الإثنين الموافق 21 - أكتوبر - 2019م

اثبت فإنك على الحق ” عن محافظ المنوفية أتحدث “

اثبت فإنك على الحق ” عن محافظ المنوفية أتحدث “

أقول للواء سعيد عباس محافظ المنوفية اثبت فإنك على الحق و  لا تكترث بكل ما يقوله المعلمين فمنهم من يعي أنك على حق فى قرار الخصم على معلم جاء الى مدرسته كى يعلم الأجيال جيلا بعد جيل قيم التربية قبل التعليم ويزرع فى الأجيال مفاهيم واسعه ترافقهم فى جميع مراحل حياتهم وتنشئتهم على قيم المجتمع وكان فى ذهن  اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية عند زيارة مدرسة المساعى المشكورة صورة المعلم الذى يعرفه اللواء سعيد عباس عندما كان فى مرحلة التعليم والأعراف الكثيرة التى يحملها داخله عن المعلم ولها قدسيتها . فإذا به يجد معلم يرتدى شبشب وجلابيه داخل مدرسته وبصرف النظر هل كان يعلم هذا المعلم أن المحافظ سوف يحضر ام لا فكان على المعلم احترام تلاميذه قبل مدير المدرسة قبل المحافظ فكان عليه احترام نفسه أولا حتى يحترمه المجتمع وتلاميذه ومديره ومحافظه . اليس ما أقوله صحيح فمن فى جيلى يعى جيدا قيمة المعلم ومظهر المعلم واحترام المعلم . عندما كان المعلم محترم ويحترم قيمة كلمة معلم فأنا لا ادافع هنا عن اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية  بل ادافع عن مجتمع كامل . بعد حالة التردى وظهور موظفى بعض المصالح والادارات فى اروقة الدواوين ويجعلون من أمامهم يفقد أحترامه لهم ويعاملهم بمثل معاملة الإمام الشافعى عندما كان يعانى آلامًا فى قدميه، وكان لا يستريح إلا بعد أن يمددهما لبعض الوقت وهو يتحدث إلى مريديه ومستمعيه، لكنه كان يمتنع عن فعل ذلك تكريمًا لأحد حضور مجلسه الذى كانت تبدو عليه الهيبة الشديدة، وعندما سأله صاحب الهيبة هذا مرة سؤالًا، اكتشف الشافعى أن محدثه فارغ تافه لا قيمة له، ففرد قدميه أمامه، وقال كلمته المشهورة: «آن للشافعى أن يمد قدميه». 

قد تكون هذه الواقعة من اختراع تلاميذ هذا المعلم ، فبعض تفاصيلها يخاصم الواقع ولا يليق بأخلاق المعلمين ، لكنها تصلح كمنهج للتعامل مع بعض من يحيطون الأن بهذا المدرس بعد حصوله على شهر خصم من المحافظ فمنهم من قام بالاتصال بالقنوات الاخوانيه  كى تبث الخبر الذى تم تحويله الى مادة اعلاميه  فقد تم وبنوع من الخبث السياسى أن قامت أحدى القنوات الاخوانية ببث الخبر بمحافظ المنوفية يخصم شهر لمعلم لأنه قاطعه فى الكلام وهناك النائب الذى ركب الموجه وقدم طلب احاطه للبرلمان ضد المحافظ ويطالب المحافظ بالاعتزار للمعلم

وهناك من أطلق هاشتاج على موقع التواصل فيس بوك يطالب المحافظ بالرحيل

ومنهم من يملأون الدنيا حديثًا عن ظلم المحافظ ، زاعمين معرفتهم بكواليسه وأسراره، وهم فى الواقع أجهل من دابة بمعرفة المحافظ .

