الثلاثاء الموافق 21 - نوفمبر - 2017م

على ارض من ستكون الحرب القادمة

على ارض من ستكون الحرب القادمة

بقلم : منى الدحداح زوين

 

بعد خسارة محور السعودي الخليجي، الامريكاني والاسرائيلي في سوريا والعراق وانتصار محور دول البريكس Brics وخاصة روسيا وايران ، لم يعجب المملكة السعودية ابدا، لان ذاك يقوي النفوذ الايراني في المنطقة، فسارعت لطلب النجدة من الولايات المتحدة لمساندتها ولكن الملك سلمان نسي ان لديه مشاكل داخلية يجب ان يهتم بها وهي اهم مما يحصل في المنطقة وصراعها مع ايران وهي زيادة نسبة الفقر في بلاده، البطالة، القوانين الجائرة بحق المواظنين، التحكم وحده في السلطة وهذا ما اثار غضب الشعب وحرك بقية الامراء للاتفاق مع بعضهم البعض بالانقلاب عليه وازاحته ولكنه تنبه للامر او بالاحرى الولايات المتحدة نبهته بالامر واعطته الحل بالنسبة لسبب حجز الامراء وهو ملاحقتهم بتهمة الفساد .

 

السؤال يطرح هنا لماذا الولايات المتحدة اهتموا لمساندة الملك سلمان هل لانهم يهمهم شخصيا او لانهم يغارون على مصلحة المملكة ؟ طبعا لا لانهم يغارون فقط على مصالحهم .

 

والمعروف ان الهدف الرئيسي للرئيس ترامب هو افلاس المملكة العربية السعودية واخذ كل ما لديها وهذا ما توعد به في خطابه الانتخابي الشهير قبل مجيئه الى سدّة الرئاسة، كما يهمهم ايضا استمرار الصراعات والحروب في المنطقة لاراحة اسرائيل لتفعل ما يحلوا لها في فلسطين المحتلة.

 

لم يبقى للمملكة ان تثبت وجودها في منطقة الشرق الاوسط الا في اليمن بعد هزيمتها في العراق وقريبا في سوريا وهي مستعدة ان تدفع كل ما لديها للحلفاء وخاصة الولايات المتحدة لانتصارها في اليمن ولكن ليس في حساباتها ان في هذه االمعركة سينقسم الشعب السعودي لانه لم يعد يتحمل الوضع وخاصة بعد حجز امرائه وستبدأ المعركة على ارض المملكة وطبعا كالعادة فان الولايات المتحدة، بعد اخذ كل ما تريد ستتخلى عنها كما فعلت سابقا وتركتها منفردة محاربة النفوذ الايراني في المنطقة وسيكون لروسيا الدور الكبير في الحل وفي المنطقة وطبعا بالتوافق مع الولايات المتحدة.

 

وهو تحييد نوع ما ايران في المنطقة ولكن بالاتفاق معها لان مصالح الجميع ستكون مشتركة: -اضعاف او كسر السعودية وهذا ما تتمناه ايران.-وجود الروس في المنطقة وليس الايرانيين وهذا ما تتمناه اسرائيل، الا اذا تداركت المملكة العربية السعودية الامر وقبلت بالحوار مع ايران تكون قد حيدت بلادها والمنطقة من صراعات جديدة نحن بالغنى عنها.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18349932
تصميم وتطوير