الإثنين الموافق 16 - يوليو - 2018م

عيدكم مبارك وأنتم فخرنا..

عيدكم مبارك وأنتم فخرنا..

كتبت_ريهام الزيني

من هذا المنبر الإعلامي أحب أن أهنئ الأخوة المسيحيين بمناسبة عيدهم ،أسأل الله أن يبارك حياتكم وينور طريقكم،وكل عام والجميع بألف ألف خير رغم أنف أعداء الإنسانية، الذي لم ولن ينجحوا في إفساد العلاقات التاريخية فيما بيننا،فهذة هي مشاعر المسلمون من أبناء الوطن عن العلاقة التي تربطهم بإخوانهم المسحيين.

المجتمع المصري سيظل نسيج واحد يصعب إختراقه أو تفتيته،مصر ستظل وطن واحد يعيش فينا ونعيش فيه،علاقتنا أخوية وتاريخية، ولم ولن تنجح مخططات تفتيت النسيج الواحد،علاقتنا قائمة علي أساس الوحدة والمواطنة وعدم التمييز،يرتبط أبناء هذا الوطن بأواصر المودة والتأخي فيما بينهم.

و يثبت تاريخ مصر مدي العلاقة والأخوة بعد دخول الإسلام، فقد دافعنا عن مصر ضد الإحتلال حتى ضد من رفعوا الصليب فى الحملات التى جاءت من أوروبا،وقف المصريون جميعا ضد الإحتلال الأجنبى فى ثورة 1919 ثم ضد الصهيونية التى إحتلت سيناء،و حررها المصريون جميعا فى أكتوبر 1973.

حيث أوصنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم وقال:”فاستوصوا بهم خيرا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله” يعني قبط مصر – رواه ابن حبان في صحيحه.

و قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: أيضا”من آذى ذميا فقد أذاني ومن أذاني فقد أذى الله” رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.

و قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم أيضا: “من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما” رواه أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجة من حديث عبد الله بن عمرو.

نعم أوصى بكم رسول الله محمدا علية الصلاة والسلام، وقال عن سيدنا عيسى عليه السلام “وجعلنا ابن مريم وأمه آية” ، وإختار الله مصر وفضلها .

لذلك فأنتم لديكم شأن خاص ومنزلة متميزة عند من يعتنق الإسلام الحق وليس من يعتنقون الإسلام المظلل والمتطرف، فقد أوصى بكم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وصية خاصة، يعيها عقل كل مسلم ويضعها في قلبه.

إننا سنقف بجانبكم سواء في منازلكم أو في الكنيسة لنؤكد للعالم أجمع أن المصريين هم نسيج وطني واحد يصعب تفتيته، والفتنة الطائفيج لم ولن تنجح، وأن الأيادي الخفية التي تروج لمخططاطهم الشيطانية،والتي لا تريد أمن وإستقرار هذا الوطن هي التي تروج لمثل هذه المصطلحات وتعمل علي نشرها لتحقيق أهدافها.

سنؤكد أن أعداء الإنسانية لم و لن ينجحوا في أن يفتتوا وحدتنا التي تربط بيننا ولن تفلح مخططاتهم الماسونية الصهيونية الشيطانية في نزع فتيل الفتنة بيننا،”مخططاتهم هتجمعنا ،مخططاتهم هتقوينا”،هذة المخططات التي لا تعرف دينا ولا وطنا ،لن ولم تنال من عزيمتنا أبدا وإصرارنا على مواجهتهم ومواجهة كل أدواتهم في الداخل والخارج ،والمضي قدما في عملية البناء والتنمية والدفاع عن تراب هذا الوطن، وإحباط كل مخططاتهم التى تستهدف النيل من أمن واستقرار هذا الوطن،سنظل يدا بيد فى وجهكم وسننتصر بعون الله.

أحبائي وإخواتي، يجب أن نعمل سويا على نشر وترسيخ ثقافة فعل الخير والحب والتسامح والسلام والعيش المشترك في ربوع وطننا ،وكذلك نأمل أن نستلهم من هذه المناسبة بكل معانيها،لنعمل بزخم أكبر من الحصول على كامل حقوق أمتنا وشعبنا التاريخية والوطنية والقومية المشروعة في أرض الأباء والأجداد بدون مماطلة أو تسويف،تمنياتي لشعبنا العزيز أن ينعم بالحقوق والأمن والسلام في أرض الأباء والأجداد .

وكل عام وأنتم با ألف ألف خيـــــر …
وإنشالله أيامكم مليئة بالأفراح والخير والسعادة…

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 22738288
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com