الإثنين الموافق 15 - أغسطس - 2022م

إنفراد ناري . . حقيقة كواليس تفجيرات إيرانية محتمله علي مواقع عسكرية أمريكية لإفساد أول زيارة ل “بايدن” للشرق الأوسط

إنفراد ناري . . حقيقة كواليس تفجيرات إيرانية محتمله علي مواقع عسكرية أمريكية لإفساد أول زيارة ل “بايدن” للشرق الأوسط

إنفراد ناري . . حقيقة كواليس تفجيرات إيرانية محتمله علي مواقع عسكرية أمريكية لإفساد أول زيارة ل “بايدن” للشرق الأوسط 

صفقة إيران النووي والميليشيات المسلحة عناق حتي الموت . . طهران لاعب رئيسي لتفجير محتمل لزيارة “بايدن” للمنطقة

‘مايكل آيزنشتات” يفضح مغانم سياسية محتملة لهجوما خلال القمة “العربية – الأمريكية” 

أعد الملف / أبوالمجد الجمال

 يبدو أن أول زيارة للرئيس الأمريكي “جون بايدن” لمنطقة الشرق الأوسط تنطلق اليوم الأربعاء من إسرائيل للرياض بعد زيارة “ترامب” في 2018 مازالت مليئة بالعواصف والمفاجآت والألغام المعقدة والمتشابكة . . فبعد التصريحات النارية التي اطلقتها رئيسه “الكونجرس” الأمريكي “نانسي بيلوسي” تتهم فيها المملكة العربية السعودية بإنتهاك صارخ وفاضح لملفات حقوق الإنسان لإفشال أول زيارة ل “بايدن” للمنطقة مستشهده بذلك بواقعة حبس موظف الإغاثة الدولية في قضية رأي ومنع الزيارات الأسرية عنه . . ولم تتوقف إنتقاداتها اللاذعة للمملكة بشأن الحكم الصادر ضد موظف الإغاثة الدولية “عبد الرحمن السدحان” من محكمة سعودية في 2021 بسجنه 20 عاما ومنعه من السفر مثلهم بعدما إحتحزته في 2018 عقابا له علي تغريدة ساخرة مجهولة المصدر ونشرت “بيلوسي” صورة تجمعها بشقيقته “أريج السدحان” وتخشي تعرضه للتعذيب بعد حرمان أسرته من الإتصال به . . وفي تغريدة أخري منفصله أشعلت “بيلوسي” الموقف وشددت علي مواصلة “الكونجرس” لتسليط الضوء علي قضيته ودعوة المملكة للعودة والإلتزام بملفات حقوق الإنسان وحرية التعبير . . وفي سبتمبر الماضي وعبر تغريدة لها أيضا وصفت “بيلوسي” الحكم السعودي الصادر بحق “السدحان” بكونه يعكس إستمرار إعتداءها علي حقوق الإنسان وحرية التعبير . . وكان بيانا لوزارة الخارجية الأمريكية قد أشار فقط في أبريل 2021 للحكم الصادر ضد “السدحان” . . وبعد التصريحات الأخيرة التي اطلقها وزير الطاقة والبنية التحية الإماراتي “سهيل المزروعي” في بيان ناري بإقتراب إنتاج النفط الإماراتي الحالي من سقف “الإنتاج المرجعي” للدولة لدي إتفاقية “أوبك+” ووصل لنحو 3,168 ملايين برميل يوميا ماساعد علي إستقرار سوق الخام النفطي لأطول فترة ممكنه بحسب ماذكرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية . . ويأتي ذلك وسط ضغوط الغرب علي البلدان المصدرة للنفط “أوبك+” وتحالفه مع موسكو لزيادة إنتاجها النفطي لمواجهة جنون الأسعار منذ بدء “الغزو العسكري الروسي علي أوكرانيا” في 24 فبراير الماضي في وقت يحاول تحالف “أوبك+” الذي يضم 23 عضوا بقيادة كلا من “السعودية وروسيا” إرضاء الأخيرة حفاظا علي تماسكه وعدم إنهياره . . ومن المعروف أن كل من الرياض ودبي يليهما الكويت والعراق تعد الدول الوحيدة في منطقة “أوبك+” القادرة علي مضاعفة إنتاجها النفطي نظرا لماتمتلكه من طاقة إحتياطية تصل لنحو 3 ملايين برميل يوميا . . لكن وبحسب – خبراء الطاقة – فإن ضخ كميات إضافية لمواجهة أزمة الطاقة العالمية والخانقة التي تعد دول الغرب أشد الدول معاناة منها التي تسبب فيها “لغزو الروسي علي أوكرانيا” لن تعوض بأي شكل من الأشكال إنخفاض صادرات الغاز الروسي الغزير والذي يلبي ويغطي أكثر من 60 % من إحتياجاتها النفطية.

