الجمعة الموافق 22 - سبتمبر - 2017م

متى وحدة عربية !!! أو تحالف عربى متى !!!؟؟

متى وحدة عربية !!! أو تحالف عربى متى !!!؟؟

كتب /حازم محمد سيدأحمد

يقول الله تعالى :

((وأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ))سورة الأنفال
عجبت وما زلت أتعجب فى واقع حياتى من الهموم والأحزان التى تسود
أمتنا العربية، ولقد غابت الفرحة والسعادة في عيون أطفالنا التي تتهدم أوطانهم يوماً بعد يوم، وضاع مستقبلهم وآمالهم في الحياة، يا سادة منذطفولتى وكلنا نردد وبكل حب وشغف هذه الجملة (( الوحدة العربية ))سمعتها منذ بداية طفولتى وما زلنا نسمعها حتى الآن!!!وكلنا آمال فى الوطن العربى أن نكون كتلة واحده لا يفرقها أحد ، ولكن مرت الأيام والسنين وأصبحنا كبارا ولا نستطيع أن نميز بين الحقيقة والخيال ، ورأينا الدول العربية وإختلافتها والتى جعلت كل دولة تنعزل عن الأخرى ، وكل يوم يومر علينا نعلم الحقيقة المره أن العوده إلى تحالف عربى أو وحدة عربية أصبح أمرا مستحيلا أو على الأقل أمرا صعبا وكل ذلك بسب كرسيى العرش والتنازعات بيننا ونسينا قول ربنا سبحانه وتعالى :
((وأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ))فالله عز وجل يخبرنا بما سوف يحدث إذا تنازعنا و سوف نفشل جميعا ولم ولن ينجوا أحد منا لماذا ؟؟ لأننا لم نسمع ونعى قول الله تعالى ((وَإِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)) كل هذا وذاك نتيجة الإهمال الفزيع في علاقاتنا العربية وعدم الوفاق بيننا، ولكن أمتنا بالأخص تواجه أشد من كل ما واجهت في سالف الأيام الماضية، أعداءها يكيدون لها الآن كيداً (مدروساً ومخططاً)، يخططون لها بعقول كبيرة وإنفاق أموال كثيرة جداً، وتسندها جماعات ودول قوية، ولكننا لا نيأس مع هذا وذاك كله من الظفر، لأن الله وضع لنا في أمور الدنيا وأمور الآخرة سنناً لا نختلف عليها، بالإضافة لأنه عز وجل خص أمتنا كثيراً في كتابه العزيز. فسوف يأتي اليوم الذي ترجع فيه الأمة إلى ما كانت عليه ولكن إذا…!!!
وشهدت الفترة الأخيرة تدهور في العلاقات بين بعض الدول العربية، لكن لمصلحة من وفي صالح من؟ كل هذه تساؤلات غريبة وعجيبة نسألها لبعضنا البعض، فالمعروف هو أن الله عز وجل قد شاء أن تكون مصر هي موئل الإسلام والأم الكبيرة لكل العرب والعروبة، وحصنها السامي منذ زمن طاف على أجيال بعيدة، ولن ينسى التاريخ والبطولات التي وقفتها مصر مع كل العرب، ولن تنسى مصر المواقف التي وقفها العرب مع مصر ضد التتار والصليبيين واستطاعوا أن يكسروا السيل الجائح وأن يردوهم على أعقابهم، فانهزموا وبقيت حضارة العالم آمنة في ربوعها ووديعة احتفظ بها الأسلاف يرونها للأخلاف، ولكنى ليس من حقى أن أتسأل أين أنتم ياعرب من مؤتمر شرم الشيخ وهل نفذ منه أمرا واحدا !!؟ وأين أنتم يا عرب من تكون قوة عربية مشتركة والتى أطلقها الرئيس السيسى ومن وراء فشلها ولمصلحة من يا عرب !!!؟ وهل تعلموا يا عرب أن الغرب والصهيونية العالمية لا تعلم قدركم إذا اتحدوتم معا ، أو ينسوا أنكم أمة عربية قدمت للإنسانية أزكى المثل وأرجح القيم، وهم يشعرون ويعلمون أن عروبتنا هي حضارة واحدة وتاريخ مشترك وروابط قوية ذات جامع في دين يطوف أرجاء العالم برسالته السامية. فعروبتنا هي دم واحد ولون واحد، كما أنها ليست نقيضاً ضد أي دين، فالإسلام هو عروبتنا ويعتمد على قيامه وبقائه على الحرية المطلقة وهو يكافح في الأمة لمنع الفتن والإكراه والاستبداد،فعلموا يا عرب أن الشرف المتاح للعروبة لم يأتى نسبة للأرض ، بل جاء من رسالة سماوية ،فإن أجناس البشر لا يرجح بعضها البعض الآخر، فنحن العرب لنا الأحقية في قيادة أمتنا بأنفسنا ولا يفرض وتفرض علينا قيود وشروط وتدخل في شؤوننا الداخلية، فنحن لنا الحق في إدارة شؤون أمتنا وعلينا جميعاً أن نعلم ونعي من تجارب الماضي، نحب أن نبني نهضتنا وأمتنا على دعائم عربية خالصة نبيلة، وأن نتيح للأمة أداء واجبها المنوط بها ورسالتها الكبرى، وبذلك يستعيد العرب أمجادهم وتتهيأ بهم ولهم قيادة حكيمة ومبصرة،أيها العرب لقد جاء الوقت أن تتقوا ربكم وببعضكم بعضا وتتمسكوا وتعتمدوا على أنفسكم ، وأن تتوحدوا وتترابطوا وتمدوا أيديكم لبعضكم البعض وأنسوا لحظة واحدة كانت بينكم تحمل خصومة وفكروا في نفوسكم ومستقبل جيل الأمة، كما كان عليه أسلافنا وأجدادنا وانتهى إليه حالنا الآن ، فكل ما نجده فى زعماء العرب هو التفنن في التامر على بعضهم البعض، وفي بيع ثرواتهم بثمن بخس لشراء مواقف سياسية ضد بعضهم البعض. يشترون الموت لاوطانهم بتلك الثروات التي لو تملكها أي دولة فقيرة اخرى في العالم لحكمت العالم،
وها نحن للأسف نجد دويلة صغيرة لا تفكر إلا فى هدم الأوطان ، وتغير السياسات ،و تدمر نسيجها القومي والوطني،ولأن تفكير بعض زعماء العرب
دائما ينحصر ويدور حول مصالحهم التي تهدف إلى الاستمرار والبقاء لفترة أطول على عرش الحكم، اصبحوا فريسة سهلة لاستهدافهم وادخالهم في حروب أهلية تؤكل الأخضر واليابس وتدمر البلاد. فمثلا سوريا وليبيا وكذلك اليمن، الحرب في هذه البلدان العربية المذكورة دمرت كل جميل فيها واكلت الأخضر واليابس،وأصبحنا نتفكك شيىء فشيئا وكل هذا لمصلحة النازية الصهيونية العالمية ودول أوربا التى تشعل دائما بيننا نار العدوه والغيره والكراهية فيا عرب علينا أن نتحد لأن كل منا مكمل للأخر ، ولا يخفى عليكم وعلينا أن الصهيونية اليهودية من مصلحتها أن يصبح العالم بين قبضتها ، وأنهم يعلمون أن العرب لو اتحدوا فسوف يشكلوا عائقا كبيرا أمامهم ، ولذلك فهم دائما يحاولون القضاء على ما يسمى بالوحدة العربية أو أى تحالف عربى بكل الطرق الممكنة والغير ممكنة ولنا فى إنجلتره مثل !!!يخططون لنا الإرهاب والتفجير وحوادث إرهابية ، وتكوين الجماعات الإرهابية ولصقها بالإسلام ونهاك عن حروب الفتن فهم يهاجموا العرب من جميع النواحى ، فهل حان الوقت حتى نفيق !!!!؟
ومتى يتغير حال العرب من مستهلكين إلى منتجين ومصدرين للسياساتهم واقتصادهم؟
بل متى سنجد أن موقف العرب يصب في قالب المصلحة العربية وفرض قوتها، لا نقول بسياستها بل بثرواتها ؟

وَإِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون:5

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16874064
تصميم وتطوير