الجمعة الموافق 24 - نوفمبر - 2017م

عبدالفتاح عبدالباقي يكتب…الإرهاب الغربي الأمريكي على مصر

عبدالفتاح عبدالباقي يكتب…الإرهاب الغربي الأمريكي على مصر

الدكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب…الإرهاب الغربي الأمريكي على مصر

 

 

هذا انتم ياترامب ويا أوروبا المتحضرة هذا تاريخ ارهابكم قديما و وحديثا من فيتنام للعراق لفلسطين لليبيا وداعش والقاعدة صنعتكم يامن استخدمتم السلاح النووى فضلا عن إرهاب الدولة الدينية دولة بنى صهيون :
مأساة(( هنود “البويبلس” “Pueblos”.))
التقى المكتشفون الاسبان و الرهبان و القساوسة ممن يرافقونهم دائما و للمرة الأولى بقبائل “البويبلس” سنة 1598 في المنطقة التي تعرف الآن بولاية”نيو مكسيكو”، و خلافا لهنود السهول الشمالية المتميزين بالترحال و بمقاومتهم الشديدة للاسبان، كان البويبلوس مسالمين الى أقصى الحدود؛ قليلي الترحال؛ معروفين بتخصصهم في الزراعة، أما دينهم فكان عبارة عن تقديس للسماء و لأمهم الأرض بالاضافة الى لائحة طويلة من الآلهة التي تختلف باختلاف درجة قوتها و عظمتها عندهم.

منذ أول وهلة وضع الرهبان الاسبان نصب أعينهم تنصير هؤلاء الهنود و كانت البداية باتهام زعماء البويبلس بالسحر و قتلهم حرقا أو صلبا(يحبون الصلب كثيرا)، ثم تدمير كل الأماكن المخصصة للعبادة، بعد ذلك تم اقرار منع كل الاحتفالات و الأعياد الخاصة بالسكان المحليين تحت طائلة التمثيل بهم فكل هندي يقبض عليه و هو يمارس طقوس دينه يتم قطع يديه أو رجليه لتخويف البقية، و في الأخير تم المرور للمرحلة الحاسمة حيث بدأ الرهبان يلقون في عظاتهم خطب تعتبر أن ما يعتقده البويبلس ما هو الا دين الشيطان لأنهم يقيمون شعائرهم ليلا و خلال هذه الفترة السوداء من تاريخ البشرية قام البويبلس بعدة ثورات للحصول على حريتهم الدينية لكنهم جوبهوا بالحديد و النار و لم يتوقف شلال الدم الا حوالي منتصف القرن 19م بعد أن قتل منهم الكثير و نصر من تبقى
و ما البويبلس الا مثال بسيط جدا(قبيلة واحدة) لما حصل من مذابح تسبب فيها الصليبيون بالقارة الأمريكية التي كان تعداد السكان الهنود بها أكثرية أما اليوم فهم أضعف أقلية يعيشون حاليا داخل محميات لرفضهم الذوبان في كيان قتل آبائهم و سرق أرضهم بالقوة و محى ثقافتهم باسم المسيحي

 

 

(((المورس )))هم العرب المسلمين في الأندلس و ما زال الاسبان يستعملون هذه التسمية الى يومنا هذا فكل مغربي هو مورس.

((بعد طرد اليهود من اسبانيا التي كان فيها التعايش بين الديانات الثلاث تحت الحكم الاسلامي مثالا لم يشهد التاريخ مثله على الاطلاق،))) جاء الدور على المسلمين فتم تهجير أعداد هائلة منهم تراوحت بين 300000 و 3 ملايين شخص حسب المؤرخين، و من لم يهاجر خير بين الموت أو قبول المسيحية و العديد من المسلمين تنصر ظاهريا بسبب الخوف و سموا ب””Morescos” و هؤلاء ظلوا محط الشبهة دائمل فكان يتم اجبارهم على شرب الخمر و أكل الخنزير و الا فالموت مصيرهم، كما أصبحت النظافة محط شبهة لأن المسلم عكس النصراني يغتسل 5 مرات في اليوم !!!!

