الإثنين الموافق 23 - سبتمبر - 2019م

إلي وزير الزراعة الي محافظ الشرقية هل هناك إرادة سياسية لﻹكتفاء الذاتي من القمح ؟؟ هاهي الحلول…..هل من مجيب؟؟

إلي وزير الزراعة الي محافظ الشرقية هل هناك إرادة سياسية لﻹكتفاء الذاتي من القمح ؟؟ هاهي الحلول…..هل من مجيب؟؟

Screenshot_٢٠١٥-٠٩-٢٩-١٤-٤٦-٠٣-1كتبت / نجيبه المحجوب

آن الآوان أن نناقش المسئولين في كل مكان في مصر عن اقتصاد هذا الوطن وكيفية المساهمة في النهوض بإقتصاده ودور الاعلام الوطني أن يقدم التساؤلات وكيفية حلها لنكون أكثر إيجابية ومنطقية وعلي المسئولين الاستماع والدراسة وتنفيذ ما يمكن أن يخدم الاقتصاد الوطني وموضوع هذا التقرير حيوي ومهم جدا لان الاكتفاء الذاتي من القمح هو أمن قومي لانه محصول استراتيجي   واننا هنا نقدم الحلول وننتظر من وزير الزراعة الاجابة والرد وكذلك محافظ الشرقية  ماذ ا فعل المحافظ مع الفلاح مكتشف تقاوى القمح التى تنتج40 اردب قى الفدان ؟؟وهل خاطب جامعة الزقازيق ومركز البحوث الزراعيه؟؟ ووزير الزراعه ا  هل هناك إستجابة  ﻷي أطروحات ؟؟ رساله الى محافظ   الشرقية  الدكتور رضا عبدالسلام نعلم انك رجل وطني ولك باع طويل في العمل الوطني وأن الاوان أن تترك بصمة قوية يذكرها لك تاريخ وطن يئن من أزمات طاحنة أولها رغيف الخبز   عندك فلا ح عظيم اكتشف بذور قمح تعطى40 اردب فى الفدان وعندك ابحاث زراعة البلوبانك فى جامعة الزقازيق

هذا فلاح مصرى اكتشف بالصدفه قمح يعطى40 اردب فى الفدان يفوق اكتشاف الدكتوره زينب الديب فى الاكتفاء الذاتى هل محافظ الشرقيه استضاف هذا الفلاح ودعمه وخاطب وزير الزراعه ومركز البحوث الزراعيه لبحث هذا الاكتشاف الرائع للقضاء على مشكله من اكبر مشاكل مصر وهي الاكتفاء الذاتي من القمح.؟؟  ======= ما راى رئيس مجلس الوزراء الجديد  هل سيتبنى هذا الفلاح؟؟ فالصدفة وحدها. تقود فلاح لإكتشاف سلالة جديدة من القمح اكتشف فلاح بالشرقية سلالة جديدة من القمح، ترفع إنتاج الفدان الواحد إلى 40 إردبًا، بدلا من 18 إردبا التي هى أعلى إنتاجية في المحاصيل الحالية من القمح، فيما أكد قسم البحوث بالإرشاد الزراعي بالشرقية أن تجربة الفلاح تحتاج إلى بحث عاجل لتعميمها. وقال عبد الله طه نصر (فلاح-صاحب التجربة)، مقيم بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح، إن البداية عندما اكتشفت عود قمح شاذا، أنجب 6 سنابل وسط زراعته، فقررت الاهتمام به حتى نضج، واكتشفت أن إنتاج الـ6 سنابل وصلت إلى 780 حبة قمح، في العام الماضي. وأضاف عبد الله أنه زاد من اهتمامه وقرر زراعة الـ780 حبة فقط بمشتل منفرد، وقال: فوجئت بأن كل حبة تنجب من 20 إلى 45 عود قمح، كما أن كل سنبلة وصلت إلى متوسط 170 حبة، مؤكدا أنه يملك اليوم 12 ألفا و500 سنبلة في المتوسط، وانه سيقوم بزراعتها في العام المقبل. وأضاف: من المفترض أن تسمح الكمية التى بحوزتى بزراعة من 10 إلي 12 فدانا، حيث يتم زراعة حبة مفردة تنجب متوسط 35 عودا، وينتج الفدان من 35 إلي 40 إردب قمح. ومن جانبه، قال المهندس سعيد عبد الفتاح، رئيس قسم الإرشاد الزراعي بمنيا القمح: إن اكتشاف هذة السلالة يحتاج إلى دراسة عاجلة لتعميمها، مشيرًا إلى المجهود الذي بذله الفلاح ومدى نبوغه وملاحظته في اكتشافه لسلالة ترتفع بمحصول القمح المصري إلي 40 إردبا بالمتوسط. وأكد أن متوسط إنتاج القمح بالفدان العادي يصل إلي 18 إردبا فقط،  نناشد محافظ الشرقية ومركز البحوث الزراعيه مقابلة  الفلاح مكتشف هذه الحبوب مصر كلها تنتظر مسئولين علي قدر المسئولية  لإكتفاء مصر من مخزون القمح وحل  ازمة رغيف الخبز نهائيا ويكون عندنا إكتفاءا ذاتيا لتكون أولي خطوات رفع رؤسنا في المحافل الدولية أننا بعقولنا وسواعد أبنائنا حققنا حاجتنا من القمح حتي يقف مسلسل المساعدات الخارجية فهل من مجيب ؟؟ البيان تخاطب شرفاء هذا الوطن وهم الحمدلله كثير التكاتف من اجل مصر

