الأربعاء الموافق 17 - أكتوبر - 2018م

سيارات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة مشروع اقتصادي غير مسبوق عالميا

سيارات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة مشروع اقتصادي غير مسبوق عالميا

• د. عادل عامر : الدولة لديها جدية كاملة لتنفيذ المشروع ونجاحه

• د. صلاح سعد : نجتاج مشروعات كبرى لتسمين الجمال والابقار والجاموس والاغنام

• عبدالحليم القصبى : مشروع بناء لرفع المعاناة عن كاهل المواطنين

• المواطنون يرحبون : لحوم الجيش أنقذتنا من سكاكين الجزارين

 

 

كتبت / بوسي جاد الكريم

 

في ظل دستور منع الحكومة من ضبط الأسواق بوضع تسعيرة ثابتة، ومن أجل التغلب علي الاحتكارات التجارية التي يتقاسمها عناصر الاخوان والوطني من العهد البائد، ابتكرت الدولة فكرة غير مسبوقة عالميا، لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين ومحاربة غلاء الأسعار بقيام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة بضخ مئات الأطنان يومياً من اللحوم والسلع الغذائية والسلع التموينية التى يتم إنتاجها وتدبيرها بواسطة المزارع والشركات الوطنية التابعة للجهاز، وذلك لتوزيعها على المواطنين بأسعار مخفضة من خلال 700 منفذ ثابت على مستوي الجمهورية.

 

 

وحرصت القوات المسلحة على وضع نظام دقيق لتطبيق كافة شروط ومستويات مراقبة الجودة على المنتجات واللحوم، والتى يتم التعاقد علي توريدها بالتنسيق مع وزارة التموين ووزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية بدءاً من التعاقد والكشف البيطرى على العينات داخل المزارع ببلد المنشأ والذبح علي الطريقة الإسلامية وإجراء الفحوص والإختبارات قبل وبعد الشحن، مع استخدام أحدث الأنظمة العالمية للشحن والتفريغ والتبريد.

 

 

كما تم تدبير وتشغيل ألف سيارة نقل مبردة مجهزة كمنافذ متحركة للعمل فى المناطق ذات الكثافات السكانية العالية بنطاق القاهرة الكبرى والمحافظات، لطرح المواد الغذائية أمام الجمهور وتتراوح الأسعار بالكيلو ما بين 60 جنيه للحوم و31 جنيه للدواجن و16 جنيه للجبن الأبيض و19 جنيه للتر الزيت، فضلا عن فتح أكثر من 700 منفذ ثابت للمواطنين، والتى توفر كافة السلع والمنتجات الغذائية والتموينية فى العديد من المحافظات.

 

 

المشروع لقي إقبالا هائلا من المواطنين وأصبح نموذجا اقتصاديا يحتذي في التعامل مع مخاطر الرأسمالية المتوحشة التي فرضت نفسها علي العالم كله، وفي السطور التالية مزيد من التفاصيل عن الجدوي الاقتصادية للمشروع الوطني الكبير؛

 

 

• برنامج متوسط وطويل الأجل

 

 

 

الدكتور عادل عامر – الخبير الاقتصادي والسياسي ورئيس مركز المصرين للدراسات السياسية والقانونية والاقتصادية – ثمَّن القيمة الاقتصادية لمشاركة القوات المسلحة في مشروعات الثروة الحيوانية، مشيرا إلي أن نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء تبلغ 57.5٪، بينما يبلغ متوسط نصيب الفرد سنوياً من اللحوم الحمراء 13.6 كيلوجرام، ويبلغ متوسط نصيب الفرد من لحوم الدواجن والطيور 10.7 كيلوجرام في 2015.

 

 

د/ عادل عامر

ويبلغ نصيب الفرد من اللحوم يبلغ نحو 19 جراماً يومياً، وأن هذه النسبة منخفضة إذا ما قورنت بالدول النامية، حيث وصل نصيب الفرد إلى 38 جراماً يومياً في معظم دول أفريقيا، وتلك الأرقام دفعت الحكومة لإقرار خطة سنوية للنهوض بالقطاع الحيواني والداجنى لتلبية احتياجات السوق المحلية وزيادة المعروض، ما يعمل على انخفاض الأسعار.

