الخميس الموافق 20 - سبتمبر - 2018م

نكشف حقيقة الإخوان بشهادات دامغة من قادتهم وكبار مفكرى مصر فى الذكرى 90

نكشف حقيقة الإخوان بشهادات دامغة من قادتهم وكبار مفكرى مصر فى الذكرى 90

بحث وتقرير_ دكتور عبد الفتاح عبد الباقي

 

 لا نشاؤهم عام 1928 : ماذا قالوا عن الملك فؤاد بعد خمس سنوات فقط على قيام الجماعة؟
ماذا قالوا عن الملك فاروق عند تنصيبه وحتى بداية ثورة يوليو؟
ماهو موقفهم من الوفد ومن جلاد الشعب إسماعيل صدقى؟
ماهو موقفهم من الملك رغم أفعاله الرهيبة ضدهم وقتل البناومنع اسعافه أو السير فى جنازته؟
هل هم يطبقون الآية 8من سورة المائدة التى تعد مرجع فى الخصومة وهل يطبقون الآية 135 من سورة النساء التى تدعوا لقول الحق على النفس والوالدين وبالتالى على المرشد والجماعة؟
هل يطبقون حديث رسول الله صلى الله عليه البينة على من ادعى والبينة لا تكون إلا مستند قاطع جازم؟
هل يطبقون القاعدة الشرعية الخصم لا يكون شاهد ولا حكم وهم كل شهودهم خصوم لثورة يوليو وناصر؟
هل الحوار معهم بخلق رسولا واتباع أوامره بعدم الطعن واللعن والفحش والسب أم أنهم طعانون لا عانون سبابون فى عبدالناصر والمخالف لهم؟
نقدم حقيقة فكرهم من كتبهم وشهادات أكبر رجالهم :
شهادة القرضاوى
شهادة الشيخ الغزالى
شهادة عباس العقاد
شهادة العلامة احمد محمد شاكر
أقوال البنا نفسه
أقوال سيد قطب نفسه
أقوال د صلاح الصاوى
أقوال المفكر الكبير خالد محمد خالد
أقوال ثروت الخرباوى

يقول د.يوسف القرضاوي : «وربما رد بعض الناس ذلك الى عيب في الجماعة، هو: ضعف الاهتمام بالجانب الثقافي أو العلمي أو الفكري فيها، حتى شيخنا البهي الخولي عندما وجهنا في «كتيبة الذبيح» كان أكبر همّه التوجيه الروحي والسلوكي، وهو مهم ولا شك، ولم يكن همّه التكوين العلمي أو الثقافي، ولذا لم يوجهنا الى أي كتاب نقرؤه، أو يكلفنا بأي شيء علمي نقوم به، كانت الفكرة المسيطرة: ان يدربنا على «السمع والطاعة»، فعلينا ان نقول لقادتنا ما قال اسماعيل لأبيه: {يا أبت افعل ما تؤمر} فهو يريد جنوداً مطيعين، أكثر مما يريد دعاة مثقفين». ابن القرية صفحة 318
قال حسن البنا : «فدعوتكم – الاخوان المسلمون – أحق ان يأتيها الناس ولا تأتي أحداً، اذ هي جماع كل خير، وغيرها لا
يسلم من النقص». هم الكمال وغيرهم نقص سبحان الله
يقول د.صلاح الصاوي : «ومن تخلف عن الانضمام لمثل هذه الجماعة فانه يأثم كإثمه عن ترك أي فرض أو تكليف شرعي».
مذكرات الدعوة والداعية ص 232، «رفقا أهل السنة بالسنة» ص 5.
مدخل الى ترشيد العمل الاسلامي في مسيرة الجماعات الاسلامية ص 72، «القطبية هي الفتنة» ص 62.
شهادة الشيخ محمد الغزالي في كتابه الذي سماه “من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث” الطبعة الثانية 1963 — الناشر دار الكتب الحديثة لصاحبها توفيق عفيفي 14 شارع الجمهورية عن تولى المستشار حسن الهضيبى لمنصب المرشد العام للجماعة “استقدمت الجماعة رجلاً غريبًا عنها ليتولى قيادتها وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذا حالها وصنعت ما صنعت، ولقد سمعنا كلامًا كثيرًا عن انتساب عدد من الماسون بينهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان ولكني لا أعرف بالضبط كيف استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو التي فعلته، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة”.
دراسة حديثة تحمل عنوان (الماسونية والماسون في مصر) صدرت في كتاب عن سلسلة مصر النهضة بدار الكتب للباحث وائل إبراهيم الدسوقى جمع فيها الباحث تاريخ الحركة الماسونية في مصر وأسم مشاهير الماسونيين المصريين جاء أسم المستشار حسن الهضيبى بينهم.
كتب الشيخ “محمد الغزالي” في كتابه “من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث”
أن “سيد قطب” منحرف عن طريقة حسن البنا، وأنه بعد مقتل حسن البنا وضعت الماسونية زعماء لحزب الأخوان المسلمين، وقالت لهم ادخلوا فيهم لتفسدوهم، وكان منهم “سيد قطب”.
سيد قطب متطرف فكريا انضم إلى حزب الوفد ثم انفصل عنه، وانضم إلى حزب السعديين لكنه مل من الأحزاب ورجالها،وعلل موقفه هذا قائلاً : “لم أعد أرى في حزب من هذه الأحزاب ما يستحق عناء الحماسة له والعمل من أجله”.
ويعترف سيد قطب لصديقه الكاتب/سليمان فياض أنه ظل لمدة 11 عاما ملحدا، وفى عام 1934 نشر الأستاذ سيد قطب في الأهرام مقالا يدعو فيه للعرى التام، وأن يعيش الناس عرايا كما ولدتهم أمهاتهم، وقد أنضم الأستاذ “سيد قطب” إلى المحفل الماسونى الأكبر في مصر، وكان يكتب بعض مقالاته الأدبية في جريدة ماسونية هي “التاج المصري” لسان حال المحفل الأكبر الماسونى المصري

