الأربعاء الموافق 15 - أغسطس - 2018م

صحوة ” اسامه شرشر “

صحوة ” اسامه شرشر “

لن أعدكم هنا بحكاية مسلية،و لن أجتهد حتى لو كان الأجتهاد إيجابيًا- التفاصيل عن كواليس العمل الصحفى، تأخذ منى مادة للنميمة فى مجالس ممتدة للبعض، فما أكتبه لم يكن لتزجية الوقت أو قتله. ولكن قضايا من صميم المجتمع الذى نعيش فيه

ما لدىّ هنا يمكن النظر إليه على أنه جزء من كيان مدينة منوف وسرس الليان،وهو الكاتب الصحفى ” اسامه شرشر ” النائب البرلمانى لهذه الدائرة ، والحديث هنا عن برلمانى يتفاعل وينتج ويدخل معارك ويكسر عظامًا لخصومه بالعمل وليس بالقول وهذا مايجعله فى مقدمة سهام خصومه من أنصار رجال احمد عز ،ولكن الغريب هنا هو أمتداد خصومه الى دائرة أخرى يخاف البرلمانين فيها من صحوة اسامه شرشر الذى أثبت لهم أنه البرلمانى للمنوفية كلها وليس دائرة منوف وسرس الليان فقط ، أنظرو معى خوف برلمانين المنوفية من اسامه شرشر الذى جعلهم يتركون عملهم البرلمانى ويجعلهم يجمعو توقيعات من بعضهم للوقوف أمام صحوة شرشر التى أنتشرت فى ربوع المنوفية كلها مما دفع نواب المنوفية للتحالف داخل البرلمان ضد شرشر أنظرو الى هذه الوثيقة  الفاضحة لبرلمانين المنوفية

للوقف ضد شرشر الذى حاول ضم قرية فيشا الكبرى الى مدينة سرس الليان كى تصبح مدينة سرس الليان مركز نظرا لأن مدينة سرس وهى الأقرب لقرية فيشا الكبرى من مركز منوف التابعة له القرية الأن ولرغبة شرشر فى تقديم الخدمات الى تلك القرية التى يبلغ تعدادها السكانى 55 ألف مواطن وهذه القرية وبالتحديد فيشا الكبرى لايوجد بها أى خدمات

 

وهنا جاء رد برلمانين دائرة قرى منوف على طلب شرشر ودون البحث منهم عن السبب الرئيسى الذى جعل شرشر يطلب بضم فيشا الكبرى الى مدينة سرس الليان فكان ردهم الباهت بتقديم طلب برفضهم ضم فيشا الكبرى الى سرس

وهنا أضع التفاصيل كاملة الى النائب البرلمانى أيمن معاذ والنائب البرلمانى نبيل شاهين هل جاء الرفض عن رغبه حقيقة وخوف على قرية فيشا الكبرى ام الخوف من صحوة شرشر واذا كان هناك  فعلا رغبة حقيقية بعدم التفريط عن فيشا الكبرى فأين أنتم من هذه القرية وماذا قدمتم لها من خدمات وما هى أخر مره اجتمعتم بالأهالى

أقول لنواب قرى منوف ، تجمعت لدىّ أطراف معلومات اعتبرتها خطيرة جدًا.
بدأت الجمل المفيدة تتكون أمامى، ولأن لكل قصة أبطالًا، فقد خرج من بين سطور القصة الصحفية صحوة شرشر ، وكانا للمصادفة- لا أثق أن هناك ما يحدث فى حياتنا مصادفة أبدا- ولكن شرشر قد ظهر بالفعل بطل .

فى هذا التوقيت كانت قرية فيشا الكبرى فى كارثة حقيقية منذ أسبوع عندما انهار بئر المياه الجوفية الذى يعتمد عليه أهالى فيشا الكبرى فى الشرب نظرا  لعملية احلال وتجديد فى محطة المياه منذ 17 عاما وحتى الأن لم تتم عملية الانتهاء من احلال وتجديد المحطة وعند سقوط البئر الجوفى الذى يعتمد عليه  الأهالى وجد الأهالى أنفسهم أمام كارثة حقيقية ولولا جهود رجال محافظة المنوفية ورجال مجلس محلى منوف وعلى رئسهم المهندس طارق الوراقى رئيس مدينة منوف والاستاذ محمد الزرقانى مساعد رئيس المجلس المحلى والاستاذ جعفر جعفر رئيس الوحدة المحلية بفيشا الكبرى وسرعة انقاذ القرية من كارثة الموت عطشا بعمل اصلاح خلال 3 ساعات للبئر واعادة تشغيله كانت ستحدث الكارثة التى لايعلمها الساده النواب المطالبين بعدم ضم  قرية فيشا الى مدينة سرس الليان هذا هو الفصل الأول من الرواية.

الفصل الثانى هو التوقف، ليس أمام ما قام به نواب المنوفية كلها » فقط، ولكن فى الحالة التحالف ضد شرشر الذى بالطبع له تجربة.. لكنها وبدقة شديدة تجربة برلمانى له فكر وهدف يعمل من أجله ، والذى كشف أن نواب المنوفية كلهم عبارة عن كتاب غلافه براق جدًا وجذاب جدًا، لكن عندما تفتح هذا الكتاب ستجده عبارة عن أوراق بيضاء

هل تسمحون لى بتسجيل ما يمكن اعتباره كشفًا لزيف كبير فى حياتنا ؟

عندما تتأمل تجربته التى يتحدث عنها بفخر اسامه شرشر، ستجده شخصًا  موهبة كفاءة، فإذا كان لكل ولى كرامات، فإن شرشر  سطا على إنجاز عدد من البرلمانين  فى مصر ونَسبه إلى نفسه برلمانى المنوفية ، وهو إنجاز إنتاج شخصية محترمة مهمة بالفعل ، ولن تكون مفاجأة إذا قلت إن شرشر وأكثر من مرة ألمح إلى أن فيشا الكبرى تحتاج الى الخدمات وقام هو بالفعل وقبل أن يدخل البرلمان بتقديم الخدمات لقرية فيشا الكبرى ولا أظن أحد انكرها وبعد دخوله البرلمان فعليًا اسم شرشر يحمل كراهية مطلقة من نواب المنوفية أجمعهم ، بما يعكس معاناه نفسية هائلة من صحوة شرشر فهو صحفيًا ناجحًا وبرلمانى  له قيمة، ولذلك تراهم يتحدثون بتعالٍ وعجرفة  من فشل فى إيقاف صحوة شرشر ، رغم أنه لم يتركو وراءهم سوى سراب.

قد ترى أن ما أقوله هنا هو دعم لشرشر على حساب باقى النواب وهذا طبيعى جدًا، وذلك لسبب بسيط جدًا وهو أنى لا  أراهم من الأساس على أرض الواقع. وأرجو خروج نواب المنوفية من أزمتهم النفسيه بسبب صحوة شرشر ؛الذى  استدعى كل هذه المواقف.وللحديث بقيه – كان معكم محمد عنانى

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 23433939
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com