 

 

وهناك إمكانية زيادة المعروض من الثروة الحيوانية بإصدار التشريعات الرادعة لمنع ذبح إناث الماشية فى الأعمار الصغيرة، وإعادة إحياء مشروع البتلو القومى، واستيراد عجول ذات أوزان صغيرة يمكن تسمينها من الدول المسموح بها والخالية من الأمراض الوبائية، والتوسع فى استخدامات التلقيح الصناعي، وحماية الحيوانات من أمراض سوء التغذية ورفع كفاءتها فى إنتاج اللحم واللبن.

 

 

وقد بدأت الحكومة فى تنفيذ برنامج متوسط وطويل الأجل لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والداجنة، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم والدواجن خلال عام، ووقف الاستيراد بسد العجز فى الاستهلاك، ودعم تنفيذ خطة الدولة في التوسع فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة خاصة فى مشروعات الثروة الداجنة كثيفة العمالة.

 

 

كما تم الانتهاء من إعداد دراسات تنفيذ مشروع المليون رأس ماشية وعرضها على الرئيس عبدالفتاح السيسي لتنفيذه لزيادة الإنتاج المصرى من اللحوم، وتطوير قطاع الإنتاج الحيوانى بالتعاون مع الهيئة الهندسة بالقوات المسلحة والكليات الفنية العسكرية، مع دراسة مشروعات الإنتاج الحيواني فى ألمانيا وتشكيل ثلاث لجان لبحث معوقات القطاع الداجنى ووضع حلول لها خلال شهر ونصف

 

 

المشروع يبدأ بنموذج رائد للإنتاج فى النوبارية بمحافظة البحيرة بـ200 ألف رأس من الماشية الحلابة وعجول التسمين، وسيتم إعداد خطط تنفيذية لعمل مصانع ألبان ومجازر للحوم، على أن يعمم المشروع فى مختلف المحافظات خلال الأعوام المقبلة، ليقترب من الحدود الآمنة فى إنتاج اللحوم، وهذا المشروع لا يستهدف فقط إنتاج اللحوم، ولكنه يمتد لتنفيذ مشروعات أخرى تتعلق بإنتاج الألبان ومنتجاتها لزيادة القيمة المضافة من الإنتاج الحيواني.

 

 

وتنفذ القوات المسلحة، مشروع المليون رأس ماشية، وتشترك فى تنفيذه وزارة الزراعة ويتابعه الرئيس / عبدالفتاح السيسى بنفسه، وسيتم من خلاله تنفيذ نقلة كبيرة فى الإنتاج الحيواني من اللحوم والألبان وسيمكن البلاد من تحقيق الاكتفاء الذاتى خلال فترة قصيرة، وتشارك الجمعية مستوردي الماشية الأفريقية، فى استيراد الأنواع والسلالات لصالح الدولة وتقديم الخبرة فى مجال استيراد الماشية من الدول المختلفة.

 

 

كما أن هناك جهات كثيرة تشترك فى المشروع منها صندوق التأمين على الماشية ووزارة الزراعة بجميع المراكز والقطاعات التابعة لها وسيشرف عليه كفاءات وخبراء من كافة التخصصات فى مجال الإنتاج الحيواني والألبان للوصول إلى الاكتفاء الذاتى منها. وأيضا.

 

 

الدولة لديها جدية كاملة لتنفيذ المشروع ونجاحه بدليل أن الدفعة الأولى من المشروع تشمل 200 ألف رأس ماشية يتم تربيتها فى منطقة غرب النوبارية، وتم تجهيز أماكنها بالكامل وجارٍ التعاقد عليها من مناطق مختلفة، منها دول أجنبية وأفريقية مثل السودان وإثيوبيا وجورجيا وإسبانيا والبرازيل وكولومبيا والأورجواى،

 

 

وسيتم التركيز على الدول صاحبة أفضل سلالات وأقل سعر بما يناسب المناخ والبيئة المصرية أن البشائر الأولى من المشروع سيتم طرحها فى الأسواق بحلول رمضان المقبل، أى بعد نحو 5 أشهر بعد أن تم تجهيز الأماكن فى أول منطقة بشرق العوينات، وكذلك فى عدد من محافظات الجمهورية ليشمل المشروع كافة المحافظات،