كتب (عباس العقاد) مقال في 2 يناير 1949 تحت عنوان »الفتنة الإسرائيلية« يقول الفتنة التى ابتليت بها مصر على يد العصابة التي كانت تسمى نفسها بالإخوان المسلمين هي أقرب الفتن في نظامها إلى دعوات الإسرائيليين والمجوس، وتناول بالأدلة أن حسن البنا تنحدر جذوره من أسرة مغربية ذات أصول يهودية، وأن البنا وأباه وجده كانوا يعملون فىي تصليح الساعات وهي مهنة اليهود، وأن ترجمة كلمة »البنا« في الإنكليزيةmason أي ماسوني، ولم يكن لفظ البنا ضمن اسمه، ولكن أضيف إليه، والبنا جاء من كلمة بناء وهي أصل الماسونية، ويطلق عليهم البناؤون الأحرار، كما أن البحيرة هي مولد البنا، وكانت أكبر تجمع لليهود في مصر، وفيها ضريح أبوحصيرة الذى يحجون إليه اليوم وأغلب يهود البحيرة جاءوا من المغرب، وأغلبهم تأسلم ومنهم جد حسن البنا، الذى كان صوفياً كعادة أغلب يهود العالم العربى في أفريقيا، ويتردد اعتماد »البنا« في فكره على المذهب الأحمدي الذي كان منتشراً في الهند، وهو يقوم في الأساس على أن جبريل عليه السلام لم يتوقف عن الوحي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ينزل الآن على معلمي الأمة وطبعاً البنا أحدهم، ومن هنا نعرف ما هي قصة السمع والطاعة عند الإخوان،لأن معلمهم يوحى له.
(ثروت الخرباوي) وفقاً لتجربته الشخصية، إن البيعة لها طقوس سرية بحيث يدخل الشخص إلى غرفة مظلمة، ويجلس على الأرض وأمامه مائدة صغيرة »طبلية« عليها المصحف والمسدس،

