الإثنين الموافق 10 - ديسمبر - 2018م
//test

اخى المسيحى كل عام وانت بخير

اخى المسيحى كل عام وانت بخير

اخى المسيحى كل عام وانت بخير

 

بقلم/السيد عناني

فى كل عام وفى مثل هذه الايام تمتلىء مواقع التواصل الاجتماعى بسيل كبير من الفتاوى التى يقوم بنشرها بعض ادعياء التدين والتى تتضمن تحريم تهنية الاقباط المصريين باعيادهم ومناسباتهم ولاعجب …..

 

فهذا امر ليس بغريب على قوم يقحمون انفسهم فيما لايعلمون فهم مازالوا يعالجون الناس على الشاشات بالاعشاب وحجتهم ان النبى كان يعالج بها وغاب عنهم ان الزمن غير الزمن وان المناخ الاجتماعى قد تغير واختلفت الاوضاع وتقدمت العلوم ويقولون ببول الابل والعلاج به وفتاوى ارضاع الكبير وعلاج المس والسحر واخراج الشياطين من الجسد ولم ينشغلوا باسباب تاخر المسلمين بينما تقدم غيرهم وصعدوا الى القمر .

 

فترى احدهم يقول (لاتجوز تهنية الكفار باعيادهم ولازياره كناءسهم فى اعيادهم ). متجاهلين سماحه الاسلام وتعامله بالرفق والحلم والصفح ومعايشه الاخر بالحسنى ونسوا ان غير المسلمين مع المسلمين فى الحقوق سواء لا يجوز لاى شخص ان يعتدى عليهم ولا على اموالهم واعراضهم ومعابدهم فقد قال النبي صلى اللى عليه وسلم. ( الا من ظلم معاهدا او انتقصه حقه او اخذ منه شيء بغير طيب نفس فانا خصيمه يوم القيامة .).

تجاهل هؤلاء ان الله سبحانه وتعالى لم ينهنا عن بر غير المسلمين ومودتهم ووصلهم والاهداء اليهم وقبول الهديه منهم .

 

قال تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين ) فهل من البر ان نجافى الشركاء فى الوطن وان نبغضهم وان ندخل الحزن عليهم فى ايام عيدهم والله يقول لنا (وقولوا للناس حسنا )ويعلل هؤلاء فتاواهم بان فى مشاركه الاقباط اعتراف بدينهم الباطل وتشبه بهم ومن تشبه بقوم فهو منهم ونسوا ان النبى صلى الله عليه وسلم قد وفد عليه وفد نصارى نجران ودخلوا المسجد النبوى ولما حان وقت صلاتهم اذن لهم بالصلاة فى المسجد وهذا يعنى احترام النبى لمعتقدات الاخرين (لكم دينكم ولى دين ) .وقالوا لاتجوز الهديه لهم ولاقبولها منهم وتجاهلوا ات النبى قد قبل هدايا هرقل ملك الروم وهدايا المقوقس عظيم القبط فى مصر وكان من بين هذه الهدايا ( السيدة ماريه القبطيه ) ام ابراهيم بن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و قد اهدى اليه عسلا من مدينه بنها فلما اكله قال اللهم بارك فى بنها وفى عسلها فقد دعا بالبركة واهلها كانوا مسيحيين فما اعظم هذا النبى الراقى فى اخلاقه ومعاملاته فالدين لله والوطن للمصريين جميعا

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26715128
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com