الإثنين الموافق 17 - ديسمبر - 2018م
//test

“إلبس بدلتك العسكرية ياسيادة المحافظ” عن محافظ المنوفية أتحدث

“إلبس بدلتك العسكرية ياسيادة المحافظ” عن محافظ المنوفية أتحدث

لا يمكن المقارنة بين الثرى وهو الماء الندي وبين الثريا من النجوم في السماء .ولكن لنا الكثير من الذكريات قد كونت عالم نأوي إليه عند الحاجة نعيش كل لحظاتنا فليس هناك حزن دائم . ولا فرح أبدي فبعد القبض على هشام عبد الباسط المحافظ السابق للمنوفية الذى رسما لى على انه عالمًا كبيرًا وفيلسوفًا فذًا ومفكرًا تهوى إليه العقول ولن اتحدث عنه الأن ولكن الحديث عن اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية الجديد الذى جعل من أمامه يفكرون بطريقة مختلفة، يضرب رءوسهم بحجر صلب علهم يفيقون.
يحاول كل من يتعرض لدراسة شخصية اللواء سعيد عباس أن يضعه فى قالب ثابت، يمنحه توصيفًا واحدًا، حتى يسهل التعامل معه، استراحوا إلى أنه أصولى وفقط، وهى سمة على أى حال تسيطر على نمط تفكيرنا الشرقى، فلا يمكن أن أفهمك إلا إذا قمت بتصنيفك أولًا، ولذلك أعتقد أن لا أحدًا ممن كتبوا عن اللواء سعيد عباس  لم يصلوا إلى حقيقته بعد، وهذا لسبب بسيط أن اللواء سعيد عباس نفسه لم يصل إلى نفسه بعد.
وهذا أمر طبيعى جدا لأنه في مرحلة التكوين كمحافظ جديد فعليه دراسة كل شيء قبل أتخاذ القرار
ولم يصل اللواء الكبير إلى النقطة التى خطط لها من خمسون يوما وحتى  الأن ،فهو يحضر الى مقر الديوان بمحافظة المنوفية من الساعة السابعة والنصف صباحا حتى منتصف الليل يوميا وهذا معلوم للجميع يفتش في الأوراق يطلع على الخريطة كاملا والغريب والذى لن تلاحظه هنا أن هناك حالة داخل جميع المصالح الحكومية تقول أن اللواء سعيد عباس موجود ومكهرب الدنيا وهذا واضح في مكاتب وكلاء الوزرات والإدارات المختلفه
وتتصاعد درجة الحدة والحماس  داخل أروقة  المجالس المحلية على مستوى المحافظة  والتأليف الجاد الرصين عن اللواء سعيد عباس هو شغال من تحت لتحت ، ولا يسمع عنه أحد شيئًا، ولتشبيه العابر بقصد التقريب إلى الإفهام لا تتناقله أجهزة الإعلام، وتطير به وكالات الأنباء،وسوف ويصبح اسمه على كل لسان فى مشارق الأرض ومغاربها،أذا ارتدى اللواء سعيد عباس ملابسه العسكرية فكريا فقط  ويعرف بما لم يقصده، ويجهل بما قصده، والا سوف تضيع سنوات العمر لصالح لحظة عابرة، ويضيع المقصود لصالح غير المقصود والكلام هنا بين السطور  .

يمكن أن أكتفى بهذا لأؤكد على انحراف منهج بعض نواب البرلمان والذى  لا يلتزم بقواعد بحثية رصينة، الذين هم فى النهاية أجهل من دابة فيما يتعلق بشئون المحافظة و بروتوكولات ومراسم استقبال المحافظ


لا يزال الانحراف بالرأى العام وتزييف الوعى القومى واغترابه، وإدخاله فيما لا نفع فيه، وترك الصالح العام هو نهج بعض نواب البرلمان بالمنوفية وهنا يستوجب على اللواء سعيد عباس أن يرتدى معهم الملابس العسكرية ، نظرا لأن هناك من النواب أصبح غبار يعمى الرؤية، ومنهم من يتخذ من منصبه كنأئب ويحول مهنتة المحدودة السنوات الى مهنة زائفة،تضرب بعرض الحائط الصالح العام من أجل الصالح الخاص للنائب البرلماني ورجاله تضرب النواب بعضهم ببعض وتجعلهم يكيلون السباب والشتائم لبعضهم البعض بلا حياء أو خلق، ويصل الأمر بفضل الإثارة إلى تبادل الاتهامات وإطلاق الأحكام بالتخوين، ويتبارى  النواب المحترمين ويتسابقون فى ضرب الخصوم السياسيين، والحكم عليهم بالقتل لأنهم  يضعون بعض النواب في وضعهم الحقيقى بين الناس  وهنا ندعو السيد اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية ، يقف فى المنتصف طول الوقت، لا يحسم لنفسه موقفًا، ولا يدخل معركة من أجل الدفاع عن نفسه في الاتهامات التي وضع نفسه فيها على أثر مؤتمر الاحتفال بعيد الفلاح ومؤتمر تتا وغمرين في مؤتمر العيد القومى لثورة الشيخ غمرين مع الحملة الفرنسية في قرية غمرين بمنوف فهل للنواب كلمة على المحافظ في منعه من الحضور . فأذا كان هذا بالفعل أعتقد أنها تمثل فضيحة فى ثوبه الأكاديمى، فكيف يسمح لنائب أن يسلب منه أدواره الحقيقية، ناسيًا أنه محافظ الأقليم هو صاحب الكلمة العليا ورئيس جمهورية المنوفية
وعلى اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية أن يعى أن هناك من النواب من يعتمد على الإثارة والتهويل وعدم ضبط المفاهيم، والظنون التى تصل إلى حد الأوهام. فهناك من النواب من يرتدى ثوب الجهل وتبديد الخرافة،ويقوم على إشاعة الأوهام حتى تتم السيطرة على سلوك الناس ، وإبعادهم عن الحقائق، وإيهامهم أنهم يسيرون فى الطريق الصحيح وهم في الحقيقة أشباه الرجال ولن يكلفك الأمر أكثر من بحث بسيط على محرك البحث جوجل ياسيادة المحافظ ، لتتأكد بنفسك أنك أمام رجل يحترف التضليل، ينتقم لنفسه من الاعلام ، لا ينسى ثأره الاعلام أبدًا في كشف حقيقته ، “إلبس بدلتك العسكرية ياسيادة المحافظ” مع مثل هذا النائب ومن على شاكلته فأهالى دائرته لا يلتحمون معه،فهو وضع مؤلم سوف يختفى بنتهاء هذه الدورة من على الساحة ، ولذلك فالانصراف عنه واجب تمامًا، ليس لأنه يستخدمك في تنفيذ مفاهيم شخصية له واغراق المحافظ فلا يمكن أن أتهم المحافظ بمقابلة شقيقة نجل القيادى الاخوانى الهارب حلمى الجزار الذى استقطبها النائب لمكتب المحافظ اليس هذا كفيلا بمعرفة نوايا هذا النائب ياسيادة المحافظ  “إلبس بدلتك العسكرية ياسيادة المحافظ”

وعليك أن تعرف شتى القرى والمدن في المنوفية تنتظر منك الكثير والكثير بعد أن اخجلهم ضعف بعض النواب ، وأعرف أن قرى كثيرة ترحب بك  وتكرمك بشكل لا يجده محافظ في مصر نظرا للبساطة التي نطالب منك أن تستمر حتى بعد أن ترتدى الثوب العسكرى في معاملة البعض وللحديث بقية كان معكم – محمد عنانى

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26879325
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com