2

وهذا شعار الإخوان عبارة عن سيفين وكلمة وأعدوا، ويدخل المبايع وسط هذه الطقوس الظلامية، ويأتي شخص مقنع يخفي وجهه وسط هذا الظلام الدامس، والمبايع لا يعرف من يبايع، وعند أداء قسم البيعة يضع يده على المصحف، واليد الأخرى على المسدس ويقسم على الولاء والطاعة وتتضمن البيعة إقرار هذا الشخص المبايع بحق الجماعة في إهدار دمه إذا خرج عنها، وهي نفس الطقوس التي تأخذ بها الماسونية
(المفكر الإسلامي خالد محمد خالد )في مذكراته الثانية، أن آفة نظام جماعة الإخوان كامنة في تعجلها للوصول إلى الحكم.. ثم في تعصبها للفكر الإخواني ونبذ كل ما عداها.. ثم في غياب الوعي السياسي الرشيد عن تفكيرها.. وكفرانها بالديمقراطية
عدد مجلة »مسامرات الجيب« الصادرة في 10 نوفمبر 1946 يظهر فيها حسن البنا جالساً آمناً مطمئناً راضياً وموافقاً على تصويره وبجواره ابنته التي دخلت وقتها طور المراهقة بلا حجاب أو نقاب، بل ولا حتى مجرد إيشارب
عام 1933 وبعد خمس سنوات من تأسيس الجماعة
وصف حسن البنا الملك فؤاد بأنه ذخر للإسلام, وفي مظاهرات شوارع مصر ضد الملك فاروق عام1937, وصفه البنا بقوله إنه ضم القرآن إلي قلبه ومزج به روحه. وعندما طالب مصطفي النحاس باشا, زعيم حزب الوفد, بالحد من سلطات الملك غير الدستورية وخرجت جموع المصريين تهتف الشعب مع النحاس, تصدي لهم الإخوان بمظاهرات الله مع الملك, وفي مارس1938 نادت صحف الإخوان بالملك فاروق خليفة للمسلمين, وردد الإخوان يمين الولاء للملك فاروق في ميدان عابدين وقفت الجماعة ضد حزب الوفد ممثل الحركة الوطن في يوليو1946,لجأ أتباع البنا إلي العنف والقوا بالقنابل علي أنصار الوفد في بورسعيد, وهو ما أسفر عن مقتل أحد الوفديين وإصابة العشرات. و الواقعة رئيس الوزراء إسماعيل صدقي. كان الرجل مقربا من الاحتلال الإنجليزي و يمارس القمع و التنكيل برموز الحركة الوطنية. حين شن حملة اعتقالات لمئات المثقفين والطلبة والعمال عام1946, وأغلق عشرات الصحف,
1–في مساء الأربعاء 8 ديسمبر 1948 أعلن النقراشي باشا قراره بحل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها باستثناء المرشد العام البنا، الذي صادرت الحكومة سيارته ، واعتقلت سائقه وسحبت سلاحه المرخص، وقبض على شقيقيه الذين كانا يرافقانه في تحركاته، وقد كتب إلى المسؤولين يطلب إعادة سلاحه إليه، ويطالب بحارس مسلح يدفع هو راتبه، وإذا لم يستجيبوا فإنه يحملهم مسؤولية أي عدوان .
2–‘فى 28 ديسمبر 1948 تم اغتيال النقراشي باشا
3– فى 12 فبراير 1949 بعد 45 يوم تم اغتيال حسن البنا
في الساعة الثامنة من مساء السبت 12 فبراير 1949 كان حسن البنا يخرج من باب جمعية الشبان المسلمين ويرافقه رئيس الجمعية لوداعه ودق جرس الهاتف داخل الجمعية فعاد رئيسها ليجيب الهاتف فسمع إطلاق الرصاص فخرج ليرى صديقه الأستاذ البنا وقد أصيب بطلقات تحت إبطه وهو يعدو خلف السيارة التي ركبها القاتل، وأخذ رقمها وهو رقم “9979” والتي عرف فيما بعد أنها السيارة الرسمية للأميرالي محمود عبد المجيد المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية كما هو ثابت في مفكرة النيابة العمومية عام 1952.
لم تكن الإصابة خطرة بل بقي البنا بعدها متماسك القوى كامل الوعي وقد أبلغ كل من شهدوا الحادث رقم السيارة ثم نقل إلى مستشفى القصر العيني فخلع ملابسه بنفسه لكنه لم يتم عمل اللازم له طبيا
، ليلفظ البنا أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل أي بعد أربع ساعات ونصف من محاولة الاغتيال بسبب فقده للكثير من الدماء دون أن يعوض بنقل دم
، لم يجرؤ أحد من الإخوان الذهاب للمستشفى إلا والده ومكرم عبيد باشا والذي لم تعتقله السلطة
فى 20 نوفمبر 1951 ذهب المرشد حسن الهضيبي لمقابلة ا
واستمرت المقابلة ساعة إلا ربع و حسب صحف «الدعوة» يوم 27 نوفمبر 1951، و«المصرى» فى 21 نوفمبر، و«الشعب الجديد» فى 22 نوفمبر، وخرج المرشد العام من الزيارة ولم يتحدث بشىء سوى قوله: «زيارة كريمة لملك كريم».
المؤرخة الدكتورة لطيفة سالم قالت هذه الزيارة «مرحلة جديدة للتحالف بين فاروق والإخوان»، فى كتابها «فاروق وسقوط الملكية فى مصر- 1936-1952» «مكتبة مدبولى- القاهرة» سجلت أن الملك ألغى قرار حل الجماعة الذى أصدره رئيس الحكومة محمود فهمى باشا النقراشى، يوم 8 ديسمبر 1948، واغتالته الجماعة يوم 28 ديسمبر 1948، وتؤكد «سالم» على أن الجماعة بهذه الخطوة عادت شرعيتها «لكنها ارتدت ثوبا آخر يتفق مع الاتجاه الجديد، وكان أول خطاب وجهه المرشد العام يعكس ذلك حيث قصر نداءه للجماعة على تقوى الله وطاعته وترتيل القرآن، مما يستنتج منه اقتصار الدعوة على الجانب الدينى والبعد عما سواه، *واتبع المرشد الجديد تقاليد جديدة، فذهب فى 14 نوفمبر 1951 إلى قصر عابدين ليسجل اسمه فى سجل التشريفات بمناسبة تعيينه و معه قادة الإخوان.
تحدث «الهضيبى» عن زيارته بعد فترة، قائلا إنه فى نفس ذلك اليوم «اتصل به عبداللطيف طلعت كبير أمناء القصر الملكى وأخبره أن الملك يريد مقابلته وحدد له الساعة السادسة مساء، وطلب منه ألا يخبر أحدا، وجرى اللقاء وأشاد فيه فاروق بضيفه من حيث نزاهته وعقليته، وأمل أن يكون رئاسته خيرا، وتكلم عن الدعوة وكيف انحرف البعض من الإخوان، وأبدى رغبته فى نسيان الماضى
اعترف «الهضيبى» بأن الملك حدد له وسيطا وكان مكلفا بخدمته وتنفيذ البرنامج الملكى، واتفق على إحالة الجماعة إلى جمعية خيرية على مدى عشر سنوات على الأكثر، وطلب أن يتجنب الإخوان خوض الانتخابات فى أى صورة من الصور، حيث إن الاشتراك فى الانتخابات ممارسة للسياسة.
وتذكرد لطيفة سالم، أن السفير البريطانى فى القاهرة نقل لحكومته فى لندن ملخصا عن المقابلة، وأنها ارتكزت على الحوار حول الشيوعية كعدو رئيسى، وأن المرشد العام أكد أنه ليس لدى الإخوان النية فى حمل السلاح، وأن الهضيبى أصبح مقربا من الملك، وبعثت «لندن» إلى سفيرها تبلغه بما يتردد على ألسنة البعض فى السفارة المصرية حول قرار فاروق بشأن ضم الإخوان إلى جانبه،

