الجمعة الموافق 14 - ديسمبر - 2018م
//test

«ابن أمه».. أخدها لحم ورماها عظم

«ابن أمه».. أخدها لحم ورماها عظم

شيماء: تركني حامل ولدي طفلة بلا إنفاق.. وأمه ضربتني وسرقتني وطردتني

 

كتب: محمد السيد

 

زواج الصالونات إن صح ذات مرة خاف وفشل مئات المرات، بدون سابق معرفة تتسل الأم بين الأُسر بحثًا عن زيجة جيدة لابنها «لؤطة»، تضع قائمة من الشروط يجب أن تنطبق على تعيسة الحظ التي سيقع عليها اختياره، ويكأنها تقف أمام خياط «ترزي» تطلب منه تفصيل عباءة ذات مواصفات خاصة.

 

الزواج دون سابق معرفة ما هو إلا دخول في بيت الرعب في الملاهي، لا تعلم أي خطر ستواجه، أو بالأحرى وكما قال عنه من سبقونا «بطيخة»، هكذا بدأت الأم في هذه القصة البحث عن زوجة شريطة أن تكون يتيمة ومن أسرة متوسطة حتى ترسم لها وهي تسير.

 

في البداية قالت شيماء محمد عبدالسلام، مهندسة ٣١ سنة: إن أمي توفاها الله منذ صغري، وبعد تخرجي تمت خطبتي، واتضح لي أن كوني يتيمة الأم اعتبر ذات ميزة بالنسبة للحموات المتحكمات، فقبل أن نعلن الخطوبة بشكل رسمي كانت إحدى السيدات تبحث عن عروسة لابنها وبمجرد علمها بمواصفاتي من إحدى نساء العائلة صممت على مقابلتي بأبنها وطلب يدي، إلى أن علمت بقرأة فتحتي، فلم تخرجني من رأسها وظلت تتابع أخباري حتى فسخ خطبتي.

 

وتابعت: تمت المقابلة بيني وبين نجلها «أحمد.م» وتمت الخطبة والزواج على عجالة، وفي فترة الخطوبة شعرت أن والدته تسيطر عليه هو وأخواته في كل كبيرة وصغيرة، إلا أنه كان يحاول دائمًا إزالة هذه الفكرة من رأسي، واستكملت: منذ اليوم الأول ونحن نعيش على صفيح ساخن، كانت الأم تشعر بالغيرة على نجلها مني، ودائما تحاول افتعال المشكلات «كيد النسا»، حتى أنني من شدة الضغط النفسي فقدت جنيني الأول.

 

واستطردت: تركت المنزل أكثر من مرة بسبب سوء معاملة الجميع معي، ومع ذلك كنت أعود من أجل المحافظة علي بيت الزوجية حتى رزقني الله بطفلة «دارين» والتي بسببها تحملت الكثير من الإهانات والتدخلات في أدق تفاصيل حياتنا، وكان الانفصال قرار صعب علي اتخاذه، وما كان لدي حيلة سوى الذهاب لبيت والدي ومع ذلك لم يكن يحرك ساكنًا، وعندما أعود حتى لا ينهدم للبيت كان يوجه لي الإهانات أمام الجميع، وفي النهاية تعدى علي بالسب وضربني فتركت المنزل وذهبت لبيت أبي، امتنع عن الإنفاق علينا واضطررت لإعطاء الدروس للإنفاق على ابنتي،

 

واسترسلت: عقدت جلسة صلح، وبعدها جاءته فرصة للسفر إلى الخارج، وقبل السفر علمت أنني حامل بطفلين «توأم»، ومنذ سفره وزادت تدخلات والدته حتى وصل الأمر لتعدي أخيه الأكبر على أنا وابنتي بالضرب والسب، وبسبب تعب ومشاق الحمل قمت بتصفية مركز عملي الخاص، وتابعت: طلبت منه أن نعيش في شقة منفصلة بعيدة عن عائلته أو حتى في منزل والدي إلا أنه رفص، قائلًا «عاوزة تطلقي براحتك لكن مش هسيب بيت امي»،

 

وواصلت: وذات يوم تركت شفتي لشراء بعض مستلزمات المنزل وقابلت «جماتي» أم زوجي ولم يحدث بيننا أي خلاف في هذا اليوم، لأجدهم عند عودتي قد قاموا بتوصيد الباب «تغير الكالون»، وتعدت علي بالضرب هي وأولادها، على الفور اتصلت بوالدي لمساعدتي إلا أنه لم يستطع فعل شئ أمام سطوهم، وزوجي انقطع عني تمامًا، حتى اثاث منزلي سرقوه،على الفوز توجهت للقسم لتحرير محضر إثبات حالة حمل رقم «12778» لسنة 2017 إداري.

 

وأضافت: وبعد ذلك علمت أنه عاد للزواج من أخرى، حاولت التواصل معها وشرح الموقف ولكنها «ودن من طين وأخرى من عجين»، وحاولت الحصول حتى على ملابسي انا وابنتي أو الحصول على مصاريف التوأم حديثي الولادة إلا أنه رفض، وقالت والدته: «عندك المحاكم خليها تنفعك»، على الفور قمت بتحرير محضرًا محضر تمكين رقم 13230 سنة 2017 تمهيدًا لرفع دعوى تطليق.

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26819943
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com