الإثنين الموافق 21 - أغسطس - 2017م

للبيت رب يحميه بقلم على الشرقاوى 

للبيت رب يحميه بقلم على الشرقاوى 

للبيت رب يحميه بقلم على الشرقاوى 

 

 

 

 

تلخيص لما نمر بها من فتن كقطع الليل المظلم فلنرجع بالزمن لأكثر من أربعة عشر قرنا حينما ذهب سيدنا عبد المطلب جد حضرة سيدنا النبى محمد رسول الله صل الله عليه وسلم لمقابلة أبرهة الأشرم ليسأله رد ما نهبه جنوده من إبل و ماشية و أغنام تخصه .

تعجب أبرهة كيف وانت سيد القوم لا تسألني عن البيت المقدس عندكم الذى جئت لهدمه وتسألنى عن امر ماشيتك ؟ فأجابه إجابة الواثق من ربه انا رب الإبل اى صاحبها و ( المسؤل عنها ) أما البيت فله رب يحميه . و هذا حقا ما نحتاج تطبيقه فى كافة أمور حياتنا نتوكل على الله حقا ونتيقن أن صاحب الحق دائما اقوى والأهم من هذا كله ألا يهتم احد منا إلا بأموره الخاصة فقط و لا يتحدث إلا فيما يخصه أو يعلمه لا تقل لى ان البيت لم يكن ليخص سيد مكة . كان يخصه نعم ولكن هناك من يرعاه أما سألت نفسك لو أن آبرهة هذا كان قد تحرك لقتالهم وغزو بلادهم أكانوا لجأوا للجبال فرارا منه ؟ لا والله ما كانو ليفعلوا وهم أهل الحرب والفروسية ولكنهم عرفوا ما لهم وما فى طاقتهم فعله .

و الآن نعود بالزمن ماذا إن خرج الاطباء من مستشفياتنا وذهبو لاستخراج البترول وجئنا بالمعلم ليقوم بصيد الأسماك والمهندس قام بإعداد الطعام و سائق القطار ذهب ليعمل فى الأوبرا و الجندى قام بزراعة إلارض و ذهب الأطفال للدفاع عن الوطن ايكون هذا وطن ؟ لا أظن بل هو العبث بعينه الم تعلم أن سيدنا رسول الله قد وصانا بما علينا فعله فى زمن الفتن اغلق عليك بابك أيها الأطفال اتركوا ما تحملوه من أسلحة لأنكم قد تكونو اول المصابيون بها وعودو لللعب و تحلو بالثقة و اليقين مادام الزارع حاملا لفأسه والجندي حاملا لسيفه و ليبحث كل منا عما يحمله فالله خالقنا لا يحملنا مالا طاقة لنا به ولا يكلف نفسا إلا وسعها فلما تحملو انفسكم وتكلفوها مالا تطيق …

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16077870
تصميم وتطوير