الأحد الموافق 22 - يوليو - 2018م

هشام عبد الباسط وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى ” 2″

هشام عبد الباسط وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى ” 2″

هشام عبد الباسط وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى ” 2″

احمد عنانى

بدايةً؛ كان أحداث جسام  مُدخلات، أثارتها، وأثرت في تاريخ محافظة المنوفية التى ثبت بالدليل عن العوامل التي كانت بتسلسُل تأثيرها فى إخفاق المحافظين السابقين في سلسلة من الأسماء التى لم يكن لها على الساحة غير رجالهم ممن يروج ويسوق أسماء المحافظين ، كان آخرها واشهرها تسويق المحافظ السابق على الساحة والغريب فى الاموضوع أنه ترك الكرسى وجلس بجوار مستشاريه ممن ارغمه على أن يجلس سد خانه ويترك أدارة المحافظة الى اصحاب الكرفتات الشيك من المستشارين ولا يوجد أى تدخل  له من قريب أو بعيد فى أعمالهم التي كبلت المحافظة  ببنود هيمنة جائرة على سيادتها وموارده وقرارها ومع بروز المد المعادي للهيمنة لتلك المافيا الممثل فى الدكتور هشام عبد الباسط المحافظ الذى جاء يحمل التأييد الجماهيري الكاسح لهذا المد الذي تزعمته القيادات السيادية للدولة 
أدى نجاح عبد الباسط في السيطرة على بواطن الأمور وجذب الكرسى نحوه وجلس يفند الأخطاء التى وقع فيها السابقين ، والتي ادت إلى تقويض النظام القائم في مصر فى هذا الوقت بثورة 25 يناير و30 يونيو  ضد الحكم والتي قادها الشعب المصرى وهنا وقف عبد الباسط يأكد أن الرئيس السيسى هو من وضع خريطة النهوض بالدولة ويجب أن يتصاعد  المد الجماهيري المؤيد للحركات الثورية الوطنية والقومية ليشمل المنوفية  واضح  أن على كل من يقف خلف الماضى من نوري السعيد ورقة محروقة متهمة بما سمي بالتعاون مع الفساد و دخول عبد الباسط محافظة المنوفية و شعور المواطن البسيط به اندفع الشارع المنوفى فى حملات تكاتف مع عبد الباسط  حيث تنبه رجال مافيا الفساد  إلى حالة السخط والغليان بين صفوفهم  بشكل خاص بعد الضربة الموجعة  ابان اول يوم جلس فيه عبد الباسط على كرسى المحافظ حيث إسقاط  تمكنهم  وتنبهوا إلى ذلك فاشعروا الخطر و كانت اول  فصول المعركة تكوين خلايا سرية من رجال المحافظين السابقين من العاملين بين صفوف ادارة المحافظة ، ومحاولة التكتل لإنشاء تنظيم سري للأطاحة بعبد الباسط 
ولاستدراك على حكم المحافظة من جديد من خلال  إحداث افتعالات مع الشارع المنوفى 
 بعد أن جلسوا يوزعون المنصب بينهم وابعاد المشتبه بانتمائهم الى المعروف عنهم استيائهم المعلن تجاه المافيا الفاسدة واخذو فى اصدار الأوامر بتحرك أصحاب الأقلام المسنونه والجاهزة الى هذا الغرض خصيصا وطنا منهم  بأنهما سيقودا عدداً من العاملين  لاستغلالهم   للإطاحة بعبد الباسط وسرعان ما اتفق البعض معهم 
وجاءت ساعة “س” ساعة الصفر؛ فقد “تولى اصحاب الأقلام جبهة التى تقوم الأن بجمع سياق جمل للنيل من عبد الباسط الذى يقف فى خندقه واحيد يحارب تلك المافيا سنكملها فى المقال التالى

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 22893162
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com