3
وأن ذلك يرجع إلى رغبته فى تكوين جبهة قوية ضد الوفد، وأن فاروق كان على دراية تامة بالوضع المتدهور الذى وصل إليه وفقدانه للشعبية نهائيا، ومن ثم أراد احتواء الجماعة.
توجه الهضيبى إلى المركز العام بعد خروجه من المقابلة، واجتمع بمكتب الإرشاد، ونشرت مجلة روز اليوسف يوم 27 نوفمبر 1951، فإن الهضيبى عرض الاتجاهات الخاصة بالإخوان وخاصة ما يتعلق بالشيوعية، واشترك بعض الأعضاء فى المناقشات التى كان لها طابع الحدة، وتقول «سالم» إن المرشد أجرى تعديلات فى الجهاز السرى، حيث أبعد صالح عشماوى وآخرين إرضاء للعلاقة مع الملك
*فى 23 يوليو عام 1952 زار عبدالناصر قبر البنا وامر بفتح التحقيق واحالةالقتلة للعدالة
والهضيبى الخاضع للملك تأمر ضد الثورة ورفض التعاون معها
*فى أغسطس 1954 انتهت محكمة جنيات القاهرة وا صدرت ضدهم أحكام بالسجن:
المتهم الأول أحمد حسين جاد الأشغال الشاقة المؤبدة المتهم السابع محمد محفوظ الأشغال الشاقة خمسة عشر عاماً المتهم الثامن الأميرلاي محمود عبد المجيد الأشغال الشاقة خمسة عشر عاماً البكباشي محمد الجزار سنة مع الشغل إضافة لتعويض مادي كبير تمثل في دفع عشرة آلاف جنيه مصري كتعويض لأسرة البنا
هكذا فعل الملك معهم وهم يمجدون فيه لليوم وهكذا اكرمهم عبد الناصر وهم يلعنون فيه وينسبون له أكاذيب خيالية.

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24293432
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com