“أم الألغام” الإيرانية المحتملة التي قد تعصف بأول زيارة ل “بايدن” للمنطقة

وبعد هذا كله ووسط هذة الألغام الشائكة والعاصفة التي قد تفجر أول زيارة ل “بايدن” للمنطقة . . بقي لغما خطيرا وأخيرا وليس بآخر لكنه يعد أقوي الألغام وأمها التي قد تفجر الزيارة من أساسها وقد تفجر معها القمة “العربية – الأمريكية” التي سيشهدها “بايدن” وسط حضور فعال وقوي لقادة 11 دولة خليجية وعربية ويجسده تفجيرات إيرانية محتملة بضربات صاروخية لمواقع ومنشآت عسكرية أمريكية عبر ميليشيات طهران المسلحة في المنطقة بالتزامن مع زيارة “بايدن” للمنطقة في ظل تعثر المفاوضات الإيرانية الإسرائيلية بوساطة أمريكية ومحاباة الأخيرة لتل أبيب في هذا الملف المتشابك والملغوم وفقا لتوقعات – خبراء في الشأن الإيراني – بحسب مما نقلته عنهم صحيفة “واشنطن بوست” مؤخرا.

حقيقة كواليس إحتمالية مناقشة ملف طهران النووي خلال زيارة “بايدن” للمنطقة

 في حين يتوقع – خبراء دولييون – إحتمالية مناقشة ملف طهران النووي خلال تلك الزيارة ولاسيما وسط توحش نفوذ طهران وميليشياتها المسلحة في المنطقة وأزماتها المفعتلة في لبنان عبر إعتراضها عن طريق ذراعها في لبنان “حزب الله” علي ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل عند خط 23 بدلا من 29 رغم موافقة الحكومة اللبنانية التي تغاضت عن سرقة إسرائيل للنفط من حقل غاز “كاريش” اللبناني منطقة النزاع بين لبنان وإسرائيل وذراعها الشيعي في العراق ومافجره “مقتدي الصدر” مؤخرا من لغم إنسحابه من المشهد السياسي العراقي وتقديم نوابه إستقالاتهم من البرلمان ليبدأ الصراع العراقي داخل “الإطار التنسيقي” الذي حل نوابه مكان نواب “الصدر” في البرلمان ليكون زعيم الأغلبية البرلمانية علي مرشح الحكومة وباقي الأحزاب الكردية علي مرشح الرئاسة في محاولة لدرء غضب “الصدر” وحلفائه وأنصارع وإسترضائه ما أدي لتأخير تسمية رئيس الحكومة وتشكيلها بعد أكثر من 8 أشهر من الإنتخابات البرلمانية وبعد سوات طويلة من “النزاع والفوضي والحرب” في العراق الذي مازال حتي الأن في قبضة “الشيعة” وسط ترجح مصادر مطلعة إستقرار “الإطار التنسيقي” علي إبقاء “مصطفي الكاظمي” في منصبه كرئيسا للوزراء خشية الصدام مع “الصدر” وكتلته.

“مايكل آيزنشتات” يفضح مغانم سياسية محتملة لهجوما خلال القمة “العربية – الأمريكية” 

 فيما تتضح كواليس معالم الصورة أكثر فأكثر . . عندما نرصد ما فنده مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى “مايكل آيزنشتات” عبر مقالا له منشورا علي موقع المعهد مغانم سياسية محتملة عده لهجوما خلال القمة “العربية – الأمريكية” التي سيشهدها “بايدن” خلال زيارته للمنطقة أبرزها إذلال واشنطن ومضيوفوهم السعوديون وكشف عجزها وضعفها الكامل عن حماية حلفائها وشركائها بالمنطقة حتي أثناء زيارة الرئيس “بايدن”.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 63683041
تصميم وتطوير