الأحد الموافق 22 - سبتمبر - 2019م

أفراح وزغاريد بوزارة الأوقاف بعد أنباء عن رحيل مختار جمعة

أفراح وزغاريد بوزارة الأوقاف بعد أنباء عن رحيل مختار جمعة

كتب/محمد شبل

عمت وزارة الأوقاف الأفراح والزغاريد من جميع العاملين بكافة الإدارات بوزارة الأوقاف بعد سماع أخبار عن رحيل الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف بعد ما تردد عن ضلوعة فى عملية فساد وزارة الزراعة, فى الوقت نفسه طالب العاملون بوزارة الأوقاف فتح ملف وزارة الأوقاف قائلين : أن الوزير لابد أن يحاسب على كل ما وصلت اليه وزارة الأوقاف من سوء إدارة بعد كل ما قام ” جمعه ” بإستغلال صلاحياته وعمل على تفريغ الوزارة من القيادات, وأيضاً قيامه بتكليفات لمديرين العموم لتولى مناصب وكلاء وزارة, مما جعل المكلفين لا يقومون بإنجاز مهام عملهم لأنهم يدركون أن مناصبهم زائلة ولن يتم تسكينهم عليها, يذكر بأن عدد مواقع القيادات الشاغرة تقدر ب 37 قيادة مما يعد كارثة إدارية جعلت وزارة الأوقاف من الوزارات الأكثر سوءً فى الإدارة والخدمات, وأضاف العاملون بأن الوزير يخشى تسكين قيادات على المراكز الشاغرة لكى لا يقوموا بمعارضته, حيث أنه يقوم بإصدار كافة القرارات منفرداً ومستأثراً لنفسه بكافة أعمال الإدارة, وأن وزارة الأوقاف لا يوجد بها أى قيادة منذ تولى مختار جمعة وزيراً لها, كما أنه يتدخل بصفة دائمة فى كافة الإختصاصات بالوزارة, لدرجة أنه يتدخل فى إختصاصات لا ” يفقه ” فيها شيئ مثل القطاع الهندسى والشئون القانونية والقطاع المالى, وذلك بحكم دراسته وتخصصه فى علوم الشريعة والفقه, كما قام العاملين بسرد بعض القرارات الخاطئة للوزير كان منها : إصدار القرار رقم 152 لسنة 2014 والذى ينص على أن يتم ضم المساجد بدون عمالة , مبررا ذلك بأن القرار يمنع التلاعب فى عملية ضم المساجد حيث كان المسجد يضم أكثر من مرة بعمالة جديدة, بما يعنى أن الوزير نسى أنه ( وزيراً ) وأن الأصل فى مهام منصبه ( الإدارة ) وأن إلغاء قرار وزارى وإصدار آخر ليس الحل فى مثل هذه الأمور حيث أن الكثير من الأشخاص يقومون ببناء المساجد لحصول أبنائهم على فرصة عمل بسبب عدم توفير الحكومة فرص عمل لهم وأن المساجد بهم أو بدونهم لها درجات مالية للعمالة وأنهم الأولى والأحق بذلك وأن الوزير بهذا القرار يكون قد عمل على ( الحد ) من بناء المساجد وتقليص دور الدعوة وإنحصارها فى المساجد الموجودة فقط , وأن الوزارة لا تريد بناء مساجد أخرى ولقد قالها منذ عامين مدير عام المساجد الأهلية فى أكبر دولة إسلامية ( بأننا لا نريد مساجد أخرى وكفاية اللى عندنا ), كما أنه بات واضحاً أن وزير الأوقاف تم الإقتراح عليه بتنفيذ ذلك من أصحاب الرأى والمشورة بالوزارة وأن هذه السياسة يتم العمل على تنفيذها منذ سنوات ويجب إصدار مثل هذا القرار وبالفعل تم إنتزاع هذا القرار منه, فى نفس السياق ينص القرار على تعيين العمالة من خلال عمل المسابقات ظناً من الوزير بأن المسابقات لا يوجد بها أبواب خلفية ( للرشاوى ) ونسى أن ما يحدث فى عملية الضم بالمدريات سوف يحدث