الخميس الموافق 15 - نوفمبر - 2018م
//test

آفـــة ســـبّ الـــديـــن

آفـــة ســـبّ الـــديـــن

كتب عمر أشرف دنيا _ الباحث بالأزهر الشريف

 

سبّ الدين آفة شاب عليها الكبير وشبّ عليها الصغير حتى إنها أصحبت بمثابة تلوّث بيئي، يؤذي قلوبنا وأبصارنا ومسامعنا، فتجد أنّ هناك كثيراً من الناس يأكل الغلة ثمّ يسبّ الملة، ولا يشعر أنه في غفلة، ولعلّ من أسباب تلك الآفة أنك تجد من يسُبّ الدين يُترك تحت مسمّى الناس ‘أحرار’، وعلى النقيض من ذلك تجد من يسبّ الزعيم أو الرئيس يُساقُ للسجن والعقاب، وعلاج تلك الآفة يكمن في ثلاثة محاور: المحور الأول منها: على العلماء والخطباء وأهل النصح والدين تعليم وتفقيه الناس أن سبّ الدين كفرٌ مبين، وعاقبتهُ عذاب مهين، فما وصل الدين إلينا إلا على دماء أناس وأعراض أناس وأموال أناس وأحلام آخرين، وكان شعار هؤلاء الصادقين قديماً (دينك دينك لحمك ودمك).
وأما المحور الثاني فيكمن في دور ولاة الأمر إذ الواجب عليهم استتابة وتأديب من يسبّ الدين تأديباً يردعهُ عن فعلته، وأما المحور الثالث فيكمن في معرفة سابّ الدين أن قطع لسانه إلى نصفين أهون من أن يتجرأ علي سبّ دينه وربه، والواجب عليه أن يبادر بالتوبة والرجوع إلى الله والإنابة إليه والندم على ما صدر منه والاستكثار من العمل الصالح لعل الله يتوب عليه.

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 25686902
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com