السبت الموافق 10 - أبريل - 2021م

أمير عبدالله يكتب: عذرًا يا قلبي .. فهم قلوب عابرة

أمير عبدالله يكتب: عذرًا يا قلبي .. فهم قلوب عابرة

بقلم : أمير أحمد عبدالله 

رسالة إلى أحدهم .. إلى من استثقل لساني حروف اسمه .. بعد أن كان أول اسم أبدأ به يومي ..

 إلى من إلتقيته فى دروب الظلام، بعد أن استبشرت به نوراً، وكانت لقياه ظلاماً .. 

يوما ما ..

يوما ما .. ستعرف انني كنت الافضل .. يوما ما ستعرف انك أخطأت في قراءتي .. نعم .. ربما كنت ضيفًا عابرًا في حياتك .. لكنني أيقن أنني كنت مؤثرًا، مهما حاولت طمس تلك الحقيقة،

ستظل بارزة أمام عينيك في كل مكان، وها هو بابي مفتوح على مصراعيه، لن أردك كما ردتني كما تظن، لكن تلك المرة ليس داخل داري، وإنما على باب الدار ، فربما بهذا أكرمتك أكثر من الغرباء … فهنيئاً لك !

نعم أنا حقًا مشتاق و أبحث في كل مكان عنك وأفتش فى ذاكرتي عن أيأم مضت ، تلك هى إرادة القلب، أما عقلي فلم يعد يصغي لتلك الهُراءات المبكية، ربما ذهب السؤال، لكن لم يذهب الاهتمام بالتفاصيل اليومية حتى من بعيد، ربما كنت أشاركك الحزن والفرح وأنت لا تعلم الحقيقة .

 ربما تظن أننى لم أعد أهتم و إنني لا أبالي ، لكنى في الحقيقة أعفيتك مني ومن سؤالي رغم حاجتي القصوى إليك، فو الله يعز علي إغلاق باب تمنيت أن يظل مفتوحًا، لكنني تأذيت .

أكرمتك فكنت بخيلاً، وصادقتك حتى أصبحت في عينيك كاذبًا، وعاتبتك حُباً ولم يكن العتاب مُجديًا، أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأعطيتني أقل ما استحق، رأيت فى عيناك الصدق ونافقتني مشاعرك ودقات قلبك اللعينة، حتى ساعات الشوق و الانتظار كانت لا تنتهي و تبدلت الأمال إلى آلالام، وكان سوء الظن هو قفص الاتهام .

والآن .. اعترف بخسارتي ليس لخسارة أحد او حتى أنت، بل لخسارة نفسي، فلم أعد قادرًا على اشتهاء الصراعات وسط قلوب خُلقت من حجر و أزالت غشاء البصر ، فعذرا لقلبي ، فقد أحببت من لا يستحق..  

 في النهاية .. لقد اكتفيت بحفظ نار الغضب داخل نفسي، وها هى الدنيا قد غرست رُمحها الأخير في قلبي بعد ان بلغ حزني عنان السماء ومرضت مشاعري كمُسن عجوز توقفت دقات قلبه من الخذلان ..

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 49340679
تصميم وتطوير