الخميس الموافق 18 - أكتوبر - 2018م

صحف أوروبية تؤكد تركيا على مفترق طرق وتودع الديمقراطية

صحف أوروبية تؤكد تركيا على مفترق طرق وتودع الديمقراطية

صحف أوروبية تؤكد تركيا على مفترق طرق وتودع الديمقراطية

 

إيمان البدوى ..

 

تناولت معظم الصحف الأوروبية الصادرة اليوم الخميس القضية التركية والأحداث الراهنة خيث تميزت أغلبها بتوجيه انتقادات حادة لإعلان حالة الطوارئ في تركيا والفصل الجماعي والتعسفى لموظفي الدولة. وترى الصحف اﻷوروبية أن تركيا بهذه الإجراءات ابتعدت كثيرا عن الديمقراطية. . حيث كتبت “دير شبيغل” الألمانية : .. ” كان الشعب التركي بغالبيته ضد الانقلاب كما أظهر نضجا وتفهما لثقافة الديمقراطية. لكن أردوغان والإسلاميين أداروا هذا التطور لحسابهم ، وسط ارتفاع أصوات المؤذنين “ألله أكبر”. ويبدو أن الإسلام السياسي في تركيا يعمل حاليا على إسقاط النظام العلمانى في البلاد الذي فرضه مؤسس الدولة الحديثة كمال أتاتورك. أمام أنظارنا تموت الديمقراطية أو ما تبقى منها في تركيا”. . فيما تناولت صحيفة “دي تلغراف” الهولندية اﻷمر كالتالى : “المخاوف المتعلقة بدولة القانون الديمقراطية لها ما يبررها، خصوصا أن أردوغان أعلن بشكل عنيف أن الشعب يطالب بعقوبة الإعدام للانقلابيين. إعادة العمل بعقوبة الإعدام بتأثير رجعي تشكل سابقة غير معروفة فيما يخص خرق المفاهيم الأساسية لدولة القانون. وإذا استمر التطور في هذا الاتجاه، فسيكون في المستقبل تسليم تركيا مطلوبين لها في أوروبا أمرا مرفوضا”. . أما صحيفة “تاغس ـ أنتسايغر” السويسرية فعلقت بالقول: “أحداث يوم 15 يوليو 2016 ستغير تركيا أكثر من أي أحداث أخرى شهدتها البلاد منذ وصول حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ إلى سدة الحكم في 2002. فمنذ أيام يجري الحديث عن إعادة العمل بعقوبة الإعدام للخونة. وهو أمر سيقذف بتركيا إلى سنوات الثمانينات من القرن الماضي وسيرمي بتركيا خارج قائمة المرشحين للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”. . صحيفة “التايمز” البريطانية كتبت تقول: ” إذا تم فعلا في الأسابيع والأشهر القادمة العودة إلى العمل بعقوبة الإعدام والمحاكمات الصورية في ظل انهيار النظام القضائي في تركيا، فستكون الأزمة في البلاد قد ترسخت كليا وسيصبح أردوغان ليس بأفضل من العسكريين الذين أرادوا الإطاحة به”. . صحف أوروبية: تركيا على مفترق طرق وتطرح صحيفة “دير شتاندارد” النمساوية سؤالا في تعلقيها وتقول: “هل سيؤدي رد فعل أردوغان هذا إلى الحفاظ على الديمقراطية أم يؤدي حتى إلى تقويتها؟ الاعتقاد بذلك ضرب من السذاجة. تركيا تجد نفسها على الطريق صوب الديكتاتورية مستندة في ذلك على الرغبة العارمة لأنصار الرئيس. وسبق ذلك حملة المحاكمات ضد قوى المعارضة البرلمانية قبل الانقلاب. وتغييب الحزب الممثل للأكراد عن المشهد السياسي ليس سوى مسألة وقت”. . فيمت تناولت صحيفة “بيرلينغسكي” الدنماركية جزء آخر من الأحداث التى تشهدها تركيا مؤخرا حيثكتبت تقول: “منذ أن بدأ أردوغان بتضييق الخناق على المعارضة السياسية في البلاد، بات واضحا أن أمر انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي أصبح غير مطروح ولسنوات عديدة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن يتعلق بموقف حلف شمال الأطلسي ـ الناتو ـ وعما إذا كان على الحلف أن يتخذ موقفا متحفظا من الديكتاتورية التي تنشأ للتو في تركيا. فأثناء الحرب الباردة قبل الناتو عضوية تركيا واليونان رغم حكم ديكتاتورية عسكرية فيهما. لكن الحرب الباردة انتهت منذ وقت طويل. وحلف الناتو لا يمكنه على الأمد البعيد تجاهل ما يجري في تركيا”. أما صحيفة “لاكروا” الفرنسية فعلقت عن ما يحدث بالتالى : “إذا تعمقت الهوة بين تركيا والاتحاد الأوروبي، فسيكون واضحا أن هناك أكثر من خاسر. تركيا لعبت دورا حاسما، أحيانا مزدوجا، في حروب تجري خلف حدودها مع سوريا والعراق. وإذا استمرت مرحلة تراجع الديمقراطية في البلاد وترسخت، فسيكون من الصعب على تركيا لعب دور الجسر بين الشرق والغرب”. جديرا بالذكر أن البرلمان التركى قد أقر قانون الطوارئ فيما تشهد تركيا حملة اعتقاﻻت فى الحيش التركى عقب فشل اﻻنقﻻب العسكرى كما تم فصل مايقرب من 3000 قاض وتم فصل ووقف عدد كبير من المعلمين كما تم منع أى منهم من السفر لخارج البﻻد

13819788_1022758487831338_1474240685_n (1)

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24943487
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com