الخميس الموافق 18 - أكتوبر - 2018م

كمال سعد يكشف : الخلايا النائمة . . والسماسرة وراء ستار الصحافة داخل غزل المحلة

كمال سعد يكشف : الخلايا النائمة . . والسماسرة وراء ستار الصحافة داخل غزل المحلة

علي مدار الفترة الماضية ونحن نتناول كشف الحقائق الخفية داخل نادي غزل المحلة، وأكدنا كل مرة أن لن يثنينا أحد أي كان عن مواجهة هؤلاء المافيا، الذين تلاعبوا بمقدرات وطموح جماهير عريضة من أجل مصالح شخصية، والغريب والمدهش في الأمر أن بين هؤلاء مجموعة تحاول الإصرار على الظهور داخل المشهد الرياضي.

كشفنا وسنواصل فضح حيل الخلايا النائمة ومراكز القوي بشركة ونادي غزل المحلة، اتخذوا من مجموعة من المنتفعين وأصحاب السبوبة أداة لهم، يحركونهم كما يشاءون من أجل حفنة من الجنيهات.

لم أكن أود أن أذكر هؤلاء السماسرة في كتاباتي حتي لا أصنع منهم شيء، ولكن أردت أن أكشف زيف هؤلاء المنتفعين ( السماسرة ) أمام الرأي العام وخاصةً جماهير المحلة المخلصة. . هؤلاء يتخذون من مهنة الصحافة ستارا لتنفيذ مخططهم ويرفعون شعار ( أبجني تجدني )..هذا الأسلوب الذين اتبعوه مع أي مسئول أو مدرب داخل المحلة.

تناسوا هؤلاء الآفاقين المتآمرين إنهم شركاء في إنهيار النادي بتواطئهم مع مصطفى الزفتاوي مدير الكرة السابق والذين كان لهم دور في تولي الزفتاوي مهمة فريق الكرة قبل أن يقوموا بتدميرة ودخولة موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأسوء نادي في العالم.

لم يتواروا غزيا عما اقترفوة بحق هذا النادي العريق. . بعد أن قاموا ببيعه بثمن بخس، هؤلاء الآفاقين المتآمرين سيفضح أمرهم ولن يكون لهم مصداقية داخل الشارع المحلاوي.

ثلاثي أضواء المسرح ( السماسرة ) أوهموا الشارع المحلاوي بأنهم مراسلين صحفيين ،وهم مجموعة من المنتفعين أرباب المصالح الشخصية، فمنهم ي.أ ويعمل  مدرس بالحصة ،والآخر ع.أ ساعي داخل مدرسة اطفال، والثالث م.أ إداري في إحدي الصحف القومية.

الغريب في الأمر أن هؤلاء ظهروا مؤخرا يحاولون أن يعيدوا مسلسل إلابتزاز المقنن الذين يمارسونه، ولكن هذه المرة سيواجهون بكل حزم وحسم وسيتم فضح أساليبهم الرخيصة.

وللعلم هؤلاء الآفاقين لا عهد لهم فهم من كانوا يهاجمون المهندس محمود الشامي منذ أن كان رئيساً لنادي بلدية المحلة، في الوقت الذي كانوا يذهبون لوالدة المرحوم عبدالسميع الشامي ليتقاضوا الصدقة الشهرية. . حتي أكتشف الشامي حقيقة هؤلاء السماسرة وقام بطردهم من مكتبه. . حتي أتي بهم محمد الشافعي مرة أخري في محاولة لشرائهم، فهؤلاء الذين بلغوا من العمر أرزلة لم تردعهم سيرتهم السيئة ونفاقهم الذي بلغ الحلقوم، يتوهمون هؤلاء المرتزقة الناقمين علي أنفسهم قبل زملائهم في المحلة الذين نجحوا في مسيرتهم لأنهم لم يكونوا أدوات في أيدي ممن يدفع لهم.

وحتي لا تختلط الأوراق فهناك أناس ينتمون لمهنة الصحافة داخل المدينة العمالية ، يعجز اللسان أن يصفهم سوي بكلمة ( الشرفاء ) وهم قليلون ولم يتجاوزوا عدد أصابع اليد الواحدة. . وهم من الشباب الصاعد. . أما هؤلاء العواجيز الآفاقين فمهنةالصحافة منهم براء، والله لا أبالغ في وصفهم.

ولكني أوجه رسالتي هذه إلا كافة المسئولين داخل محافظة الغربية بصفة عامة والمحلة بصفة خاصة، انبذوا هؤلاء النصابين وواجهوهم بكل حسم وحزم ولا تصدقوهم  فهم كاذبون مهما خدعتكم أقوالهم  ،فمنهم من يرتبط بصلة نسب مع أحد أكبر أباطرة المخدرات في المحلة  ،والآخر ثناثرت الأقاويل حول علاقاته النسائية المشبوهة.

هذا الملف سنواصل متابعته حتي يتم تطهير مهنة الصحافة من براثن هؤلاء النصابين السماسرة ).

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24943527
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com