الأربعاء الموافق 25 - أبريل - 2018م

محافظ المنوفية يخرج عن صمة للبيان ويكذب بالدليل والبرهان ما يدعيه بعض المواقع من أهداره للمال العام

محافظ المنوفية يخرج عن صمة للبيان ويكذب بالدليل والبرهان ما يدعيه بعض المواقع من أهداره للمال العام

محافظ المنوفية يخرج عن صمة للبيان ويكذب بالدليل والبرهان ما يدعيه بعض المواقع من أهداره للمال العام 

 

احمد عنانى

 

نفي الدكتور هشام عبدالباسط، محافظ المنوفية، فى تصريحات خاصة لـ” للبيان ” ما تم نشره فى عدد من المواقع، حول خسائر جريدة المنوفية خلال العام الحالى، حيث بلغ إجمالى الخسارة حسب ما تم نشره فى المواقع 250 ألف جنيه.كانت عدة مواقع قد زعمت بأن الجريدة حققت تلك الخسارة بعد قيام محافظ المنوفية الدكتور هشام عبدالباسط بتعيين مجموعة من الصحفيين بها، ومنحهم مرتبات شهرية بآلاف الجنيهات لأسباب غير معلومة.
وأكد المحافظ، لـ”للبيان “، أن هذه الأخبار نُشرت منذ عدة أيام بقصد التشويه والأسائة ، إلا أنه فضل عدم الرد لأنه ليس أسلوبه، مشيراً إلى أن اجمالى مصروفات الجريدة خلال العام الحالى بلغ 408 آلاف جنيه، وبلغت إيراداتها 440 ألف جنيه أى بمكسب حوالى 32 ألف جنيه.

ولفت المحافظ إلى، أن جريدة المنوفية مشروع تنويرى ليس الغرض منه الربح كمشرع مرفق النقل الداخلي وغيره من المشروعات الخدمية الغرض منها تقديم خدمة عامة، مشيراً إلى أن المؤسسات الصحفية القومية لا تحقق جميعها ربحًا، ومع ذلك تستمر الدولة فى دعمها بكثير من الأموال لتقوم بدورها المعرفي دون ربح.

وأضاف، أنه فى بداية توليه منصب محافظ المنوفية قرر إعفاء نفسه من رئاسة مجلس إدارة الجريدة حسب ما كان متبعًا قبل ذلك، وطلبت تشكيل مجلس إداري وتحريري من المتخصصين فى المهنة من أبناء المحافظة، مشيراً إلى أن رؤيته أن الجريدة مشروع إعلام محلى متوازن وأن المحافظ ليس ذي صفة لإدارته حتى وإن كان مملوكًا للمحافظة كغيره من المشروعات، مثل مشروع المحاجر الذي يديره متخصصون.

وأوضح المحافظ، أنه وجد من الوارد فى الجريدة انتقاد الأجهزة التنفيذية، وعلى رأسها المحافظ، حتى وإن لم يكن نقدًا لاذعًا كغيرها من المواقع مثلما الحال فى المؤسسات القومية، ولذلك قرر التنحى عن رئاسة مجلس إدارة الجريدة لمنع الحرج.

وأشار إلى أنه وجد أن بعض العاملين كمحررين فى الجريدة من غير المتخصصين فى المهنة، فقرر أن يكون رئيس الجريدة شخصًا ذي رؤية أدبية ووجد الأقرب عميد كلية آداب حيث إن جامعة المنوفية لا تضم كلية للإعلام، ووجهت بالاستعانة بصحفيين حرفين فى المهنة من أبناء المحافظة للنهوض بالجانب التحريري للجريدة.

وأكد عبدالباسط أنه لو كان الغرض من تعيين الصحفيين هو إسكاتهم عن النقد، كنت وجهت بتعيين المنتقدين والذين انتقدونى منذ جلوسى على كرسى المحافظ لضمان ولائهم، إلى أن جميع المعينين من الصحفين المعتدلين أو حتى ليس لهم أى تاريخ معى فى النقد، والتعيين يتم بناء على طلب يقدم بالانضمام الى الجريدة وتتم مراجعته مع رئيس الجريدة ورئيس التحرير.

واستطرد قائلاً “إن هناك مجموعة من الأشخاص ليس لديهم سوى النقد والهجوم ظناً منهم أن ذلك يحقق الشهرة ويجعلهم أبطالًا حتى ولو بكلام غير صحيح أو كطريقة للضغط لتحقيق أغراض شخصية”، مستشهداً بما حدث وقت افتتاح نفق “السمك” قبل عام بوجود أحد البلطجية بجانبى خلال الافتتاح، وكأن من الطبيعى أن على المحافظ أن يعرف جميع الأشخاص فى الشارع، مشيراً إلى أنه شخصية عامة وأحياناَ يلتقى مواطنين فى الشارع أثناء جولاته ويطلبون التقاط صوره معه دون أن يعرف انتمائاتهم أو صفتهم، ومع ذلك حاسب جميع المقصريين الذين تسببوا بوجود ذلك البلطجى خلال الافتتاح بجانبى.

من ناحية أخرى، حصلت “البيان ” مستندات تؤكد تعيين المحافظ عدد من الصحفين فى جريدة المنوفية مقابل مرتبات بالإضافة لبدل جلسات لمجلس التحرير المؤلف من عميد كلية الآداب وعدد من الصحفيين النقابين بالمحافظة.

وبخصوص حركة المحافظين المتوقعة خلال أيام، أكد الدكتور هشام عبدالباسط محافظ المنوفية، أنه لم يتلق أى اتصالات حتى الآن باستمراره فى منصبه أو تركه، مؤكداً أنه سيقابل أى قرار برضا تام لأنه أرضى ضميره خلال فترة توليه المنصب ومستعد لخدمة الوطن بأى موقع آخر.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 21255757
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com