أحد هؤلاء هو المعلم نفسه الذى صدق نفسه أنه على الحق وحضر الى مدرسته وهو يرتدى شبشب . والسؤال هنا لماذا كانت بداية الخبر على قناة الجزيره قبل أن يتم نشره بالشكل الصحيح وهو عقاب لرد فعل المحافظ على هذا المعلم الذى ظهر بهذا المظهر فكان يجب عليه وبالمعنى البلدى يختفى فى أى ركن بعيد دا لو كان لايعلم  أن المحافظ جاء للزياره بالصدفه فكان عليه أن يفعل هذا ويختفى ولكن من حسن حظ المحافظ أن الزيارة كانت معلنه قبلها ومع هذا حضر المعلم بهذا الشكل وهنا حاله من الحالتين اما أنه تواجد من أجل الاصتدام مع المحافظ  نظرا لأن المحافظ معلوم عن عمله السابق أنه كان مساعد الوزير للانضباط العسكرى وجاء المدرس بالشكل الذى لا يعتاد المحافظ على مشاهدته نظرا لأنه رجل من صميم عمله الأنضباط فرغب المعلم فى استدراج المحافظ الى هذا المشهد ليفتعل أزمة سياسية خبيثه تنشرها قناة الجزيرة فى أقل من ساعه من صدور قرار الخصم للمعلم وقبل اى موقع او جريده لعمل حاله من البلبله والمراد بها التشهير بمصر وهذا واقع من خلال تطور الأحداث سريعا وتقديم استقالته مسببه ضد المحافظ وهنا علامة استفهام كبرى . فالمعلوم بالفرض أن المحافظ اتخذ القرار فهناك الطرق الشرعية التى يعلمها كل موظف . والحاله الثانية أن هذا المعلم معتاد على الظهور بهذا الشكل مما جعل مدير مدرسته يغلب عليه الأمر ولكن ياساده المحافظ مش مدير المدرسه هنا فأنه محافظ الأقليم له أحترامه فى المراسم ،والغريب فى الأمر هو سرعة تحويل المحافظ اعلاميا من المحافظ الذى يجلس مع الغلابه على السلم ويجلس مع الجماهير على حصيره فى الأرض ويقابل الصغير والكبير الى فرعون ظالم

وسبحان الله فى المشهد الذى تم الذج بأسم المحافظ اليوم وكأنه هو من كان يقود المركب التى تسببت فى غرق خمسة مواطنين اليوم بل هناك من قام بتلفيق تهمة الى المحافظ واتهمه بأنه السبب وقام بتصويره عند زيارته الى مكان الحادث وكأنه هو من خرم المركب 

لن ألتفت هنا إلى حجم الغل والحقد الذى يكنه البعض للمحافظ سعيد عباس ، فما شغلنى هنا هو تجاهله الشديد لما يحدث  حوله وهو لا يدافع عن نفسه رغم أنه يعلم أنه على حق ، فما أعرفه يؤكد لى أنه متابع  تمامًا للمشهد، ونظرا للثقة فى القرار وخاصة فى ظل وجود محنك مثل وكيل وزارة التعليم بالمنوفية مختار شاهين واعتقد أن وكيل الوزارة لو كان يعلم أن للمعلم حق كان تدخل بكل سهوله ولكن عرف مختار شاهين أن أمر المعلم وما فعله  لا يخرج عن كونه ترهات لا أكثر. 
لم يقسو احد فى نقد المحافظ مثل القسوة التى اتعامل مع المحافظ سعيد عباس بها بل كتبت ضده ما يجعله يرد وبقسوة باستخدام نفوذه وشرعيته ولكن كان الرجل يقبل النقد بكل ما تحمله كلمة النقد و عندما قابلنى فى منوف فى مؤتمر طبى نظر لى وكأنه يقول لى حرام عليك كفايا . أقسم بالله قالها بعينه من شدة النقد له على العام فعندما كتبت مقالى الشهير  “إلبس بدلتك العسكرية ياسيادة المحافظ”
وعلى مايبدو أن المحافظ لبس البدله العسكرية التى لم تعجب البعض وهنا أقول له اثبت فإنك على الحق ياسيادة المحافظ فأنت على الحق وللحديث بقية -كان معكم – محمد عنانى 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35068411
تصميم وتطوير