السبت الموافق 16 - ديسمبر - 2017م

السيدخيرالله يكتب : ﻷصحاب القلوب الضعيفة لا تشاهدوا (الأهلي ).. فيه سم قاتل

السيدخيرالله يكتب : ﻷصحاب القلوب الضعيفة لا تشاهدوا (الأهلي ).. فيه سم قاتل

يوماً بعد الآخر، تزداد قناعتي بأن النادي الأهلي هو المصدر الوحيد لسعادة الشعب المصري ، الذي لم يجد من يحنو عليه، يوماً بعد الآخر، يثبت لاعبي الأهلي إنهم رجال من نوعاً خاص ،رجال يتحملون الصعاب ومواجهة التحديات في كل وقت. 

أردت أن أسرد واقع وتفاصيل من زاوية أخري، بعيداً عن الرؤية الفنية ،ولكن ما يهمنى الدروس المستفادة من كيفية صعود الأهلي الي المربع الذهبي لدوري المجموعات علي حساب فريق شرس وعنيد بحجم الترجي التونسي خاصة بملعبه برادس ،والذي أصبح وش السعد علي الأهلاوية بصفة خاصة. 

رؤيتي لهذا التحدي يعكس فكر وعزيمة لاعبين تحملوا ضغوط لا يتحملها أي لاعب في مصر علي مدار أسبوع كامل، وخرجت بعض الأقلام و الأبواق الإعلامية الهدامة من الفتايين لتطالب برحيل حسام البدري وأن تدريب الأهلي محتاج خبير بحجم مورينيو، ومطالبة باعتزال متعب وبيع علي معلول وأن شريف إكرامي وجودة مجاملة لوالدة، وغيرها من الفتاوي والتحليلات أمتدت إلى مراحيض الفيس بوك وتويتر وكل يغني علي ليلاه.

أثبت لاعبي الأهلي إنهم بالفعل يستحقون إرتداء فانلة أعظم نادي في مصر وأفريقيا، سطروا ملحمة رائعة إلي سجلهم الحافل بالإنجازات، وحتي لا يتهمني أحد بالتطبيل.. وإن كنت اتمنى ان اكون طبالا لأشخاص اسعدوا أكثر من 90 مليون مصري، إلا إذا كان هناك حاقد أو خائن لبلده علي إعتبار أن النادي الأهلي كان يمثل مصر في هذا المعترك الإفريقي. 

وهل كأن أشخاص أي كان انتماؤهم الداخلي يتمنون خروج الأهلي في رادس؟!  إذا كان هناك بالفعل من يتمني هزيمة الأهلي فأنت أمام خلل نفسي وأزمة من نوعاً آخر.. توغلت داخل وجدان المتربصين المتعصبين، الذين ارتضوا أن يكونوا أداة لمجموعة من المنتفعين وأصحاب المصالح الشخصية، التي يهمها حالة الإحتقان بين جماهير الكرة بمختلف ميولها. 

صعد النادي الأهلي العريق إلي نصف النهائي بمجهود شخصي، وبكفاح وشرف وحول تأخرة بهدف من ضربة جزاء مشكوك في صحتها إلى فوز غالي، ليعيد للأذهان هدف أبوتريكة التاريخي وليؤكدوا أن ملعب رادس هو الملعب الفرعي لإنجازات المارد الأحمر .

فوز الاهلى هو درس خاص لكل لاعبي الكرة في مصر خاصةً نادي الزمالك الذي أتشرف بتشجيعه منذ الصغر، أن من أراد الوصول لهدفه عليه بزرع الأمل أولا، وهو ما عمل عليه النادي الأهلي من إدارة وجهاز فني وقبلهم جمهور كبير وعظيم، أصر على مؤازرة الفريق قبل السفر في ملعب مختار التتش ووسط حضور كبير وصل لأكثر من 15 ألف، احتفلوا بلاعبين أثبتوا إنهم رجال المواقف الصعبة، جعلت كل من يشاهد تلك المواقف القاسية التي يتعرض لها لاعبو الأهلي من الممكن فقد حياته من هول الصدمة، ولذلك نطالب أصحاب القلوب الضعيفة عدم مشاهدة الأهلي في الظروف الصعبة فإنه فيه (سم قاتل ) خاصةً للحاقدين .. وفي النهاية مبروك لمصر وللنادي الأهلي وجماهيرة ..لقد أثبت إنه فريق كبير.. إنه ( الأهلي يا سادة  ) .

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18894853
تصميم وتطوير