الجمعة الموافق 30 - سبتمبر - 2022م

إنتزاع قرار الإفراج عن الأسير “خليل عواودة” إنتصار للدور المصري

إنتزاع قرار الإفراج عن الأسير “خليل عواودة” إنتصار للدور المصري

إنتزاع قرار الإفراج عن الأسير “خليل عواودة” إنتصار للدور المصري ومعركة “الأمعاء الخاوية”

 

حل الهيئات التنظمية للأسري الفلسطينيين تكتيك الفوضي المنظمة لإجبار سجون الإحتلال علي الرضوخ لمطالبهم وتحميلها مسؤوليتهم بالكامل

 

“موحدون في مواجهة السجان” . .

ألف أسيرا يضربون عن الطعام في سجون الإحتلال كدفعة أولي منذ مطلع سبتمبر

 

تصعيد مستفز وخطير لسلطات الإحتلال . . المحكمة الإسرائيلية العليا ترفع يدها عن إخلاء سبيل القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” الأسير “خليل عواودة” بزعم عدم إختصاصها وتجدد تمديد إعتقال “بسام السعدي” حتي إنتهاء الإجراءات القانونية بحقه

 

صفعة للإحتلال . . الإتحاد الأوروبي يعتبر قرار محكمة إسرائيلية بإدانة الحقوقي “محمد الحلبي” يتعارض مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة لإعتقاله منذ 6 سنوات دون حكم

 

أعد الملف / أبوالمجد الجمال

 

في مفاجأة مذهلة وغير متوقعة وفي إنتصار ساحق للوساطة المصرية ولمعركة صمود وثبات وإرادة “الأمعاء الخاوية” . . علق القيادي البارز في حركة “الجهاد الإسلامي” الأسير “خليل عواودة” إضرابه عن الطعام الذي دخل يومه 172 بعد نجاح محاميته في 31 أغسطس الماضي من إنتزاع قرارا مكتوبا من النيابة العسكرية الإسرائيلية للإفراج عنه في الثاني من أكتوبر المقبل . . ومن جانبه أكد “عواودة” أنه لم يعلق إضرابه عن الطعام إلا بعد أن أمسك بقرار الإفراج عنه بيده . . بحسب تأكيدات لعائلته.

 

كانت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية في 31 أغسطس الماضي رفعت يدها عن إخلاء سبيل القيادي البارز في حركة “الجهاد الإسلامي” والأسير الفلسطيني “خليل عواودة” المعتقل إداريا وتعسفيا في سجون ومعتقلات الإحتلال بزعم عدم إختصاصها بذلك في تصعيد مستفز وجديد للإحتلال وفي إنقلاب للمواقف وبعد تمديدها إعتقاله لأكثر من مرة . . يأتي ذلك بالتزامن أيضا مع تجديدها تمديد إعتقال القيادي البارز في حركة “الجهاد الإسلامي” الشيخ “بسام السعدي” حتي نهاية الإجراءات القانونية بحقه.

 

كانت حركة “الجهاد الإسلامي” قد إشترطت علي الوسيط المصري وفقا لنص إتفاق وقف اطلاق النار الإلتزام بتعهد الجانب الإسرائيلي بالإفراج عن الآسيرين “خليل عواودة” و”بسام السعدي” علي خلفية العدوان الإسرائيلي الأخير علي قطاع غزة الذي راح ضحيته 49 فلسطينيا بينهم 15طفلا فلسطينيا وتسبب في إصابة نحو 360 آخرون بحسب وزارة الصحة في غزة وألحق أضرارا جسيمة في نحو 1500 وحدة سكنية بينهم 16 وحدة دمرت بالكامل و70 وحدة أصبحت غير قابلة للسكن بحسب المكتب الإعلامي الحكومي.

 

كانت محكمة عوفر الإسرائيلية مددت في 21 أغسطس الماضي إعتقال القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” “بسام السعدي” حتي يوم 25 منه بدعوي تقديم لائحة الإتهام بحقه بغية تمديد إعتقاله لأطول فترة ممكنة . . بحسب خبراء فلسطينييون.

 

بعدها بساعات قليلة أمر قائد المنطقة المركزية في جيش الإحتلال بتجميد إعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي “خليل عواودة” المضرب عن الطعام منذ 161 يوما وقتها تنفيذا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية . . فيما كشف رئيس نادي الأسير الفلسطيني “قدورة فارس” في تصريحات نارية أن تجميد إعتقال “عواودة” لايعني الإفراج عنه بل هو خدعة إسرائيلية كبري لتجنب الإحتلال خاصة مصلحة السجون وجهاز المخابرات المسؤولية عن حياته ولاسيما مع تدهور حالته الصحية حيث أنه مازال مضربا عن الطعام ولايشرب إلا الماء فقط وقتها داخل مستشفي إسرائيلي . . من جهتها أكدت محاميته عدم فك إضرابه عن الطعام وقتها حتي الإفراج عنه حيث تمنع قوات الإحتلال أهله عن زيارته . . وفي أول تصريح له أكد “عواودة” عدم فك إضرابه المفتوح عن الطعام حتي يتم الإفراج عنه وليس تجميد إعتقاله.

