الإثنين الموافق 23 - سبتمبر - 2019م

إلى متى الغشاوة

إلى متى الغشاوة

كتب /حازم سيد احمد

 

يقول رب العالمين  فى محكم الكتاب وصادق التنزيل ((وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون))

 

فأغشينا أبصار هؤلاء أي: جعلنا عليها غشاوة ؛ فهم لا يبصرون هدى ولا ينتفعون به. و يعني بذلك أن أيديهم موثقة إلى أعناقهم لا يستطيعون أن يبسطوها بخير، عن الحق فهم يترددون، و في الضلالات يكتبون ويحللون، وقوله تعالى: { فأغشيناهم} أي أغشينا أبصارهم عن الحق { فهم لا يبصرون} أي لا ينتفعون بخير ولا يهتدون إليه،و جعل اللّه تعالى هذا السد بينهم وبين الحق الظاهر المبين، فهم لا يخلصون إليه، والواجب على الإنسان العاقل أن يلزم الصمت إلى  أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت، وكما قال البارودى

فإنْ يكنْ ساءهمْ فضْلي فلا عجب ….. فالشّمْس وهي ضياء آفة المقل.نعم  سيدى الرئيس ما تفعله مع الصحفين  نظام ديمقراطيى  وهذا هو الحوار مع الأخر  وليس مع النفس فقط ومن يدعى أن ليس من بين الصحفين معارض  فهو مقل ومضل ، وأذكر كما من المرات قبل أن يكون رئيسا جلس السيد الرئيس مع الإعلامين والصحفين  ، وهل هم كانوا منفذون له لالا بل بالعكس  كانوا ضده فى كل فعل  ، فهو كلام غير دقيق ، وهذا ليس توظيفا لسلطة  .ولكنهم يحضرون كل إجتماع مع الرئيس  ويكونوا أبواقا  ضد السيد الرئيس ، وهذا ليس  ارتباك  من السيسي ولا قلق منه ، بل تذكره عسى أن يعلموا ويعوا ما تقوم به مصر من إنجازات على أرض الواقع فيبصرون الشعب بالحقيقه وليس بالضلال ،و  إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالصحفيين للمرة الرابعه في أقل من عام وثمانى شهور  لهو خير دليل علي سعة صدره وحرصه علي التواصل مع الإعلاميين من أجل إيصال وجهة نظره بشكل سليم ، وليس بشكل التضليل وعندم ذكر الرئيس  فى أخر خطاب لهو أنه توجد أشياء ليس  من المفروض أن يبوح بها وأشياء أخره يبوحها ، ومن أرد شيئا فليسمع منى  نعم صحيح لانه هو من يعلم الحقيقة فليس إدعاء بعلم وغيره ،ومع ذلك توجد غشاوه على  أبصاركم وعلى أسماعكم لماذا ذلك ؟؟وهذا ليس بدفاع عن الرئيس ،وليست هذه هى الحرية ، أن السيد الرئيس يمتاز عما سبقه من الررؤساء  بأنه واضح جدا ، من منكم جلس مرة مع مبارك !!!؟؟كم مرة إجتمع مبارك أو السادات مع الصحفين والإعلامين !!!؟ ومع ذلك كنتم موالين لهم !!!؟ وهل من مرة واحده قام الرئيس ووضع حجر أساس لمشروع  ؟ولكنه يفاجئنا بالمشروع وقد إنتهى منه أليست هى أفعاله يا سادة !!! فمتى تزول الغشاوه من على أبصاركم ؟؟ نحاول أن نكتب حول النواقص. ولكن من الأفضل أن نكون أكثر وضوحاً في سرد الحقيقة الواضحه  حتى نكون منصفين ، فالقراء متعطشون للمواضيع ذات السياق السلس والمعنى العميق للحقيقه الواضحه فقليل من الحكمة هي أحد من أهم الأمور، التي يمكن أن نقدمها لهم ،وهل من خلال فترة حكم الرئيس أنه يوجد صحفى مقرب أو إعلامى مقرب أو حتى كاتب  له  فالرئيس يعى ما يفعله ويعى ما يقوم به فلماذا هذه الغشاوه !!!!و  عندم  تكلمواهؤلاء العملاء الذين كانوا هم الجسر الذي عبرت عليه قيادات جماعة الإخوان المسلمين للتفاوض الإستراتيجي مع المسئولين الأمريكيين، والتي كان من بينها قبول الولايات المتحدة الأمريكية أن تحكم جماعة الإخوان المسلمين مصر،عادوا مرة أخرى بعد الفشل السياسي للجماعة والسقوط التاريخى لتيار الإسلام السياسي لطرح مبادرة للصلح بين جماعة الإخوان والدولة المصرية ، أليست هذه حرية  !!!،ولكن يصعب علينا التعليق على هذه المبادرة الحمقاء والتي لا تعبر إلا عن العمالة الصريحة لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية، على حساب مصالح الشعب المصرى الذي يرفض بكل حسم أمثال هذه المبادرة المشبوهة!.و ماذا ستقولون لرب انتم ملاقوه؟؟. هل ستقولون غلبتنا اهواؤنا وعاطفة  الدولار والمال ؟؟. وهل تظنون ان ربا عادلا يقبل عذرا كهذا؟  و في الوقت الذي يئن فيه الوطن بالكثير من المحن وفي اللحظات العصيبة التي تواجه فيها مصرنا الحبيبة الإرهاب الأسود الذي يبذل كل جهد من أجل إيقاف المسيرة الوطنية فلا يصح علي الإطلاق أن نري بعضا من الإعلامين والصحفين أبناء الوطن يدخلون البلاد في دوامة من الفوضةوالتوهان ، فياسادة لا تعمقوا جراح الوطن..يا أهل مصر.. رفقاً بمصر.

فلم ولن يكن من عادتي في الماضي تكييل المديح للرؤساء والثناء عليهم، لأنهم لم يقدموا ما يستحقون عليه من مديح، ولكن عندما بدأت بارقة أمل في هذا العهد الجديد وأصبح المسئول بشراً ولم يعد فرعونا فإني أكتب هذه الكلمات أريد بها وجه الله ومصلحة الوطن  فرفقا على مصر ورئيسها .

 

 

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34300179
تصميم وتطوير