الثلاثاء الموافق 26 - سبتمبر - 2017م

ملائكة الرحمة بمعهد ناصر أصبحوا بلطجية

ملائكة الرحمة بمعهد ناصر أصبحوا بلطجية

كتبت: شروق كمال ..

 

مازال مسلسل الإهمال الطبي يلقي بظلالة في بعض المستشفيات ، فحالات الإهمال كثيرة ومتعددة بمحافظة القاهرة ، فقد لقي مصرع رجل يدعي ( لطفى علي لطفي ) 66 سنة ومريض بالكانسر وظل يعانى منه لمدة 4 سنوات ، حتى توفى بسبب الأهمال الطبي وعدم الضمير الذي فقده الكثير من الدكاترة الذي كان يطلق عليهم ” ملائكة الرحمة ” ولم يتوقفوا علي موت عدم الضمير فقط بل أصبحوا بلطيجة من الدرجة الأولي ، ويستغلون مناصبهم ونفوذهم لإذلال المواطنين وكل ذلك لعدم وجود جهة رقابية عليهم لتحسبهم .

 

فقد انتقلت كاميرا ” البيان ” لأهل المتوفي لمعرفة القصة كاملة وما هي الحقيقة التي انتشرت علي المواقع زور ودون وجه حق .

 

فقد قال أيمن لطفي أبن المتوفي أن والده يعانى من مرض الكانسر منذ 4 سنوات ، وفي يوم زاد عليه المرض وانتقالنا به لمستشفى النيل ولم يجد الإسعافات الكافيه لديهم فقامت بتحولنا لمستشفى معهد ناصر وذهبنا بالفعل إلي هناك وتم استقبالنا بالطوارئ ودخل أبي فقط داخل الطوارئ وظللنا أنا وأخواتى خارج المستشفى ووالدى قعد 4 ساعات داخل المستشفى لم تقم معه بأي اسعافات غير اعطاءه حقنة واحدة فقط ولم هذه الحقنة كافيه لتوقف الآلم له ، وبدء أبي يستنجد بنا من داخل المسشتفي وعندما دخلت للتحدث مع الممرضات لكي يقومونا بإسعاف أبي كان الرد منهما ” من فضلك اطلع برا المستشفى ” وأيضا رد دكتور بالاستقبال قائلا ” أنت أزاى بتكلمنا كدا ” وقام بالسب لنا وطردنا ، وأنا كل الا قولتلوا ( حد يلحقنا أبويا بيموت اعتبروه أبوكوا الله يخليكم ) ، وقد استغاث الدكتور بالأمن لكي يقومونا بطردنا ومن هنا بدأت المشاجرة بنا وبين الدكاترة، وقاموا جميعا بضربى أنا وأخواتى البنات والشباب بأمى وأبويا المريض ، والدكتور الذي قام بذلك يدعى ( أ . ا . أ ) من معهد ناصر ، وبشهادة الأمن ومواطنين كثيرا داخل المستشفي أن احنا الا اتجنا علينا وليس الأطباء ولم يكفيهم أنهم قاموا بضربنا وقطع يدى أختى بالمشرط بل قاموا باستغلال نفوذنا بعمل محضر فينا بأننا بلطجية وقمنا بالتهجم علي المستشفى أزاى هنعمل حاجة زى كدا واحنا مش معانا ولا سلاح وازاى بردوا هنقوم بحاجة زى دى واحنا معانا اولادنا الاطفال هل هذا عقل يعنى ، وبعد عمل المحضر فينا تم حبسنا يوم كامل وعرضنا علي النيابة العامة وهي الا قامت بإخلاء سبيلنا لأن أحنا معانا فيديوهات وشهود تأكد صدق كلامنا وايضا تؤكد ما حدث لنا بالداخل .

 

وأضافت هوايدا لطفى أبنة المتوفي ان تم قطع يديها بالمشرط واخدت عشرين غرزه لدافعها عن أخواتها الشباب وعن ابيها وأن الدكاترة هناك قاموا بإهمال أبوها ولم يسألوا فيه ويقومونا بإسعافه ، وأكدث علي أن الحادثة جميعا تم تصورها بموبيلات المتفرجين لكن الدكاترة أعطوا أمر لرجال الأمن أن يقومنا بآخذ الموبيلات التي تم تصورها للواقعه جميعا وكسرها ، وان الدكاترة قاموا بقطع الخراطيم من أيد أبي وقاموا بضربنا والتعدى علينا بالمشارط والعصاه من الحديد ، وعندما قامت النيابة بضبط وإحضار للدكاترة لم يأتوا جميعا وعندما طالبت النيابة رؤية الكاميرات المراقبة داخل المستشفى ، قال مدير المستشفى ان الكاميرات معطلة وهذا غير صحيح .

 

ومن جانبها أشادت الأم وزوجة المتوفي أنه تم ضربها من الدكاترة وكانت سوف تفارق الحياة لولا وجود دكتور منهما أبن حلال قام بمساعدتى لكي اتنفس ، وأكدت أن أولادة لم يرغبوا في أن يحدث كل هذا وأن كل الذي كنا نريده هو أسعاف الأب فقط ( ولكن أحنا عشان غلابة محدش وقف معانا ) ، وانا بطالب من كل مسئول أن يقف معانا ويجبلنا حقنا لأن أحنا ملناش غير ربنا في الدنيا وأحنا ناس علي قدنا وطول عمرنا ناس في حالنا ولا بنحب المشاكل ، وأن الأب توفي ثاني يوم لعدم لحقة ، فأين هما ملائكة الرحمة في الأرض ؟ .

 

وكل ما حدث بالفعل مع هذه العائلة أكده شهود عيان وجيران لهم كثيرين وأيضا أكدوا على أن هذه العائلة ناس غلابة وطيبين وملهمش في اى نوع من المشاكل وأنهم علي قد حالهم وعلي باب الله .

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16983541
تصميم وتطوير