الثلاثاء الموافق 26 - سبتمبر - 2017م

عزيزتى حواء .. حياتك بعد الطلاق بداية لحياه اكثر اشراقه ونجاح … ثقى فى ذلك

عزيزتى حواء .. حياتك بعد الطلاق بداية لحياه اكثر اشراقه ونجاح … ثقى فى ذلك

كتب محمود الشريف

الزواج شراكة حياتية بين الزوجين يسعى كل منهما لتحقيق السعادة للطرف الآخر ويكمل معه حياته
لكن قد تمر ظروف في هذه الحياة تمنع استمرارها أو يكون من مصلحة الطرفين أن ينفصل
في السنوات الأخيرة زادت حالات الطلاق وتعددت أسبابه, وخلّف وراءه آثاراً على نفسية المرأة المطلقة التي تحمل العبء الأكبر بعد الطلاق بين نظرة مجتمع لا يرحم, وفراق لأبنائها أحياناً أخرى.
عندما يتخلى الزوج عن الزوجة بعد وقوع الطلاق وبعد صراعات ومعاناة في فترة الزواج وتشعر المرأة بالحزن الشديد والإحباط والوحدة, والدنيا بدأت تضيق عليها أكثر وتهاجمها أفكار أنها فاشلة في تكوين أسرة وانها مذنبة ومنبوذة
وبعدها يحولها المجتمع إلى كائن غير مرغوب فيه مع سبق الإصرار وتكون المرأة المطلقة أكثر حساسية وتقع فريسة سهلة للاكتئاب والقلق والاضطرابات النفسية
و لا تزال تعاني المرأة المطلقة من نظرة المجتمع الظالمة في حق المطلقة باعتبارها مذنبة وفاشلة لم تستطع الحفاظ على بيتها وزوجها
وكل المسؤولية تلقى على عاتقها وتكون في قفص الاتهام في حين أن الرجل أغلب الأوقات فوق الشبهات والشائعات
فقبل الطلاق كان لها صديقات يقتربن منها ويحاكينها, فما أن يسمعن بطلاقها إلا فررن منها خوفاً على أزواجهن منها, لأنهن ينظرن إلى المطلقة أنها تبحث عن أي فرصة لزواج مرة أخرى حتى لو كان زوج أعز صديقة لها, وإذا أخذت المطلقة قرار الزواج لبدء حياة جديدة و لا تجد إلا رجلا متزوجا وتكون متهمة بأنها تخطف الرجل أو تسرقه من زوجته وكأنه مسلوب الرأي والإرادة والقرار
لذلك قد تتخذ المطلقة البعد والعزلة عن الآخرين وهذا غير صحي, وأغلب الشباب غير المتزوج إذا أراد أن يتزوج لا ينظر إلى المطلقة وخصوصاً إذا كان لديها أطفال ومن يطلبهن لزواج إما متزوج أو كبير في السن بحاجة إلى خدمة أو ترويح أو رجل مزواج أو مطلق أو أرمل لديه أولاد يريد امرأة تهتم بأولاده أو يريد مطلقة لدفع مهر اقل أو طمعا بها إذا كانت موظفة أو غنية
وتعيش المطلقة حالة صراع داخلي بين تلبية حاجتها الشخصية من إملاء الفراغ العاطفي والجنسي, وبين تربية الأبناء فقد تخاف من ضياعهم بعد الزواج مرة أخرى التي قد تحرم منها بسبب ضغوط الطليق والأهل والمجتمع الذي ينظر لها بأنها أنانية لم تفكر إلا بذاتها ويفرض عليها التضحية بعدم الزواج والبقاء لأجل أولادها فقط.

