الظن أنه لا يمتلك معلومات من الأساس، يمكن أن نطمئن على أساسها أن تحليله صحيح من أى زاوية من الزوايا، لكن ما يمكن أن نتأكد منه أن لديه هواجس أمنية بحتة ومجردة، فهو لم ير فيما جرى فى الانتخابات كلها إلا أنها صناعة أمنية، وهذا اختصار مخل جدا، يعكس هذيانا سياسيا يمتلكه كادر كان مرشح ولم يتردد فى أى يوم من الأيام عن التحالف مع رجال احمد عز الذى يعد هو نفسه أحد رجاله ، ولذلك فهو من أرامل البرلمان كونه  يحاول إهالة التراب على اسامه شرشر ، ولكونه أيضا كان له الخروج بعدم حفظ ماء الوجه حتى بحفنة أصوات
توقفت لأننا لن نكون فى حاجة إلى معرفة أن طابور أرامل البرلمان الطويل، الذين أردت هنا فقط أن أضعهم أمام أنفسهم فى المرآة، فلم يكن هدفى الدخول معهم فى نقاش موضوعى وعلمى، فما يطرحونه قالوه مدفوعين إليه من منصات مصالحهم الشخصية، بصرف النظر ما إذا كانت هذه المصالح تتعارض مع المصلحة العليا  لدائرة منوف وسرس الليان التى أظن أن اسامه شرشر الذى جاء برغبة الناس الشرفاء أصحاب الأيدى النظيفه .
ولقد فشل هؤلاء فى فرض أنفسهم على الساحة السياسية، عرفوا أنهم تحولوا إلى أوراق محترقة فى الشارع فلم يقتربوا منه، لأنهم يعرفون مصيرهم، ولم يكن أمامهم إلا حرق كل من اختاره الشارع، بتشويه كل شىء، من وضعوا قوانين الانتخابات ومن قاموا على تنفيذها، ومن رشح نفسه، ومن اختار النواب، فالجميع فاسدون إلا هم.
لنا ملاحظات عديدة على جوانب مختلفة فى الانتخابات والبرلمان، لكننا نمنح وننظر الى ماقدمه اسامه شرشر الذى يطالب الناس فى المساجد كل جمعه بعرض مشاكلهم ويسارع بعقد مؤتمرات للجلوس مع الجماهير والحديث معهم فى تسوية مطالبهم وهذا لم يحدث قبل ذلك من برلمانى سابق .
لا أطلب من أرامل البرلمان شيئا، فهم لا يملكون شيئا يقدمونه، هم يكتفون فقط باللطم والصراخ، اعتقادا منهم أن هناك من يسمعهم، دون أن يدركوا أن شرعيتهم فى الشارع انتهت تماما، لا يحسنون إلا التحريض والدعوة إلى مصالحهم الخاصة فلاهم على علم بالناس ولا هم ممن يفعل لصالح الناس ،و لن نركن أبدا إلى من يتاجرون بالناس ويحتكرون الناس فى أنفسهم  ، ويتعاملون معنا على أنهم وحدهم الوطنيون.. لن أطالبهم بالصمت، فمن حقهم أن يتحدثوا، لكنى سأطالبهم فقط بالتعقل، هذا إذا كانوا يعرفون ما هو العقل وأقول الى أهالى دائرة منوف وسرس الليان انظرو الى صفحة النائب اسانه شرشر الأن والله تسوية عدد من الطلبات الكبيره منشورة على صفحة النائب تقول للى مشفش تعالى شوف الراجل بالمستندات هو نائب الشعب.وللحديث بقية – كان معكم – محمد عنانى

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 27651649
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com