الإثنين الموافق 27 - سبتمبر - 2021م

أنور أبو الخير يكتب : الصالح العام أكبر من الجميع

أنور أبو الخير يكتب : الصالح العام أكبر من الجميع

 

أخشى المجاملات فى أنتخابات الأندية

لأننا مقبلون على مرحلة مهمة تتطلب التعامل بشفافية واحترافية دون مجاملة مع الأمور المستقبلية لانتخابات الاندية التي هي جزء مهم للغاية لان الذين يتم اختيارهم سيقودنا لعملية التغيير لمجالس إدارات فاشلة وفاسدة همها الأول الصلح الشخصي وليس الصالح العام ولذلك لابد أن يتغير فكرنا ليتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة لما يخدم الصالح العام للأندية لإدارات قوية تزيد الانجازات ولكن الضعيفة تعيدنا إلى الوراء وأخشى من المجاملات في العملية الانتخابية التي تساهم في تحقيق التطلعات المرجوة للارتقاء بالمستوى العام للأندية وتتم الانتخابات بعيدا عن الحسابات والتربيطات وما إلى ذلك وأقول انه لابد من محاسبة أي عضو على عمله وجهده والآن على برنامجه ومدى تنفيذه بعد ذلك على الجمعية العمومية أن تقيم الأعضاء وتحاسبهم وأي واحد لا يقدم المطلوب منه يمكن سحب الثقة منه وإحلال من هو أكثر جهدا وعملا من اجل الصالح العام لأننا مقبلون على مرحلة انتقالية مهمة تتطلب جهدا إضافيا لتحقيق النجاح المنشود
هذا ما أخشاه على العملية الانتخابية وان تدخل المجاملة فتفسد هذه العملية الديمقراطية ولذلك أقول لابد أن تكون هناك معايير علمية خاصة للاختيار بعيدا عن المجاملات والتربيطات وأنا هنا احذر الأندية وأقول لمسؤوليها من اعضاء الجمعية العمومية عليكم حسن الاختيار للاعضاء لان هذه مسؤولية أمام الله وأمام انفسكم ولابد من اختيار الأشخاص القادرين على تحقيق مزيد من الانجازات
بعيدا عن الأسماء وتجريح الأشخاص فكل من يرشح نفسه هو ابن من ابناء النادي واحد كوادرها ولكن أقول له ان الإدارة القوية هي التي تنجح وتحقق الانجازات والإدارة الضعيفة ستزيد من ضعف مستوانا وتعيدنا سنوات أخرى إلى الوراء ومن هنا يكمن الدور الكبير للأندية في الاختيار المثالي للاعضاء بما يخدم تطلعاتنا بعيدا عن المجاملات خاصة وان المرحلة المقبلة أصعب من السابقة ولها تطلعات طموحة ولابد أن يكون الأعضاء متواكبين مع هذه التطلعات
وأقول لممثلي الأندية في الجمعية العمومية لا تنظروا للأسماء صاحبة الترشيح بل انظروا لما سيقدمه العضو بعيدا عن الانتماءات فالصالح العام اكبر
التربيطات والاتفاقات السرية التي لا تعنيني
كما انه من حق أي فرد يمتلك المقومات والمعرفة والقدرة على العطاء بان يرشح نفسه للانتخابات لاسيما وان الترشيحات ليست مقتصرة على أشخاص معينين ومحددين وإنما ذلك مكفول للجميع
والأيام كفيلة وجديرة بإثبات قدرة الأشخاص المنتخبين على التميز ودفع عجلة النجاح والبقاء دائما في المراكز والمراتب الأولى على كافة الأصعدة وبكل تأكيد فإن التقييم الذاتي هو الأساس الذي يجب على الجميع اعتماده بين أنفسهم حتى نرضي ضمائرنا فنحن مسؤولون ومحاسبون أمام الله وأمام المسؤولين وأمام الشارع والمجتمع بأسره
فالعمل التطوعي أمر سامي وعضوية اي مجلس ليست غرضاً للوجاهة هي أمانة وطنية على الجميع السعي للقيام بها على أكمل وجه
لانريد اعضاء همهم الاول والاخير هو المنصب والوجاهة وغرض المصلحة والظهور الاعلامي دون خدمة للصالح العام والوطن

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 53953694
تصميم وتطوير