الثلاثاء الموافق 22 - أكتوبر - 2019م

أنيس منصور هو من صنع ” سيد القمنى “

أنيس منصور هو من صنع ” سيد القمنى “

احمد عنانى
لا يعرف الكثير من عامة الناس أن الكاتب والصحفى أنيس منصور هو من صنع سيد القمنى , عندما عاد القمنى من الكويت هاربا , أتخذ من أنيس منصور الصلة التى تربطه بالاستاذ محمد عبد المنعم رئيس مجلس ادارة مجلة روزاليوسف فى ذلك الوقت وقام أنيس منصور بالوساطة للقمنى لدى محمد عبد المنعم وبالفعل نجح أنيس منصور فى أن يكتب القمنى مقالين فى الشهر فى الصفحة الأخيرة بروزاليوسف , كان القمنى يشكوا الظرف الصعبة التى يمر بها الى أنيس منصور, ولعب القمنى على الجانب الأنسانى للكاتب أنيس منصور بعد أن عرف أن أنيس منصور وزوجته السيده رجاء حجاج على علاقه قوية بعائلة مبارك وتحدث القمنى مع أنيس منصور عن توفير الحماية له وعمل حراسه له وبالفعل تم عمل حراسة من الداخلية للقمنى , حتى رحيل محمد عبد المنعم عن روز اليوسف وتغير حال القمنى وتم منعه من النشرفى المجلة وعاد دور أنيس منصور مرة أخرى فى تقديم القمنى الى جريدة القاهرة لدى الصحفى والكاتب صلاح عيسى وكذلك الحقه بجريدة مصر الفتاه التى كان رئيس تحريرها فى هذا الوقت الصحفى والاعلامى الحالى مصطفى بكرى مما جعل صوت القمنى يصل الى أقباط المهجر ومنهم مجدى خليل صاحب موقع شفاف الشرق الأوسط والذى قام بمعاونة القس المشلوح زكريا بطرس و موريس صادق بتحويل القمنى وتلميعه ووضعه على الطريق الاعلامى بعد تجهيزه بمفاهيم خاصه بهم مفاهيم تهدف الى الطعن فى الاسلام وبعد تلميعه تم تقديمه الى الجمهور بالباحث الاسلامى والكاتب الاسلامى وسرعان ما أشترو له دكتوراه مزورة وقدموه بالباحث الاسلامى الدكتور سيد القمنى وتم عقد المؤتمرات له فى الخارج بعد وضع خطوط عريضه له وهى كيفية الطعن فى ثوابت الأسلام ومنها ” القرأن – الرسول _ الحج – الصحابة – التاريخ الاسلامى الخ” وللمتابع أقول لو تم جمع كتب القمنى كلها تجدها عبارة عن كتاب واحد بنفس الخطوط ونفس المفاهيم لا جديد فيها ومن يعرف القمنى عن قرب يعلم جيدا أنه لا يستطيع كتابة سطر واحد مما يكتبه لأنه يسير على الشفره التى تعلمها من مجدى خليل وزكريا بطرس فهم له القوة والدفاع وبدونهم فلاقمنى ولا غيره حتى اليوم هم من يحركه ويرسم له كيفية الخروج ومع من سيخرج فهم لهم جيش من الاعداد فى التليفزيون والصحف يلمع ويجعل القمنى الذى لم يدخل المسجد مرة فى حياته بالباحث الاسلامى وهم من جعلوه وهو لم يعرف أقرب مسجد لمنزله بالباحث الاسلامى علما بانه لا يركع ركعة واحده ولم يعرف اين القبله هذه هى حقيقة القمنى صناعه رخيصه

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35093034
تصميم وتطوير