ماذا بعد الطلاق؟

1. اعط نفسك وقتا للحزن
2. عبروا عن مشاعركم، ولا تخفوا شيئا.
3. تعلموا ان تحبوا انفسكم
4. اكتشفوا انفسكم من جديد
5. تجرؤوا على فعل ما لم تفعلوه سابقا
6. لا تخافوا من ان تصبحوا وحدكم
7. تعرفوا على اشخاص جدد
8. طوروا استقلاليتكم
… الزواج الثاني للمطلقه ··

إن الزواج الثاني يعتبر تجربة تجديد في حياة المرأة فبعد تجربة انفصال وطلاق قد يحتوي على أطفال يعتبر الزواج الثاني فرصة لإعادة الحياة مرة أخري لمجراها الطبيعي بعيداً عن مخلفات الحرب السابقة
والمرأة العاقلة فقط هي من تستطيع أن تستفيد من هذه الفرصة الثانية تمام الاستفادة ولتديرها بكل مهارة مستفيدة من تجارب الماضي لتجنب أي إحباط جديد أو فشل قد يكون الأخير فكل امرأة وإن لم يحالفها الحظ مع الزواج الأول تأتي بخلفية غير موفقة عن الزواج عامة مع البعد تماماً عن فكرة استكمال الحياة مع رفيق آخر متأثرة بالتجربة الأولى وما حدث فيها.
ولكن فى الواقع ان الطلاق ليس نهاية العالم وان من حق الرجل او المراة ان ينعمون بفرصة اخرى فى عالم الزواج والحب وان يعيشون حياة هادئة ومستقرة خاصة بعد الاستفادة من فوائد الطلاق فى التعلم من الاخطاء والبحث عن شريك مناسب
ولكن المهم هنا هو معرفة كيفية انجاح اى علاقة سواء حب او زواج بعد الطلاق وعدم ترك اى مساحة لاثار الطلاق ان تؤثر على هذا الزواج او الحب الجديد وفى السطور المقبلة سوف نقدم بعض النصائح التى تساعد على ذلك .

1- فى البداية لايجب التعجل مطلقا بالدخول فى قصة حب او البدء فى مشروع زواج بعد الطلاق مباشرة فهذا الامر غاية فى الخطورة فعند دراسة اى موضوع عن الطلاق سوف نجد ان الرجل والمرأة يحتاجون الى فترة اشبه بفترة النقاهة يحاولون فيها جمع شتاتهم وشفاء جروحهم وترتيب حياتهم بعد الطلاق ولذلك يجب اخذ القوت الكافى للشفاء والتخلص من نتائج الطلاق قبل اتخاذ خطوة الزواج او الوقوع فى الحب مرة اخرى .

2- عقد المقارنات بين الزواج السابق وبين علاقة الحب او الزواج الجديد وكذلك المقارنة بين الشريك السابق والحالى من ابرز اسباب فشل الزواج بعد الطلاق او قصص الحب التى تحدث بعد الطلاق ولذلك يجب الكف عن عقد المقارنات او حتى التفكير فى الشريك والحياة السابقة قبل الطلاق فعند بدء حياة جديدة بعد الطلاق يجب اغلاق صفحة الماضى وما حدث قبل الطلاق .

3- تتعرض المراة والرجل الى ضغط شديد بعد الطلاق اما للزواج مرة اخرى او العودة الى الشريك السابق وخضوع المراة الى ذلك بحجة خوفها من المجمتع والناس او خضوع الرجل لانه يرغب فى نسيان الماضى هو اكبر خطأ يمكن الوقوع فيه والذى يتسبب فى فشل الزواج بعد الطلاق ولذلك عند الشعور بان الجراح قد التئمت بعد تجربة الطلاق القاسية وانه هناك فرصة لبدء حياة جديدة والزواج مرة اخرى يجب عدم الخضوع لاى ضغوط وعدم التعجل حتى لايتم الوقوع فى فخ الاختيار السئ والفشل مرة اخرى الزواج .

4- من الطبيعى ان تتغير الشخصية بعد الطلاق فسواء الرجل او المراة فأن نتائج الطلاق واثاره واسبابه كفيلة بأن تصنع منهم شخصيات جديدة ولكن المهم عند الدخول فى اى علاقة حب او زواج بعد الطلاق ان لايحاول الرجل او المراة التصنع او الظهور بشخصية مختلفة حتى ينالون اعجاب احد او تزداد فرصهم فى الزواج والتعارف فمن المهم ان يحافظ كلا منهم على شخصيته المستقلة حتى يستطيعون اختيار الشريك المناسب والمتوافق مع شخصيتهم وطبائعهم

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16983447
تصميم وتطوير