الثلاثاء الموافق 17 - أكتوبر - 2017م

مقتل خمسة أشخاص على يد فلسطينيان بمعبد بالقدس

مقتل خمسة أشخاص على يد فلسطينيان بمعبد بالقدس

رويترز

قتل فلسطينيان مسلحان بسلاح ناري وساطور خمسة أشخاص في معبد بالقدس يوم الثلاثاء قبل أن تطلق الشرطة الإسرائيلية عليهما النار وتقتلهما في أسوأ هجوم من نوعه منذ ست سنوات وسط تصاعد الصراع في المدينة المقدسة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة من القتلى مواطنون يحملون الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية وإن رابعا يحمل الجنسيتين البريطانية والإسرائيلية.

وتعرض ضابط شرطة لإطلاق النار بموقع الحادث وتوفي متأثرا بجراحه لاحقا.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد “بقبضة قوية” وألقى مسؤولية الهجوم على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اتهمه بتحريض الفلسطينيين على العنف في المدينة وقال إن أعمال القتل إلى جانب سلسلة من الهجمات في الآونة الأخيرة جزء من “معركة على القدس”.

وقال نتنياهو “سنقوم كأمة بتصفية الحسابات مع كل إرهابي ومع من يرسلونهم وأثبتنا أننا سنفعل ذلك .. لكن لا يجوز لأحد أن ينفذ القانون بنفسه حتى وإن كانت النفوس غاضبة والدماء تغلي.”

وأدان عباس الهجوم الذي جاء في أعقاب أسابيع من الاضطراب نتجت عن أسباب منها النزاع بشأن المسجد الأقصى.

ووقع الهجوم بعد الفجر بفترة قصيرة في معبد بحي في القدس الغربية تقطنه غالبية من اليهود المتشددين. وقال أحد المصلين في المعبد إن نحو 25 شخصا كانوا يصلون وقت إطلاق النار.

وقال الشاهد يوسف بوسترناك لراديو إسرائيل “رفعت رأسي لأجد شخصا يطلق النار على الناس من مسافة قريبة جدا. ثم جاء شخص ومعه ما يشبه ساطور وأخذ يهاجم بشراسة.”

وأظهرت صور وزعتها السلطات الاسرائيلية رجلا يرتدي الوشاح الذي يرتديه اليهود اثناء الصلاة وقد سقط قتيلا وساطورا مخضبا بالدماء ملقى على الارض وطاولات مخصصة للصلاة مقلوبة رأسا على عقب.

* أوباما يدين الهجوم

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان “أدين بقوة الهجوم الإرهابي اليوم على مصلين في معبد في القدس والذي قتل فيه أربعة أشخاص أبرياء منهم المواطنون الأمريكيون آرييه كوبينسكي وكاري وليام ليفاين وموشي تويرسكي وأصيب عدد آخر.”

وأضاف للصحفيين في البيت الابيض “الأمر المأساوي أن هذه ليست أول خسارة في الارواح نراها في الشهور القليلة الماضية. مات كثير جدا من الاسرائيليين ومات كثير جدا من الفلسطينيين. وفي هذا الوقت الصعب أعتقد أن من المهم للفلسطينيين والاسرائيليين على السواء أن يحاولوا العمل معا لخفض التوترات.”

وانهارت محادثات السلام التي كانت ترعاها الولايات المتحدة في ابريل نيسان بعدما وقع عباس اتفاق مصالحة مع حماس. ويشعر الفلسطينيون بالغضب بسبب استمرار البناء الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتصاعد العنف في القدس ومناطق في اسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة في الشهر الماضي وأذكته خلافات واشتباكات عند الحرم القدسي مما اثار مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة. وقال عباس إن المسلمين لهم الحق حق الدفاع عن مقدساتهم إذا تعرضت لهجوم.

وقتل فلسطينيون خمسة اسرائيليين وزائرا أجنبيا في هجمات سبقت حادث يوم الثلاثاء. وقتل عشرة فلسطينيين على الأقل من بينهم من اتهموا بتنفيذ الهجمات التي سبقت الهجوم على المعبد.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد “نرى أن هذا هجوم إرهابي” وأكد مقتل أربعة أشخاص وان المهاجمين وهما من القدس الشرقية التي تقطنها غالبية فلسطينية قتلا بالرصاص.

 

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 17486448
تصميم وتطوير