 

 

 

وأن الرئيس كلف القوات المسلحة ووزارة الزراعة بإنشاء مجازر جديدة ومحاجر صحية فى مناطق مشروع المليون ونصف المليون فدان. زراعة المليون ونصف المليون فدان من المشروعات الزراعية العملاقة،

 

 

من خلال كيان الجهاز الخدمة المدنية بالقوات المسلحة للكيان الحالي للجهاز يتضمن 16 شركة تؤثر فى 5 مجالات رئيسية، فهناك شركة تعمل فى المجال الصناعي والزراعي المتكامل، ثم عندنا قطاع رئيسي للتعدين، كما نمتلك مجموعة شركات تعمل فى قطاع خدمى مثل الشركة الوطنية للبترول، وكذلك توجد شركات تعمل فى المجال الهندسي للمقاولات والطرق، وفى المجال الصناعى لدينا شركات رئيسية، أقدمها شركة الكيمياويات الوسيطة، التى تعمل فى مجال رئيسى مهم جدا، وتتضمن مجموعة من المصانع الرئيسية فى مجالى الكلور والشبة التى تعتمد عليها هيئة مياه الشرب اعتمادا رئيسيا فى توفير المياه الصالحة للشرب، حيث توفر من 40% إلى 50% من مطالب الشبة والكلور المستخدمة في تنقية المياه، إلى جانب توفير الأسمدة في مصر، أيضا توجد شركة البصريات التي تلبى احتياجات القوات المسلحة، وتلعب دورا رئيسيا في تطوير أجهزة الرؤية وتطوير بعض أجزاء التسليح، بالإضافة إلى الدور الرئيسي فى مشروعات رئيسية تعتمد على المراقبة بالكاميرات، ولها دور في إنشاء المشروعات التى تستخدم الطاقة الشمسية، لامتلاكها خط إنتاج للطاقة الشمسية، فضلا عن دورها فى مختلف القطاعات، ولها دور مع وزارة التربية والتعليم في تجهيز المعامل وتوفير اللاب توبات والميكروسكوبات، إلى جانب تعاونها مع محافظة القاهرة لإنشاء منظومة لمراقبة الميادين والشوارع، بالتنسيق مع إدارة المرور فى وزارة الداخلية.

 

 

يلعب جهاز خدمة المشروعات الوطنية دورا مهما فى المجالى الزراعى بما يساهم فى تلبية احتياجات القوات المسلحة والقطاع المدنى وقت الأزمات نود من سيادتكم توضيح ذلك الدور؟

 

 

 

– المجال الزراعي يعتبر قطاع الأمن الغذائي أول قطاع ينشأ فى هذا المجال عام 1983 والقطاع حاليا يتضمن قطاع مشروعات زراعية فى منطقة النوبارية وهذه المزرعة يشارك معنا فيها القطاع المدني من خلال تأجير مساحات لبعض المزارعين المتميزين فى تصدير البطاطس وعدد من الأصناف الرئيسية والفاكهة، بالإضافة لوحدات الإنتاج الحيوانى الموجودة فى التل الكبير والنوبارية، كما توجد سلالات تسمين تعتبر الأولى فى العالم، ومخطط هذا العام سلالات «حلاب» متميز على نفس المستوى لإنتاج الألبان، أيضا يعد مجمع إنتاج البيض من الكيانات الرئيسية في القطاع الزراعي،
وذلك لسد احتياجات القوات المسلحة بنسبة 100% ويتميز المجمع بإنتاج بيض طبيعي 100%، ومن المشروعات التى حصلت على شهادة بأنه منتج طبيعي 100%، وهذا القطاع يوجد في شرق العوينات، وشركة شرق العوينات تعد أكبر مشروع زراعي في مصر، يبلغ مساحته 100 ألف فدان، وهذه المزرعة أهم إنجازاتها أنها أنتجت العام الماضي 77 ألف طن قمح وردناها بالكامل لهيئة السلع التموينية،

 

 