 

“موحدون في مواجهة السجان” . .

ألف أسيرا يضربون عن الطعام في سجون الإحتلال كدفعة أولي منذ مطلع سبتمبر

 

كشفت لجنة الطوارئ الوطنية العليا الفلسطينية للحركة الأسيرة في بيان ناري وكدفعة أولي فقط بدء تنظيم نحو ألف أسيرا فلسطينيا في سجون ومعتقلات الإحتلال إضرابا عن الطعام منذ مطلع سبتمبر الجاري مع إستمرار حل الهيئات التنظيمية بالتوازي مع إبقاء حالة التمرد والعصيان علي قوانين سجون الإحتلال في إطار خوضها لمعركة “موحدون في مواجهة السجان” بقيادة الفصائل الوطنية لمقاومة صلف وتعجرف السجان وحقده وإستشهدت علي ذلك بصور الأسير الفلسطيني والقيادي البارز في حركة “الجهاد الإسلامي” “خليل عواودة” التي تفضح تدهور حالته الصحية في دليل علي ثبات عزيمته وصمود إرادته لمواجهة السجان وإنتزاع كافة حقوقة المنهوبة عنوة . . بحسب وكالة الصحافة الفسطينية “صفا”.

 

في خطوة تصعيدية هي الأولي من نوعها في تاريخ الأسري الفلسطينيين المعتقلين في معتقلات وسجون الإحتلال الإسرائيلي الغاشم منذ الإنتفاضة الأولي في 1988 وردا علي إستمرار حالات القمع والتنكيل والإضطهاد المستمرة التي لاتتوقف أبدا وإزاء تدهور حالتهم الصحية التي تعرضهم لخطر الموت المفاجئ جراء سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها عليهم وتمنع نقلهم للمستشفيات المدنية لتلقيهم العلاج . . حلت الفصائل الفلسطينية في سجون الإحتلال منذ 28 أغسطس الماضي الهئيات التنظيمية بالكامل وبحسب تصريحات نارية وعاصفة لمسؤولة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني “أماني السرحاني” فقد أرجعت تأخير تنفيذ هذة الخطوة التصعيدية لتعثر تواصل مؤسسات الأسري مع المحامين والأسري بسبب تصعيد آليات القمع والتنكيل التي تفرضها مصلحة سجون الإحتلال علي الأسري.

 

فيما كشف بيان لنادي الأسري الفلسطينين أن تلك الخطوة التصعيدية تجبر الإحتلال علي التعامل مع الأسري كأفرادا وليس كمنظات في إطار تنفيذ تكتيك جديد يضع إدارة السجون في مواجهة الفوضي المنظمة كورقة ضغط قوية عليها لتضطر لزيادة عدد السجانين لمواجهة الأسري وإدارة الحياة داخل السجون وبالتزامن مع تلك الخطوة تم أيضا تنفيذ إعتماد أيام إرتداء اللباس البني “الشاباص” الذي تفرضه إدارة السجون علي الأسري وهو مايعني إستعداد الأسري لخطوات المواجهة وتصعيدها.

 

من جانبه اعتبر القيادي في حركة فتح والأسير المحرر “نعيم أبو الكعك” أن تلك الخطوة التصعيدية الأولي من نوعه تعد تكتيكا جديدا لتنفيذ الأسري الفلسطينيين للفوضي المنظمة داخل السجون والمعتقلات لإرهاق إدراة السجون وتوتيرها وإجبارها تعجيزا وإستحالة علي التعامل مع نحو “5 آلاف أسيرا” بشكل منفرد وليس بشكل جماعي للضغط عليها لوقف تصعيد جرائم القمع والإضطهاد القسري ضد الأسري.

 

في حين كشف المتحدث بإسم مفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة “فتح” “عبد الفتاح دولة” في تصريحات عاصفة ومثيرة أن تلك الخطوة التصعيدية والأولي من نوعه تستهدف في المقام الأول إجبار إدراة سجون الإحتلال علي الرضوخ لمطالب الأسري حتي لايكملوا تهديداتهم وتصعيدهم بالإضراب المفتوح عن الطعام وتحميل إدارة السجون مسؤولية الأسري بالكامل بعد أن رفعت الفصائل الفلسطينية يدها عنهم.

 

حقوقيا . . ومن جهة أخري وبعد أطول محاكمة منذ إعتقاله في 2016 قضت المحكمة المركزية في بئر سبع بسجن المدير السابق لمنظمة “وورلد فيجن” الأمريكية غير الحكومية لدي قطاع غزة “محمد الحلبي” 12 سنة في إغتيال للحريات . . بحسب مصادر حقوقية فلسطينية.

 

صدر الحكم خلال الجلسة “رقم 172” . . كانت المحكمة في يونيو الماضي قد أدانته ووجهت له لائحة إتهامات عده أنكرها جملة وتفصيلا علي رأسها تقديم “معلومات للعدو والإنتماء لمنظمة إرهابية” بجانب مجموعة أخري من الجرائم الأمنية الخطيرة . . بحسب بيان لنادي الأسير الفلسطيني.