هذ اوقداتجهت أنظار العلماء مؤخراً إلى ما يسمي بالهندسة الوراثية أو النبات المعدل جينياً، وهى تقنية استخدمها العلماء لإدخال جين “مورثة” معين في المحصول لتعزيزه بخصائص جديدة ومميزة تجعله مقاوماً لأحد الأمراض الخطيرة التي تصيب البشر.

 

ويأتي استخدام القمح على قائمة اهتمامات الناس من أجل الحصول على خبز وحلويات ومعجنات أفضل، وقد تمكن علماء البحوث الزراعية والتكنولوجية الحيوية بوزارة الزراعة من تحقيق نصر علمي جديد لمصر فى بحوث القمح، برئاسة العالم الدكتور مجدى مدكور خبير التكنولوجية الحيوية من اكتشاف صنف جديد من القمح المقاوم للأمراض بالتكنولوجيا الحيوية، وأهمها أمراض الصدأ الذي يدمر 50% من محصول القمح سنوياً فى مصر.

 

ويحقق النوع الجديد من القمح على مستوى الحقول الإرشادية بمحطة بحوث الجميزية بمحافظة الغربية نجاحاً بنسبة 100% فى مقاومة الأمراض بدون استخدام أية مبيدات كيميائية، طبقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.

 

وأكد الدكتور أحمد بهى الدين مدير معهد بحوث الهندسة الوراثية التابع لمركز البحوث الزراعية، أن اكتشاف هذا النوع من القمح استمر لمدة ثلاث سنوات لحين تحقيق نتائج إيجابية تم عرضها على السيد أمين أباظة وزير الزراعة الذي أعرب عن إعجابه وارتياحه الشديد، خاصةً وأن محصول القمح يعد محصولاً إستراتيجياً قومياً، وتتطلع الحكومة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي منه محلياً.

 

وأضاف بهي أن هذا النوع الجديد من القمح يحقق زيادة فى الإنتاجية تقدر بنحو 5 أرادب للفدان الواحد إلى جانب عدم استخدام أى مبيدات نهائياً فى مقاومة الأمراض، مشيراً إلى أن ما يؤكد سلامة هذا النوع على صحة الإنسان أنه يتم إدخال جينات من نفس محصول القمح والشعير والذي يعطي ضمان 100% على سلامة صحة الإنسان.

