الأحد الموافق 23 - يوليو - 2017م

هل أصبحنا مجتمع هش؟

هل أصبحنا مجتمع هش؟

هل أصبحنا مجتمع هش؟

 

 

 

بقلم الدكتور/علي يوسف

 

علينا ان نعترف بجلاء ووضوح أن الأداء الديني والمجتمعي والسياسي لمواطنينا يتميز بالضحالة والهشاشة الشديدة
في ثلاثين يونيو تكسرت بكل سهولة أواصر القرابة و الصداقة بيننا وأصبح الأخ بكل سهولة عدواً لدوداً لأخيه وهجر الصديق صديقه.

 

 
تخلصنا بكل سهولة من أواصر الاحترام والاحتشام حيث رقصت النساء في الشوارع دون مرجعية لدين أو تقاليد
تفشي بين شبابنا الإلحاد والدونية وكأن الدين يعني فقط النصر ونسينا أن ديننا يقول
ألم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتي يقول الرسول والذين آمنوا معه متي نصر الله ألا إن نصر الله قريب” صدق الله العظيم

 

 

نسبنا هذا وبدلاً من أن نحاكم أنفسنا حاكمنا ديننا،وتصورنا أنه لا يعني إلا واحداً من آثنين
النصر أو الإلحاد .

 

تعاملنا مع يناير أعظم ثورة في التاريخ علي أنها فرصة عظيمة لجلب المنفعة فالننظر فقط إليّ حجم البناء علي الاراضي الزراعية.

 

 

تصورنا أن يناير بدلاً من أن تكون قدرة علي العدالة والكرامة هي فرصة لتحقيق مطالب فؤية وذاتية.

 

يناير أيتها الثورة النبيلة الخالدة نحن لا نستحقك
أعترف بأنني وزملائي الذين خرجنا في مظاهرة الخامس والعشرين من يناير كنّا سذجاً لأننا لم نقدر حجم الضواري والثعابين التي تتحكم في بنية مصر الانسانية والاقتصادية والسياسية،بل نعترف أننا لم نعلم حجم السطحية والهشاشة التي يتصف بها شعبنا .

 

 

قال الخديو إسماعيلالأمة الجاهلة أسلس قيادة من الأمة المتعلمة“.

عندما أري الناس تبكي أمامي بسبب غلاء الأسعار تتردد في نفسي تلك الجملة

لا تبك ياحبيب الخبز
لا تبك ياحبيب الخبث

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 15384481
تصميم وتطوير