 

صفعة للإحتلال . . الإتحاد الأوروبي يعتبر قرار محكمة إسرائيلية بإدانة الحقوقي “محمد الحلبي” يتعارض مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة لإعتقاله منذ 6 سنوات دون حكم

 

في المقابل . . اعتبر الإتحاد الأوروبي في بيان منصف قرار المحكمة الإسرائيلية بشأن “الحلبي” يتعارض مع كافة المعايير الدولية للمحاكمة العادلة المعمول بها في هذا الإطار وعولت ذلك علي إعتقالة لمدة 6 سنوات دون حكم وكأن هناك إشكالية في قرار إدانتها له يستند إلي أدلة سرية وغامضة.

 

في وقت سابق . . ووسط شروع نحو أكثر من “4500 أسيرا” فلسطينيا في عصيان مفتوح برفضهم الخروج للفحص الأمني داخل سجون ومعتقلات الإحتلال الإسرائيلي الغاشم الذي يفلت من العقوبة علي جرائم الحرب والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل والمناضل في عدوان وعمليات عسكرية وحشية متصاعدة دوما علي قطاع غزة والقدس والضفة الغربية . . فضح بيان ناري وعاصف للجنة الطؤاري العليا الممثلة لأسري الفصائل الفلسطينية عودة قوات الإحتلال الإسرائيلي الغاشم لسياسية الإضطهاد والتنكيل بالأسري الفلسطينيين عامة والمحكوم عليهم بالمؤبد خاصة ولاسيما عبر مطرقة “النقل التعسفي” كل ستة أشهر في ظل إستمرار لحس إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وعودها وتراجعها بالكامل بشأن تفاهمات سابقة منذ مارس الماضي . . ودعا بيان لجنة الطؤاى كافة جموع طبقات الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية لتعزيز خطوات تصعيد الأسري الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الإحتلال في معركة “تقرير المصير”.

 

من جانبه . . كشف رئيس هيئة شؤون الأسري والمحررين الفلسطينية “قدري أبوبكر” في تصريحات نارية أن الهدف من هذا البيان والتصعيد بشكل تدريجي يبدأ بإرجاع وجبات الغذاء يومي 22 و24 أغسطس الماضي هو توصيل رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لإدارة مصلحة سجون الإحتلال بخطوات تصعيدية جديدة في مطلع سبتمبر الجاري في محاولة للضغط عليها لوقف إستمرار مسلسل التنكيل والإضطهاد وسياسة الإهمال الطبي وجرائم التعذيب التي تمارسها بحق الأسري الفلسطينيين وعدم الإفراج عنهم رغم إعتقالهم الإداري بدون أي تهمة في أكبر مذبحة للقانون وفي إنتهاك صارخ وفاضح لحقوق الإنسان يستوجب تضافر كافة جهود فصائل المقاومة وتوحيد صفوفها وتعزيز صمودها لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي الشامل الذي طال أمده لأكثر من اللازم وسط أكبر عملية صمت وتخاذل دولي في التاريخ يدفع فاتورتها الشعب الفلسطيني وحده من دمه قربانا لسياسية الإغتيالات والإعتقالات مع كل إنتخابات إسرائيلية لثبت كل حكومة إسرائيلية جديدة أنها أكثر دموية من سابقيها وقادرة علي إضعاف وكسر المقاومة وإرادة الشعب الفلسطيني الأعزل من أجل تحقيق غنائم إنتخابية بعينها ليصبح الدم الفلسطيني قربانا للإنتخابات الإسرائيلية.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي رصدت فيه صحيفة “هآرتس” العبرية أعداد المعتقليين الإداريين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بدون محاكمة منذ 3 أسابيع مضت والذي بلغ نحو 723 معتقلا.

 

علي مستوي الفصائل الفلسطينية . . بحث منذ ساعات إجتماعا طارئا وعاجلا بين حركتي “الجهاد الإسلامي” و”حماس” كافة سبل آليات تصعيد المقاومة ضد الإحتلال الغاشم مع تعزيز وحدة وصمود المقاومة في وقت واحد . . بحسب ماكشفته مصادر فلسطينية مطلعة.

 

كانت هيئة شؤون الأسري والمحررين الفلسطينية كشفت في وقت سابق عن خطوات تصعيدية للأسري الفلسطينيين داخل معتقلات الإحتلال تبدأ بشكل تدريجي وصولا للإضراب المفتوح عن الطعام إزاء عدم الإفراج عنهم وسياسة الإهمال الطبي التي يمارسها الإحتلال عليهم ورفض نقلهم للعلاج لمستشفيات مدنية بعد تدهور حالاتهم الصحية وتعرضهم لخطر الموت المفاجئ والمحقق وتتمثل في إرجاع كافة وجبات التغذية داخل كل السجون والمعتقلات يومي 22 و 24 أغسطس الماضي فضلا عن الإمتناع عن الخروج من الغرف للفحص الأمني . . فيما أكدت لجنة طؤاري الحركة الأسيرة جاهزيتها لمجابهة أي عدوان شامل لإدارة السجون الإسرائيلية علي الأسري الفلسطينيين.

 

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 64894214
تصميم وتطوير