الجمعة الموافق 21 - سبتمبر - 2018م

هشام عبد الباسط وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى

هشام عبد الباسط وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى

هشام عبد الباسط وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى

 

 

احمد عنانى

 

 

على مدى عام اختلفت على محافظة المنوفية تطورات هامة وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى وعلى مدى هذا العام وجد كل مواطن من محافظة المنوفية وجد نفسه يتابع و بشغف وجعل من نفسه شاهداً من الشهود على احداث أتاحت له الأقدار أن يكون على مقربة منها و كثير من تلك الوقائع،وقد أتاح له الحس الوطنى والرؤية المتعمقة إمكانية استقراءها وتفنيدها وبأسلوب مشوق وتداع للأفكار الوطنية حتى اصبح اى مواطن بسيط فى المحافظة ومن كثرة ماشاهده فى السابق أن يقف ويشير على الدكتور هشام عبد الباسط ويقول أنه أول محافظ يتمتع باليد النظيفة وقوة الشخصية وعنيد أمام كل من تسول له نفسه فى مجرد المحاولة التفكير فى السيطرة عليه وكانت المنوفية فى السابق سوق للمصالح الخاصة مرتع للفساد والفسدة ومنهم للأسف الحزبى والتاجر والمرتزقة من المتعهدين فى حماية عريين الفساد فكان المحافظ فى السابق كرسى يجلس على كرسى واللهم يأكل ويشرب والمحافظة يديرها أشخاص أخرى وكل ماعليه أن ينفذ التعليمات والأوامر التى تأتى اليه فقط وكان معظم السكرتارية فتحين خطوط ساخنة مع عصابة ومافيا الفساد ويقررون ليكون المطالب عليها دمغة من تحت الطربيزة كان الحال لا يرضى الكثير ممن يشاهد وليس بيده اى سلاح يقف به أمام تلك المافيا وعندما جاء الدكتور هشام عبد الباسط وفى أيام قليلة أختفى عناصر من عناصر تلك المافيا وظهر فى مكان أخر ظهر  فى  مواقع أخبارية مصنوعة فقط ومسنونة الى كل ما يخالفهم وظهرو بصورة المكسوريين لأن الله وضع فى الشعب المنوفى عقل ليس بالعقل البسيط وسرعان ما سارع أهالى المنوفية بالوقف مع الدكتور هشام عبد الباسط ووضع نفسه حائط صد لمافيا الفساد ونزل عبد الباسط الى الشوارع والمدن والقرى والعزب والكفور يمد يده الى المواطن البسيط مما ازعج الكبار وأخذو يعدون العدة  فى كيفية العمل على الاطاحة بعبد الباسط حيث يمتلكون من ادوات الباطل الكثير وعبد الباسط يمتلك من ادوات الخير الأكثر فهل ينتصر الباطل على الحق هذه دعوة للشعب المنوفى للرد على سؤالى هذا هل تقبلون عودة مافيا الفساد بالتأكيد الجميع سوف يرفض ولكن ليس لرفضيكم سلاح يحميه غير سلاح التكاتف مع عبد الباسط الذى لا ينام ليل نهار حتى يرضى الله ورسوله قبل أن يرضينا نحن كمحافظة قدر الله لها أن تكون فى طريقها الى الافضل

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24329081
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com