الأحد الموافق 24 - يونيو - 2018م

رمضان..هل يتجدد اللقاء؟!

رمضان..هل يتجدد اللقاء؟!

كتبت ريهام الزيني

 

 

جاء موعـد الفراق يا أجمل الشهور،فأنت ستعود ولكن هل سنعود معك؟!،أيها الشهر ترفق بنا فدموعي تتدفق،ﻭﺩﺍعا ﻳﺎ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ،ﻭﺩﺍﻋﺎ ﻳﺎ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ وﺍﻟﻘﻴﺎﻡ،ﻳﺎ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺕ،ﻳﺎ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ،ﻳﺎ ﺷﻬﺮ ﺍﻻﻋﺘﻜﺎﻑ ﻭﺍﻟﺨﻠﻮﺍﺕ، ﻳﺎ ﺷﻬﺮ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ،ﻭﺩﺍﻋﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ،ﻭﺩﺍﻋﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ.

 

 

 

ياشهرنا مازالت قلوبنا متعلقة،شهرالرحمة..كيف ترحل ؟!! ومازلنا تلامذة مدرستك العظيمة،أيها الضيف الكريم رأيتك مسرعا نحو المغيب،فلماذا لم تترفق بقلوبنا،فنحن لم تفق حتي الأن من فرحة اللقاء؟!، لماذا تفاجئنا بصدمة الوداع؟!، وبين اللقاء والوداع قصة شوق..

 

 

 

ﺭﻣﻀﺎﻥ …هل يتجدد اللقاء،هل سيعطينا الله ﺍﻟﻌﻤﺮ للعام القادم ﻭيكتب الله لنا صيامك وقيامك مرة أخري،فكلما تذكرت أنك علي وشك الإنتهاء وستأخذ معك ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ التي كانت تمليء ﺑﻴﻮﺗنا ﻭﺍﻟﺒﻬﺠﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﺣﺔ التي كانت تسعد قلوبنا أشعر أﻧﻲ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻭأﺧﺎﻑ ﻭأﻗﻮﻝ لنفسي” هل ﻳﺎﺗﺮﻯ ﻫﺼﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻳﺔ” ؟!

 

 

وشهر رمضان رد عليه قائلا :-

 

 

إنني أود البقاء لأجل أولئك المتسابقين والمتسابقات
ليس على مسلسلات أو مسابقات ولكن الى مسابقة أخرى ومسابقة أسمى قال تعالى ” وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين “،لكن لاحيلة لي الإ أن أودعهم وكلي أمل أن يتجدد اللقاء مرات ومرات حتى أكون شاهدا عليهم في أعالي الجنات.

 

 

 

أما أولئك الذين أساؤا اليه فكم أنا مشفق عليهم لكن
لا أملك الإ أن أقول لا تخسروني في الأعوام القادمة ك عامكم هذا فقد لا تلاقوني وأعود العام المقبل.

 

 

محبكم الضيف الحزين رمضان .

أنه شهر الرحمات والبركات يحزن لفراقنا

أيها الضيف الكريم ..أيها الزائر العزيز ..ياشهر الخير وداعا وداعا وداعا ،نقولها وقلوبنا تتقطع وأعيننا تدمع،رمضان يا أفضل شهور السنة نودعك ونأمل من الله بأن نكون فيه من المقبولين،هاهو رمضان أحبتي إنقضي أيامه يوما بعد يوم،وذهب سريعا فهلا تبتم توبة نصوح من الله فهلا طلبتم مغفرة من الله ..

 

 

 

لقد إنتهي رمضان وانته أيامه ولياليه المباركة،ربح فيه الرابحون وخسر فيه الخاسرون،فهنيئا لمن صامه وقامه إيمانا وإحتسابا،ويا خيبة لمن ليس له من صومه إلا الجوع والعطش،وليس له من قيامه إلا السهر والتعب، فهنيئا للمقبولين،وجبر الله كسر المحرومين،اللهم أمين ..

 

 

ﻋﺸﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﻣﻀﺎﻥ أﺟﻤﻞ أﻳﺎﻡ ﻭﻫﻰ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ ﺍأﻳﺎﻡ
،فيكفي أﻥ ﺑﻬﺎ ﻟﻴﻠﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﻫﻰ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ أﻟﻒ ﺷﻬﺮ،فﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻳﺎ أﺣﺒﺎﺋﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻪ أﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻭﺩﻋﺎ ﻛأﻧﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻭﻳﺼﻠﻰ 84 ﺳﻨﻪ ﺑﺪﻭﻥ إﻧﻘﻄﺎﻉ،فهيا ﺑﻴﻨﺎ جميعا ﻧﺪﻋو الله ﻭﻧﻘﻮﻝ “ﺍﻟﻠﻬﻢ أﻋﺪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭإﺭﺯﻗﻨﺎ ﺻﻮﻣﻪ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﺕ ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺻﻴﺎﻣﻨﺎ ﻭﺻﻼﺗﻨﺎ ﻭﺭﻛﻮﻋﻨﺎ ﻭﺳﺠﻮﺩﻧﺎ،ﺍﻟﻠﻬﻢ أﻋﺪﻩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭأﺯﻣﻨﺔ ﻣﺪﻳﺪﺓ،ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻ ﺗﺤﺮﻣﻨﺎ ﺻﻮﻣﻪ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ “.

الي اللقاء ﻳﺎ ﺭﻣﻀﺎﻥ ياشهر التوبة والغفران…سنشتاق اليك

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 22176128
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com