للجهاز دور فى المعاونة فى مشروعات التنمية الاقتصادية بالدولة – توجد لدينا شركة مصر العليا من شركات الصناعات الغذائية، وتوجد مصانعها فى 3 محافظات رئيسية: أسيوط وسوهاج والوادى الجديد، والشركة تلبى احتياجات القوات المسلحة من الأصناف، ولديها فائض طاقة تطرحه للسوق المحلية من أماكنها، وشركة رفح فى محافظة شمال سيناء، وشركة صافى للصناعات الغذائية وتنتج مياها، مصانعها فى سيوة والشركة الأخرى كوين للمكرونة وتمتلك 9 مصانع فى 9 محافظات هى (الإسماعيلية – العامرية – العريش – المنيا – قنا – السادات وجار إنشاء مصنع فى المنصورة) يتعاون حاليا فى المشروع القومى الخاص بالثروة السمكية من خلال تطوير أداء ورفع كفاءة بحيرة البردويل فى محافظة شمال سيناء، من خلال الشركة الوطنية للثروة السمكية وإقامة مشروع للمزارع السمكية فى كفر الشيخ وشمال سيناء خلال المرحلة القادمة، أيضا نتعاون مع الجهات المعنية فى تخطيط وتنفيذ إنشاء أكبر مجمع لصناعات الأسمدة الفوسفاتية بطاقة إنتاجية تتراوح من 900 طن إلى مليون طن سنويا، كما من المخطط خلال الفترة المقبلة استكمال المستهدف من محطات الوقود مع التركيز على المحطات على الطرق الجديدة المخطط إنشاؤها، بالإضافة إلى استكمال المعاونة فى مشروعات تنمية الثروة الحيوانية.

 

 

 

• حتمية زيادة الانتاج

 

 

الدكتور صلاح سعد – استاذ التغذية ورعاية الحيوان – رأي أن المشروع تعامل بحنكة مع مشكلة تذبذب اسعار اللحوم والدواجن ومشاكل الاستيراد، حيث تقل كميات الانتاج المحلى من اللحوم والدواجن عن الاستهلاك المحلى بشكل كبير ، يصل الاستيراد من اللحوم والدواجن الى حوالى 40 – 50 % نظرا لعدم ثبات كميات الانتاج المحلى نسبيا من اللحوم والدواجن والاعتماد بشكل كبير على الاستيراد فان اسعار اللحوم والدواجن تشهد تذبذبا كبيرا فى اسعار اللحوم والدواجن .

 

ونظرا لانتشار الامراض فى كثير من الدول فان المصلحة البيطرية تسعى لتوعية المستوردين لتجنب الاستيراد من البلاد التى تنتشر بها الامراض.

 

 

برغم ذلك فانه يتم استيراد اعداد كبيرة من الحيوانات والدواجن مصابة بالامراض من بلاد تنتشر فيها الامراض الى الحد الذى جعل كثيرا من الامراض الوافدة تتحول الى امراض متوطنه وتعدد سلالات الفيروسات والميكروبات الوافدة لدرجة تصعب العلاج فى الاوقات المعروف انتشار الامراض فيها وبسلالات الفيروسات والميكروبات المعروفه.

 

 

العلاج المقترح: حتمية زيادة الانتاج المحلى من اللحوم والدواجن تحت اشراف علمى جيد لزيادة كفاءة واقتصاديات الانتاج ، وفى المقابل تقليل كميات الاستيراد والعمل على مقاومة الامراض الوافدة والمتوطنه للقضاء عليها.

 

 

أيضا استيراد مستلزمات الانتاج من اذرة وفول صويا وغيرها بمعرفة الدوله لمنع جشع التجار والتلاعب فى اسعار المواد العلفية الخام .

 

 

التركيز على عمل مشروعات كبرى لتسمين الحيوانات مثل مشروع البتلو السابق مع التوسع فيه بتسمين الجمال والابقار والجاموس والاغنام والماعز .
توفير القروض الميسرة للمربين للتوسع فى اعداد الحيوانات المسمنة والدواجن .

