الثلاثاء الموافق 28 - يونيو - 2022م

أوديل رونو باسو تصرح بإمكانية أنتاج المملكه لهيدروجين الأخضر بإدني تكلفة 

أوديل رونو باسو تصرح بإمكانية أنتاج المملكه لهيدروجين الأخضر بإدني تكلفة 

 

 

كتبت : إيمان حامد

 

صرحت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونو باسو، أن المملكة بإمكانها إنتاج الهيدروجين الأخضر بأدنى تكلفة في العالم.

 

وقالت المسؤولة الأوروبية خلال لقاء لها بمدينة مراكش، على أن المملكة تعد اليوم من بين البلدان الأفضل متوقعا في ثورة الهيدروجين الأخضر بفضل وفرة مواردها الشمسية والريحية

 

ويعد المغرب من بين البلدان التي تعمل جاهدة على التخلص من الوقود الأحفوري والتحول نحو الطاقة النظيفة، حيث يطمح إلى رفع اعتماده على الطاقات المتجددة إلى 52 بالمئة بحلول 2030.

 

أصبحت المغرب تحتل المرتبة الرابعة ضمن قائمة الدول المرشحة لأن تصبح منتجة رئيسية للهيدروجين الأخضر بحلول عام 2050، وذلك وفق تصنيف الوكالة الدولية للطاقات المتجددة آيرينا.

 

ومن جانب آخر توقع تقرير الوكالة الذي حمل عنوان الجغرافيا السياسية لتحول الطاقة عامل الهيدروجين، أن يغطي الهيدروجين المتوقع إنتاجه انطلاقا من المغرب، حوالي 12 بالمئة من استخدام الطاقة العالمي.

 

أكد نائب المدير العام بمعهد البحث في الطاقات الشمسية والطاقات المتجددة سمير رشيدي، إن المغرب بوسعه إنتاج الهيدروجين الأخضر عبر استغلال ما يتوفر لديه من طاقة شمسية ورياحية، في مسعاه للتخلص من الوقود الأحفوري.

 

 

وأشار رشيدي في حديث لموقع سكاي نيوز عربية إلى أن المغرب لديه أكثر من 3 آلاف كيلومتر من السواحل البحرية، مما سيساعده أيضا على استخلاص الهيدروجين الأخضر انطلاقا من تحلية مياه البحر، وهي طريقة أقل تكلفة.

 

أضاف سمير رشيدي أن دولا أوروبية عديدة عبرت عن اهتمامها بما يملكه المغرب من بنية تحتية تؤهله لتزويدها بما قد تحتاجه من هيدروجين عبر خطوط الغاز المتصلة بأوروبا أو باستخدام شبكة موانئه لتصديره عن طريق السفن البحرية وغيرها من الوسائل الأخرى.

 

ألقي رشيدي الضوء على أن المغرب عمل منذ ما يزيد عن خمس سنوات على تطوير هذا القطاع، وقام بإعداد مجموعة من الدراسات قبل الكشف عن خارطة طريق متعلقة بإنتاج الهيدروجين، كما اتخذ قبلها عددا من الإجراءات من بينها إنشاء اللجنة الوطنية للهيدروجين الأخضر سنة 2019، وتبني عدد من المشاريع الخاصة بالبحث والابتكار والتطوير المرتبطة بهذا المجال.

 

 

وأوضح رشيدي أن المغرب سيكون لا محالة منافسا قويا في هذا القطاع، بالنظر لموقعه الاستراتيجي وتواجده على مقربة من دول عديدة في أمس الحاجة إلى هذه المادة للتحول إلى الطاقة النظيفة.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 62129896
تصميم وتطوير