السبت الموافق 25 - نوفمبر - 2017م

“روحاني” رئيسآ لإيران من جديد بشرعية التزوير

“روحاني” رئيسآ لإيران من جديد بشرعية التزوير

القمة العربية الإسلامية الأمريكية ب الرياض.. أربكت حسابات نظام خامنئي ب إيران

 

خالد جزر

 

مع بداية أعمال القمة العربية الإسلامية الإمريكية التي تستضيفها الرياض برعاية الملك سلمان العاهل السعودي، و يحضرها ما لايقل عن ممثلين ل 40 دولة عربية و إسلامية بمباركة من الرئيس الأمريكي ديفيد ترامب الذي يعلن تغير لهجته العدائية تجاه العرب والإسلام وكانت واضحة منذ بداية دعايته في الإنتخابات الرئاسية، و تجلي أيضآ من خلال خطاباته غضبه من السياسة الإيرانية، واليوم يستيقظ النظام الأيراني ليجد البيت الابيض في أحضان أكبر قوة إسلامية سنية في العالم، وهي المملكه العربية السعودية.

 

لينقلب السحر علي الساحر وتتخبط أجنحة النظام الداخلية الإيرانية لتكشف عن أعمال تزوير واسعة قام بها النظام، غي الإنتخابات الرئاسية 2017. وعدة تجاوزات ليخرجوا علي أسماعنا ويفضحوا بعضهم البعض, و بدأت الأجنحة المتنازعة في الساعات النهائية تتبادل التهم بشكل رسمي وعلني بممارسة التزوير في الإنتخابات. 

 

وبالرغم من النداءات بأن هناك عمليات تزوير تتم علي نطاق واسع لصالح روحاني ووصل الحال لتراشق الإتهامات وتقديم الدلائل بشهادات وروايات بعضهم البعض .

 

معلنين ماحدث سواء قطع الجهاز الالكتروني للتصويت، عن بعض المناطق، وتدخل مسؤولي الصناديق لصالح المرشحين المنشود، كذلك استخدام المال لاستمالة أصوات الأفراد المساكين في المدن الفقيرة.

 

ولا سيما من إستخدام الدعاية أيام التصويت الإنتخابي ليضربوا كافة أواصل القوانين التي تحذر ذلك، حتي وصل التدليس لتمكن عناصر خامنئي بأن يملأون أوراق الإنتخابات بدون الختم وبطلاقة تامة خارج مراكز الاقتراع وثم تسريبها من خلال عناصرهم إلى عملية التصويت.

 

ويصل الأمر بجاحة وإصرار علي قتل إرادة وحرية شعب أبسط حقوقه التعبير عن رأيه فتم نقل أوراق إنتخابية بساعات بسيطع قبل الإنتخابات إلى قرى نائية لتسويدها.
وصرح “محسني ايجئي” المساعد الأول للسلطة القضائية: بأن «السلطة القضائية تلقت تقارير عديدة فيما يتعلق بالمخالفات من قبل بعض القائمين والمسؤولين والمديرين الحكومين الذين لم يكن لهم الحق في التدخل في الشؤون الإنتخابية، كذلك قيام بعض اللجان الإنتخابية والمرشحين والأفراد الآخرين من المسؤولين المعنيين واللجان بارتكاب مخالفات حيث ترتقي بعضها إلى الجريمة وتم ابلاغ الادعاءات العامة بذلك وهي قيد المتابعة».

 

ووردت شكوى من رئيس اللجان الإنتخابية إلى وزير الداخلية: «كما كان يتوقع أن الحكومة الحالية وأنصارها قد تجاوزوا أثناء مجريات الإنتخابات الرئاسية وكذلك مراحل الدعاية حد الانصاف والقانون وارتكبوا مخالفات كثيرة وغير مسبوقة، مع عدم مراعاة العدالة في اعلان أسماء المرشحين وعدم صدور بطاقة الدخول إلى مراكز الاقتراع لمراقبي رئيسي، والتأخير في بدء العمل في بعض المراكز، وتوزيع بطاقات إنتخابية بدون ختم في بعض المراكز، والدعايات غير القانونية لصالح الحكومة تعد ضمن هذه المخالفات».
من الواضح أن كثير من الشعب الأيراني وبعض أصوات النخبة، تراها وكأنها تبعث برسالة للعالم أجمع عن عدم الرضا لأداء نظام خامنئي الحالي ، واحساسهم بقلق تجاه قمة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
في حين وصف على الخامنئ، أن الانتخابات الرئاسية في بلاده، كانت «مهمة ومصيرية»، وقال: « ان الشعب أختار رئيس السلطة التنفيذية بمحض إرادته».
ورأي المتابعين كان لزامآ بعد كل هذا التزوير  أن تأتي النتيجة لصالح “حسن روحاني” رئيسآ لإيران من جديد، بشرعية التزوير، الذي منحها اياه رهبان سفينة التشيع “علي خامنئي”، أو كما يلقبة روحاني ب الإمام!!

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18437139
تصميم وتطوير