و بعد الانتهاء من جريمتهم المقدسة أعلن المفتش العام “دييغو دي سبينوزا” “Diego de Spinoza” قائلا: (“اسبانيا تتنفس أخيرا بارتياح)” و قال أيضا: (“انتصرت النظافة على النتن و الأوساخ)”.

 

 

((((شعب الساكسون (Saxons) و الرؤوس المقطوعة))).
عند بداية القرن 9 و بالضبط سنة 804 بدأ الملك الصليبى Charlemagne بتنصير شعب الساكسن واضعا أمامهم خيارين لا ثالث لهما: اما أن يصبحوا نصارى كاثوليك و اما أن تقطع رؤوسهم، و لكم أن تتخيلوا النتيجة الدموية لهذا القرار المقدس، فقد نجم عنه فصل رؤوس عشرات الآلاف من السكسن عن أجسادهم بمباركة تامة من الكنيسة المبجلة التي شارك قسيسوها و رهبانها في المجازر.

 

 

 

 

 

 

فى القرن 16م و بالضبط سنة 1550 حصل اجتماع في فلادوليد Valladolid الاسبانية، اجتماع ديني ترأسه 14 من كبار علماء اللاهوت المسيحيون للبحث فى أمر خطير جدا جدا و حساس للغاية، أتعرفون ما هو؟؟؟؟

اجتمعوا لمدارسة طبيعة الهنود!!! نعم الهنود، هل هم من البشر أم لا؟ هل هم يشبهون الناس أم هم عبيد بالفطرة؟
و بعد اجتماعات ماراثونية خرجوا بالنتيجة التالية:(( الهنود بشر! ))هههههههه .

 

 

 

يحيا العدل
وجد المسلمون أنفسهم محاصرين بين الصليبين القادمين من الغرب و بين همجية الماغول القادمين من الشرق(بعد 100 عام)، لم يكن هناك أي اتفاق صريح بين البابا رقم 158 “يوربان الثاني” وبين جد “جنسيس خان”، لكن بالنسبة للصليبين مثل هؤلاء الماغول اللعنة المقدسة التي ستقضي على “التنين المسلم”.
(((بعض ما فعلوه عند دخولهم بيت المقدس لتحريره من الكفار الهمج)))

فمنذ خروجهم من أوربا و الدماء تسيل، و كمثال على ذلك فقد قتلوا المئات من يهود منطقة “الريناني” في ألمانيا الحالية، و عند استيلائهم على المدينة المقدسة قتلوا ما يقارب 70000 شخص من رجال و نساء و أطفال و شيوخ بالاضافة لما اقترفوه من أعمال نهب و تخريب لأماكن العبادة.

 

 

 

 

“كان الناس يفرون و سط المدينة و جنودنا يطاردونهم الى أن حاصروهم عند معبد سليمان و هناك قضينا عليهم جميعا بسيوفنا المباركة حتى صارت النعال تغوص في الدماء. لم يتركوا مكانا في المدينة الا نهبوه فجمعوا كل ما وجدوه من ذهب و فضة و خيول و بغال. بعد ذلك توجهوا فرحين مهللين و الدموع تملأعيونهم الى قبر السيد تكريما له”. هذا الوصف الوحشي لكيفية تكريم قبر الرب قام به صليبي شارك في المذابح (Gesta Francorum, ELEND DES CHRISTENTUMS, J.Kahl, RoRoRo).

مؤرخ ألماني كتب :
“الهجوم بدأ في 14 من يوليوز 1099، في اليوم التالي سقطت المدينة في أيدي المسيحيين الذين قاموا بالنهب وقتل كل الكافرين الذين وجدوهم أمامهم مخلفين ورائهم عددا هائلا من الجثث و الأعضاء البشرية المبعثرة فلقد كانت فعلا مجزرة عظيمة”. ( J. Haller, PAPSTUM, IDEE UND WIRCKLICHKEIT, RoRoro)

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18423993
تصميم وتطوير