 

وأكد الدكتور مصطفى عزب خبير القمح بمحطة بحوث الجميزية، أن هذه الأنواع من القمح تعتبر حائط صد أولى ضد الأمراض الوافدة للمحاصيل وحماية البيئة، موضحاً أن إنتاج صنفي القمح “مصر 1″ و”مصر 2” يعطى إنتاجية تقدر بنحو 25 إردباً للفدان مقابل 20 إردباً للأصناف التقليدية.

 

وقد حقق هذا النوع من القمح نتائج متقدمة، حيث استعانت 7 دول بهذه التجربة المصرية الجديدة للاستفادة منها وزراعة هذه الأصناف فى بلادهم، وهذه الدول هى افغانستان وباكستان والسودان وأوغندا وتونس وتركيا وكينيا، وقد بعثت هذه الدول برقيات شكر لمصر للنتائج التى حققها القمح المصرى فى أراضيهم .

 

وفي نفس الصدد، تمكن فريق بحثي من المعهد القومي لعلوم الليزر من إنتاج سلالات جديدة من القمح تحمل جيناً مقاوماً للملوحة، وذلك عن طريق استخدام آليات شعاع الليزر، مما يعني إمكانية التوسع في إنتاج القمح كمحصول استراتيجي في الأراضي الصحراوية التي تروى بالمياه الجوفية عالية الملوحة.

 

وأشار الباحثون إلى أن مجموعة من شباب الباحثين في المعهد قاموا بتصميم أول آلية مصرية 100%  تستخدم شعاع الليزر المركز ضوئياً ليصبح قطره أقل من الميكرون10-6 م ، وذلك لنقل الجين إلي داخل الخلايا، مما يمهد الطريق لآلية علمية متطورة يمكن اللجوء إليها لتحسين السلالات النباتية والحيوانية.

 

واستخدم الباحثون أيضا نظاماً ميكانيكياً للحركة الآلية من خلية إلي خلية في حدود من2-40 ميكرون مصغر، وتتناغم هذه الحركة مع انطلاق نبضة الليزر، حيث أمكن نقل الجين إلي نحو مليوني خلية في الجنين غير الناضج للقمح “مزارع الأنسجة” في أقل من ساعتين وبنجاح فائق مقارنة بأحد أكثر الآليات التي كانت تستخدم من قبل وهي آلية مدفع الجينات.

 

وتمثلت نتائج هذه التجربة في نقل الجين المقاوم للملوحة وعمله في الوسط الجديد بكفاءة غير مسبوقة دون الإضرار في التركيب الميكروني المصغر للخلايا من الداخل والخارج ، وعدم حدوث تشوه لشفرة “دي إن إيه” في النبات المنقول له الجين قبل وبعد نقل الجين إليه وانتظام عملية النقل باستخدام آليات زراعة الأنسجة.

 

يذكر أن النتائج البحثية لهذه التجربة قد حظيت باهتمام الأوساط العلمية العالمية في الخارج بعد نشرها في مجلة” p.p.s” العالمية، واعتبر فريق البحث رائدا في هذا المجال، بينما اعتبر معمل نقل الجينات بالمعهد القومي لعلوم الليزر واحداً من أنجح المعامل في العالم.

 التعليقات

  1. يقول محمد:

    كده نخلع لكم القبعه اعزازا وتقدير ا لدور رئيس مجلس ادارة البيان الاستاذه نجيبه المحجوب والا ستاذ ابراهيم عارف رئيس التحرير قدمت هذا واكثر ولم يلتفت اليها اعلا مى او صحفى انتم جريده تهتم فعلا بمصلحة مصر رجاء منكم نشر اختراعات تحلية المياه التى هى مطلب حيوى ومحطة كهرباء جامعة النهضه والمنظومه المطلوبه لا صلاح اقتصاد مصر ومشروعات الرئيس التى اهدرها الوزراء وجعل المعارضه تقول مشاريع فنكوش من اجل مصر صحو الحكومه ونزلوها للشارع تشوف مطالب البلد وتحيا مصر

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34298416
تصميم وتطوير