الإثنين الموافق 20 - نوفمبر - 2017م

سر تجديد العلاقة الغير شرعية.. بين “ولاية الفقية” و “نظام الملا”

سر تجديد العلاقة الغير شرعية.. بين “ولاية الفقية” و “نظام الملا”

علي نريماني
خامنئي مني بفشل ذريع في هندسة الانتخابات، وتوحيد نظامه لمواجهة الأزمات، والمخاطر حيث اضطر الى الرضوخ من جديد للملا المخادع “روحاني” الذي يعد بمثابة خنجر على خاصرة “الولي الفقيه”، وهذا يعد كسر هيبة ولاية الفقيه أكثر فأكثر.

 
وكان خامنئي المكسورة شوكته، وبسبب الظروف الداخلية، والاقليمية، والدولية ينوي توحيد نظامه الدكتاتوري من خلال الاتيان “برئيسي” لحفظ توازن نظامه في مواجهة العواصف السياسية،

نشاط المعارضة 
ولكن لاحظنا تقارير مختلفة من العديد من مدن وطني ايران حيث تؤكد قيام جيل الشباب بالتعبير عن رفضهم رغم كل أجواء الكبت، والرقابة الصارمة وذلك من خلال كتابة شعارات في الشوارع والمجسرات والمرافق العامة تدعو الى مقاطعة الانتخابات وصوتي هو اسقاط النظام بجميع أجنحته..

 

الأمر الذي لم يتحمله قادة النظام واعلامه الذين كانوا يعتمدون لحد الآن تجاهل هكذا نشاطات لاسيما النشاطات المتعلقة بالحركة المعارضة الرئيسية للنظام الداعية الى اسقاط النظام، وأجبرهم على رد فعل، لذلك الاتيان “برئيسي” يشحن الأجواء أكثر لتغيير نوعي وكمي قد ينتهي الى اسقاط النظام.
سوابق “رئيسي”
رئيسي الجلاد يحمل معه سوابق سيئة للغاية في ارتكاب مجزرة عام 1988 الأمر الذي أدى الى ابتعاد حتى أقرب ملالي لجناح خامنئي عنه والالتفاف عليه وعدم الاقتراب اليه، وهذا الأمر قد جعل رئيسي وجها كريها جدا، ولذلك تقديرات الولي الفقيه اذا يأتي برئيسي فان المواجهات تزداد ليس في أمريكا بل في الدول الاوروبية التي لها يد طولى في مهادنة النظام.

سر قبول الفقيه بالملا

ولكنه يستطيع من خلال ابتسامة روحاني المخادعة الاستمرار في خداع الغرب والدول العربية لمواصلة سياساته التوسعية وتدخلاته في المنطقة وشراء الوقت من خلالها لنفسه. وهذا ما كشف عنه عنصر حقير من لوبيات النظام في أمريكا يدعى «تريتا بارسي» بعد اخراج روحاني من صناديق الاقتراع: «نطلب من ادارة ترامب أن تفتح قبضته وترفع ما تبقى من العقوبات غير النووية عن ايران».
تحالف عربي
كذلك وضوح بأن هناك تحالف عربي بدأ يتأسس ضد النظام الايراني في المنطقة حيث قام العديد من الاطراف بقطع العلاقات مع النظام التوسعي. ولهذا السبب المهم ومن أجل تضليل الدول العربية وشعوب الدول العربية اضطر الولي الفقيه أن يلجأ الى روحاني المحتال بدلا من رئيسي للايهام بأن النظام سوف يغير سياساته لكسب ود العالم العربي له ومساومته لمواصلة تدخلاته، وبالنتيجة خضع لقبول روحاني ثانية مما يؤدي بدوره الى تفاقم الصراعات والأزمات في قمة النظام حتى سقوط النظام القائم على مبدأ ولاية الفقيه.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18311527
تصميم وتطوير