السبت الموافق 23 - سبتمبر - 2017م

قناة اسرائيلية تعلن تغيير مسمى معبر طابا إلى بيجن

قناة اسرائيلية تعلن تغيير مسمى معبر طابا إلى بيجن

قناة اسرائيلية تعلن تغيير مسمى معبر طابا  إلى بيجن 

 

 

 

 

إيمان البدوى

 

 

 

 

كشفت القناة السابعة فى التليفزيون الإسرائيلى  (عاروتس شيفاع)  النقاب عن تغيير إسرائيل مسمى  معبر طابا وتسميته باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مناحيم بيجن وذلك في حفل أجري أمس الثلاثاء بحضور مسئولين مصريين كما ادعت القناة من خلال تقرير تم اذاعته .

 

حيث زعمت القناة إجراء مراسم إطلاق اسم بيجين بمشاركة وزير المواصلات الإسرائيلي “يسرائيل كاتس”، وأسرة “بيجن” والقنصل المصري في إيلات، ومدير عام هيئة المطارات، ورئيس بلدية إيلات، ومندوبين عن مركز تراث رابين، وطلاب مدرسة “مناحيم بيجن” في إيلات ووغيرهم من كبار الشخصيات من إسرائيل ومصر”.

 

فيما قال وزير المواصلات الاسرائيلى   في كلمة ألقاها خلال الحفل  إنه من المنصف إطلاق اسم “بيجن” الذي خطط ووقع على معاهدة السلام مع مصر على العلاقة الحية بين البلدين، قاصدا  معبر طابا.

 

 

مستكملا حديثه أن معاهدة السلام التي تواصل صمودها، رغم كل الصعوبات والتقلبات، أخرجت أكبر دولة عربية من دائرة الحرب وغيرت تماما الوضع الإستراتيجي لدولة إسرائيل بالمنطقة”على حد تعبيره .

 

وقال أنه”لدى إسرائيل ومصر اليوم، مصلحة أمنية مشتركة في مواجهة المخطط الشيعي بقيادة إيران والإرهاب السني بقيادة داعش. وتمثل معاهدة السلام مرساة للنشاطات المشتركة في تلك المجالات”.

 

فيما ذكرت  القناة الإسرائيلية أن ” مراسم تغيير اسم المعبر جرت أمس الثلاثاء، تماما في نفس اليوم التاريخي قبل 38 عاما (27 سبتمبر 1978) الذي صوت فيه 84 عضوا بالكنيست، ومعارضة 19 وامتناع 17 على الاتفاقات الإطارية لكامب ديفيد بين إسرائيل ومصر، بعد عام من تعيين بيجن في منصب رئيس وزراء إسرائيل”.

 

قبل ذلك بعام في 1977، دعا “بيجن” الرئيس المصري أنور السادات لزيارة تاريخية في القدس وبعد مفاوضات مكثفة وقع في واشنطن على معاهدة السلام مع مصر وحصل مناصفة مع السادات على جائزة نوبل للسلام. وتعد معاهدة السلام مع مصر الأولى من نوعها التي توقعها إسرائيل مع دولة عربية.

 

وبتوقيع المعاهدة تم افتتاح معبر طابا أمام المارة، بعد يوم واحد من الانسحاب الإسرائيلي من سيناء. في البداية عمل المعبر من داخل خيمة، بعدها تم إضافة كرافانات وأكواخ وبمرور الوقت تم إقامة المبنى.

 

في عام 1989 وبعد تحكيم دولي حول منطقة طابا صدر قرار بنقل الشاطئ العام وفندق سونيستا للسيادة المصرية. بعد ذلك، تزايدة حركة المسافرين والنشاطات على المعبر وفتح 24 ساعة يوميا. في سبتمبر 1995 افتتح المعبر الجديد.

فيما اعتبره نشطاء سيناويين أنه تعد صارخ ويجب على الحكومة المصرية الرد على مثل هذه الانتهاكات من الاحتلال الصهيونى معربين عن اعتزازهم باسم معبر طابا .

 

 

 

 

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16903563
تصميم وتطوير