الجمعة الموافق 21 - يوليو - 2017م

لماذ الإصرار على هذا التفريط في هذا التوقيت، وما دواعي الاستعجال؟؟

لماذ الإصرار على هذا التفريط في هذا التوقيت، وما دواعي الاستعجال؟؟

لماذ الإصرار على هذا التفريط في هذا التوقيت، وما دواعي الاستعجال؟؟

ولماذا هذا الاندفاع في تأييد سعودة الجزيزتين خاصة ممن يرون أنفسهم ناصريين؟؟؟؟!!!!

بقلم – على عبدالحميد 

جمال عبد الناصر يؤكد مصرية جزيرة تيران.. ويشرح بالتفصيل لكل ذي فهم لماذ تيران مصرية.. أدعو أصدقائي الذين يعتقدون بناصريتهم.. وللأسف يؤيدون ما ذهب إليه نظام السيسي بالتفريط في جزيرتي تيران وصنافير والتنازل عنهما وبيعهما للسعودية أن يتأملوا كلام عبدالناصر جيدا.. وعيب جدا تلك الدعاوي التي يتخندقون خلفها مثل الثقة في خبراء ومتخصصين ومستندات وأحاديث لعسكريين سابقين أصبحوا نوابا في برلمان العار..

أو الإدعاء بأن الزمن قد تغير.. والواقع قد اختلف وأنه لا بد من أن نتطور مع المتغبرات الدولية والإقليمية الجديدة تماما كما خدع السادات ناصريين سابقين التحقوا بسلطته في بداية السبعينيات تحت دعاوي ورقة أكتوبر وورقة المتغيرات الدولية (1974/1975).. وأسألهم ما الفارق بين المتغيرات الدولية في سبعينيات القرن المنقضي والتي فتحت الباب واسعًا لإنحراف السادات وسقوطه في مستنفع الكامب وجر معه كثيرون.. وبين المتغيرات الدولية والإقليمية في عشرينيات القرن الجديد والتي أفقدت كثيرين البصر والبصيرة ليدخلوا ويبرروا للنظام الحاكم في مصر الآن الانخراط والتبعية في ظل الشرق الأوسط الكبير الجديد..

 

ياسادة بوصلة عبدالناصر واضحة.. في الجانب الآخر المعاكس للسياسات الصهيونية والأمريكية والسعودية.. ففي أي جانب أنتم الآن..

 

وحتى لو افترضنا جدلاً بسعودة الجزيزتبن، فهل هذا الوقت المناسب بما لا يضر بالأمن القومي الوطني المصري والعربي.. + أضف تصنيفاً جديداً ويتحول مضيق تيران والدخول إلى خليج العقبة من ممر إقليمي إلى ممر دولي يمنح الفرصة للكيان الصهيوني بشق قناة جديدة توازي قناة السوبس وتهدد مكانتها الاستراتيجية..

 

أما سألتم أنفسكم لماذا الإصرار وفي هذا التوقيت بالذات وما هي الضرورات الملحة أمام نظام السيسي للتعجل في اتخاذ مثل هذا القرار التفريطي.. هل هي ضرورات اقتصادية ومالية لتجاوز الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها مصر؟ وهل هذا هو الحل الوحيد؟ وإذا لم تنجح السياسات الاقتصادية والمالية في حل الأزمة الخانقة الآن؟ فماذا سنفعل بعد؟ هل سنبحث عن جزء آخر من أرض الوطن لتفرط فيه مقابل حفنة أموال نتصور أنها يمكن أن تحل أزماتنا؟

 

أم إن إصرار النظام يأتي استجابة للمتغيرات الدولية والإقليمية وما يعقبها من خريطة جديدة ترسمها الدوائر العالمية، وتأتي قمة الرياض في سياق التغجل وتهيئة المنطقة لمرحلة جديدة..

 

فهل من مجال لإعمال الفكر والتفكر بعقلانية في إطار الحفاظ على المبادئ.. والوطن.

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 15332387
تصميم وتطوير