الإثنين الموافق 25 - سبتمبر - 2017م

صباح صبري ..ترصد تفاصيل إضراب عمال غزل المحلة.. وتصاعد المطالب تحدد مصير كبار القابضة.. وسر تحول الشركة لثكنة عسكرية.

صباح صبري ..ترصد تفاصيل إضراب عمال غزل المحلة.. وتصاعد المطالب تحدد مصير كبار القابضة.. وسر تحول الشركة لثكنة عسكرية.

في تطور سريع لتصاعد حدة الأحداث داخل أروقة شركة غزل المحلة، عقب إستمرار إضراب العمال ودخولهم لليوم الثاني عشر علي التوالي، وتوقف الماكينات، وغلق المصانع، ورفض عدد من القيادات العمالية نتيجة المفاوضات التي تمت بين إدارة الشركة وعدد من نواب المحلة وسمنود وبين قيادات الشركة القابضة برئاسة أحمد مصطفي. 

ومع إستمرار هذا الإضراب وإصرار العمال علي تنفيذ مطالبهم وأهمها صرف العلاوة الاجتماعية بنحو 10 % العلاوة الاستثنائية وإقامة لجنة للترقيات والتسويات ،وبرغم أن قيادات القابضة وافقت على تنفيذ بعض تلك المطالب أبرزها لجنة الترقيات والتي لم تجتمع منذ أكثر من 4 سنوات، إلا أن عدد كبير من القيادات العمالية رفضت إقتراحات رئيس القابضة للغزل واتهمته بالتعند مع عمال المحلة وكافة عمال الغزل والنسيج بأكثر من 10 شركات تابعة. 

وجاء ذلك عقب تصريحات مصطفي والتي كشف خلالها أن متوسط دخل العامل 4000 ألف جنيه، وبحد ادني1500 جنيه، بالإضافة لحصولهم علي نسبه 6 أشهر من الأرباح توزع على 3 دفعات برغم حجم الخسائر للشركة والتي تجاوزت في الميزانية السنوية نحو 560 مليون جنيه. 

تلك التصريحات والتي كانت بمثابة بركان الغضب لدي عمال المحلة، والذي خرج العديد من قيادتهم باتهام رئيس القابضة للغزل بالكذب والإفتراء ،وأكدوا إذا كان هذا حجم الخسائر فليتحمل رئيس القابضة ومجلسه مسئولية تلك الخسائر بسبب سوء إدارتهم الفاشلة، والتي تعتمد علي شغل المجاملات والمحسوبية، علي حد وصفهم. 

عمال المحلة والذي تجاوز عددهم نحو 19 الف عامل خرجوا بمسيرات تجوب شوارع الشركة منددين الهتافات ضد عواجيز القابضة ومجلس إدارة الشركة، وحملوا النعوش الرمزية مطالبين بسرعة إقالة مجلس إدارة الشركة القابضة برئاسة أحمد مصطفي، ولم يكتفوا بهذا بل طالبوا بسرعة إجراء انتخابات لمجلس إدارة الشركة وتطهيرها من الفاسدين ومراكز القوي من رؤوساء القطاعات. 

وعقب تلك الأحداث الساخنة ومع تصاعد وتيرة التهديدات، إنتشرت قوات الأمن داخل الشركة للسيطرة على الأوضاع خشيا من تفاقمها في ظل مطالبة البعض منهم في الخروج بمسيرات بشوارع المحلة، وهو ما يرفضه قيادات الأمن خاصةً بعد وردت معلومات للأجهزة الأمنية عن دخول عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية داخل صفوف العمال لحثهم علي الخروج بشوارع المحلة وهو ما قد ينذر بكارثة لا يحمد عقباها .

وفي ظل هذا الصراع والأحداث الساخنة لم يكلف أشرف الشرقاوي وزير قطاع الأعمال العام والتابع له شركة غزل المحلة في الذهاب إلى المدينة العمالية والإجتماع مع قيادات الشركة لإيجاد حلول جذرية قبل أن تتفاقم الأوضاع بشكل مؤسف، وأيضاً محافظ الغربية أحمد ضيف والذي أصبح وجودة داخل محافظة الغربية مجرد حبر على ورق، بعد أن فقد السيطرة علي كافة قطاعات ومرافق المحافظة واكتفى بالشو الإعلامي وأخذ اللقطة في إفتتاح المشاريع التي كانت في حيز التنفيذ قبل توليه المسئولية. 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16954662
تصميم وتطوير