 

 

 

• ضد الجشع

 

 

 

الدكتور عبدالحليم القصبى – طبيب بيطري ومدرس الجراحة والتخدير و الأشعة بكلية الطب البيطري جامعة بنها و نائب مدير المستشفى البيطري التعليمي بالكلية – يري أنه بالنسبة للحوم و الفراخ المجمدة التي يتم توزيعها من خلال عربيات القوات المسلحة تكون صالحة للاستهلاك وذلك لأنه يتم الكشف عليها من قبل أطباء بيطرين متخصصين، ووجود مثل هذه الخدمات تشارك في حل الأزمة الاقتصادية من خلال توفير مثل هذه السلع بأسعار مناسبة للمواطنين مما يدفع التجار للبيع بأسعار مناسبة و يمنعهم من ممارسة الجشع على المواطنين.

 

 

 

 

• ترحيب جماهيري

 

 

 

لمعرفة آراء المواطنين في منافذ بيع المنتجات التي توزعها سيارات القوات المسلحة المصرية، يكفي متابعة طوابير المواطنين الذين ينتظرون قبل أن تأتى السيارات ليحظوا بأسبقية فى الطابور ويحصلون على كل احتياجاتهم قبل أن تنفد بعض السلع وخاصة اللحوم.

 

 

 

وفى بداية الحديث مع إحدى السيدات، حول أسباب إقبالها على سيارات القوات المسلحة لشراء المنتجات الغذائية واللحوم، قالت :
“نثق فى منتجات جهاز الخدمة الوطنية ، وأسعارها رخيصة مقارنة بأسعار السوبر ماركت ومحال الجزارة”، وأكدت أنها تتردد دائما على منافذ التوزيع الخاصة بالجهاز منذ فترة طويلة، حيث تمتاز منتجاتها بالجودة العالية، كما أن أسعارها لا تقارن وأرخص بكثير عما هو موجود بالسوق.

 

 

وقالت سيدة أخري – ربة منزل – “أشترى اللحمة المكعبات بمبلغ 42.5 جنيه، فى حين تباع بجوار منزلى بسعر 75 جنيها، لذلك هناك فارق كبير، كما أن هناك فارقا فى الطعم والمذاق، وأكدت أن أولادها يفضلونها عن اللحمة الأخري.

 

 

 

وقالت سيدة أخري: أشترى اللحمة الموزة بسعر 45 جنيها، وانقذتنا هذه السيارات من سكاكين الجزارين، فلم نعد قادرين على الشراء منهم حيث يصل الكيلو لنحو 85 جنيها وفى بعض الأماكن يصل إلى 105 جنيهات.

 

 

مواطن آخر قال : أنظر إلى فارق الأسعار، فقد اشتريت كيلو بفتيك وكيلو كبدة وعلبة جبنة اسطنبولى ودفعت 89 جنيها فقط.. أين ستجد هذا؟ كل هذا بسعر كيلو كبدة لدى أى محل جزارة.

 

 

وقال آخر : وجدت طابور طويل أمام منفذ البيع، وبالتأكيد لن يكون هذا التزاحم على منتجات رديئة، بل الجميع جربها وتأكد من جودتها، لذلك قررت الشراء لأجرب هذه المنتجات، وفى حال إعجابى بها سأكون زبونا دائما لها.

 

 

وقال رجل مسن، إنه يحرص على شراء اللحوم بشكل منتظم من هذا المنفذ، مؤكدا أن جودة هذه اللحوم ممتازة، كما أن اسعارها مناسبة جدا، موضحا أنه يشترى كيلو الكبدة بسعر 35 جنيها، وبرطمان العسل بسعر 31 جنيها، والزيتون المخلل بسعر 14 جنيها والمكرونة بسعر جنيه ونصف الجنيه للكيس، مطالبا بتوسيع انتشار هذه السيارات حتى تقضى على جشع التجار ومحلات السوبر ماركت.

 

 

وقالت ربة منزل إن كل احتياجاتها تجدها فى هذه المنافذ، وخاصة المسلى البلدي، حيث يصل سعرها إلى 42 جنيها، وكذلك الجبن والمكرونة، موضحة أنها تقوم بالشراء لجيرانها أيضا، لأنهم يجدون فارقا كبيرا فى الأسعار.

 

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24932795
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com