عن طريق قناة شرعية أعطتها الوزارة للمرتشين بأن يتم التقديم وإنهاء الإجراءات بحسب ما هو معمول به طبقاً لشروط المسابقة ولكن ما خفى كان أعظم, بذلك يكون إصدار هذا القرار أخطر بكثير من النظام السابق فى ترسيخ الفساد الإدارى بالوازارة, ويبقى السؤال : لماذا لم يقوم الوزير بالإبقاء على القرار 121 لسنة 2003 الخاص بقواعد ضم العمالة على المساجد والزوايا وإصدار قرار ينص على ضم العمالة على المساجد من خلال الوزارة على أن يتم وضع بيانات ضم العمالة التى أقرها صاحب المسجد على قاعدة بيانات خاصة بالوزارة للقضاء على ظاهرة التلاعب فى ضم المساجد مرة أخرى مثل ما يحدث فى المدريات بدلاً من إصدار مثل هذا القرار ويكون بذلك قد ساهم فى استمرارية بناء المساجد ونشر الدعوة ؟ ثم تأتى القرارات الأخيرة بعدم دخول موظفين الأوقاف ديوان عام الوزارة إلا بخطاب مأمورية أو خط سير من الجهة التابع لها, وهذا مخالف إدارياً لتردد العاملين على الديوان لإنهاء بعض الإجراءات الخاصة مثل الحصول على أجازة أو توجيه شكوى فى رئيسه المباشر, بما يعنى أن الوزير بذلك أرا ضياع حق الموظف لأنه ليس من المنطقى أن يطلب من رئيسة خطاب يتوجه به للوزارة لكى يقوم بتقديم شكوى فيه .! وأيضاً التعليمات التى تنص على أن مواعي العمل الرسمية تبدأمن الثامنة مساءً حتى الثالثة عصراً لا يوجد خلاف عليها, لكن الخلاف يقع عند جزئية رفع الدفاتر الساعة الثامنة وخمس دقائق ومنع الموظف من دخول الديوان العام, وبذلك يكون الوزير أيضاً أضاع حق الموظف فى المطالبة بحق من حقوقه سواءً تقديم عذر تأخير أو حصوله على أجازة مرضية أو عارضة, ولقد قال أحد العاملين : بأن الوزير من الشخصيات الكارهة لنفسها ولغيرها بسبب ما يقوم به من هذه القرارات التى تضيع حقنا, وأنه يقوم بالتعنت مع الموظف ويكتسب عداوته بدلاً من إحتوائه وتشجيعه . كما أننا نجد أن الوزير لا يعنيه سوى الظهور فى الميديا وعالم الفضائيات بتصريحاته الرنانة التى لا يوجد لها تفعيل على أرض الواقع وأنه يقول مالا يفعل حيث كان ذلك واضحاً عندما صرح منذ ما يزيد عن عام تقريباً فى مؤتمر صحفى بأنه سوف يتم إستخراج قرارات الضم الخاصة بالمساجد الأهلية الموجود أوراقها بالوزارة منذ ما يقارب السبع سنوات وأن ذلك ذلك سوف يتم فى خلال خمسة عشر يوماً علماً بأن عدد هذه المساجد آنذاك 586 مسجد تقريباً, للأسف الشديد لم يتم مسجد واحد حتى الآن, بما يعنى أن تصريحات الوزير كانت ” للشو ” الإعلامى فقط وأن معظم ما صرح به فى وسائل الإعلام لم يتم منه شيئ على أرض الواقع حتى الآن, ثم يأتى دور مسابقة العمال التى لا يعلم عنها أحد شيئ حتى الآن بعد أن مر عليها ما يقارب العام . تلك هى وزارة الأوقاف فى عهد الوزير مختار جمعة ولقد قمنا بسرد جزء بسيط جداً مما يحدث فيها من إنتهاك حق الموظف وأيضاً القرارات التى تعمل على تقويض عملية الدعوة وكذلك التصريحات النارية التى لا يعد كونها سوى ” فرقعة ” إعلامية وفى الآخر كل الكلام ” فطش ” وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34285561
تصميم وتطوير