الأربعاء الموافق 26 - سبتمبر - 2018م

نورا عمرو تكتب..حالة إنسانية عاجلة جدا

نورا عمرو تكتب..حالة إنسانية عاجلة جدا

يوقفنى دائما من ينقطع عن والدته سنوات لم يحادثها،بسبب مشاكل أو والده أو أخته أو أخيه أو أحد أفراد عائلته وكل هذا يندرج تحت مسمى (مشاكل عائلية وزعلانين).

 

تؤلمنى كثيرا هذه المشاكل التى لا داعى أبدا لها،فهؤلاء هم أول من يقفوا بجانبك عندما تنتزع الرحمة من هذا الكون، هؤلاء من يستحقون فقط أن تضع وقت فراغ لهم ،لتكون بجانبهم دائما،فلا لا يصح أبدا أن نجعل الحياة تبعدنا عن هؤلاء خاصة،وقضاء أسعد الأوقات بجانبهم،ولا يصح مطلقا أن نجعل شياطين الإنس أو الجن يدخل بيننا،ويجعل في علاقتنا بهم خصومة .

ومهما حدث…لا تترك المشكلة تأخذ من قلبك أهميتهم الكبرى فى حياتك وكن أنت من يصلح دائما بين أفراد العائلة اذا حدث شىء،لأن عند فقد هؤلاء حقا ستكون وحيد جدا.

 

ومن الأن عزيزى القارىء..وفى الأيام المباركة موسم الحج ويوم عرفات كن أول من ينسى الأخطاء ويفتح قلبه لهم من جديد وإلى الأبد ،تحدث مع من إنتهت علاقتك به من عائلتك ،واغفر لهم فالله يغفر فمن نحن لكى لا نغفر!

 

فالشريعة الإسلامية جعلت للصلح أهمية كبيرة لقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾ سورة الأنفال، الآية 46.

وأيضا لا ننسى أن صلة الرحم إمتثال لأوامر الله عزوجل قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} [الرعد:21]، وقال الله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد:22-.

ومن السنة عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( تفتَح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيُغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجلاً كانت بينَه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظِروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا ) رواه مسلم.

وكثير من أيات الذكر الحكيم التى تحث على صلة الرحم ولزومها وأهميتها ومن السنة:عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرَّحمُ معلَّقةٌ بالعرش تقولُ: مَن وصلني وصله اللهُ، ومَن قطعني قطعه اللهُ» (مسلم).

فمها حدث فلا تضيع وقت من دون مجالستهم ومعرفة جديدهم ومشاركتهم أفراحهم و أحزانهم، فلن تمتلك فى حياتك سعادة أكثر من ذلك، مهما امتلكت فالسعادات مراتب ،والكثير منها فى فناء مع الوقت،و التجمع والقرب والدفىء العائلى والتقاط الصور التذكارية والضحك فى وقت واحد كل هذا هو السعادة الحقيقية بعد سعادة القرب من الله عزوجل.

الأباء هم منبع الحنان،ولن تجد أحد يتمنى لك أن تكون أفضل منه مثلهم فهم دائما يريدون أن يرونك أفضل منهم فى كل شىء .

الجدود هم بركة العائلة والدفء للعائلة فهم القلب الكبير الذى يحمل الأولاد والأحفاد،والأخوات هم الوطن والقلب الحنون،والأعمام ..الشكل الأخر من الأب والأقرب له فتحلو الحياة بهم،والعمات ..ليسوا كما نستمع إليهم عبر صفحات التواصل الاجتماعى.

وفى الحياة عمتا (عمتو الحربايه )ولكن هم أمك الثانية التى لم تلدك وهم نبع الحنان والضحكة الحلوة والبهجة فى التجمع العائلى

اخوات الأم..هم العالم اللطيف فى حياتك احرص جيدا على الاقتراب منهم فستجد كثير من الحنان والروح الجميلة القريبة من والدتك

أما عن أولاد الأعمام والعمات وأولاد الخال والخالة فهم الاخوات التى تبتهج الحياة بقربهم .

فحب لأخيك ما تحبه لنفسك ولا تضع فروق بينك وبينهم ..
وعيش حياتك مع الأقارب كما يجب أن تكون..

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24442327
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com