الجمعة الموافق 22 - يونيو - 2018م

رئيس حزب الأمل والعمل يستنكر بيان “العفو الدولية”: محاولة فاشلة لحماية الإرهابيين بعد مطالب أمريكية بخروج آمن لعناصر داعش بسيناء  

رئيس حزب الأمل والعمل يستنكر بيان “العفو الدولية”: محاولة فاشلة لحماية الإرهابيين بعد مطالب أمريكية بخروج آمن لعناصر داعش بسيناء  

عبد الشافى مقلد

 

استنكر المهندس مصطفى حسن عبد العظيم رئيس حزب الأمل والعمل وجبهة “شارك.. مصر أهم” ورئيس الاتحاد المصرى للمجالس الشعبية المحلية، بيان منظمة العفو الدولية الغير محايد بحق القوات المسلحة والشرطة فى عمليتهما العسكرية القائمة فى سيناء لمحاربة الإرهاب الأسود، مؤكدًا أنه بيان غير محايد ويُعطى شرعية وغطاء قانونى لجماعات الإرهاب والتطرف.

 

وقال “عبد العظيم” فى بيانًا له، إن الدولة المصرية تُحارب الإرهاب منذ أكثر من 5 سنوات نيابة عن العالم، ما يستوجب على القوى الإقليمية والدولية دعم ومساندة مصر فى هذه الحرب الضروس ضد جماعات العنف والتطرف لاسيما وأنها تسرى وتمتد إلى كافة دول العالم ما يفرض على الجميع الوقوف صفًا واحدًا ضد الإرهاب بدلًا من دعمه وتوفير الحماية والغطاء القانونى له ببيانات موجهه ومشبوهة.

 

وكشف رئيس حزب الأمل والعمل أنه ترددت أنباء برفض الرئيس الوطنى عبد الفتاح السيسى طلبًا أمريكيًا نقله وزير الخارجية الأمريكية ركس تيلرسون فى زيارته لمصر، بإخلاء آمن لعناصر داعش المتواجدة بسيناء، ما دفع منظمة العفو الدولية لإصدار هذا البيان الموجّه كوسيلة للضغط على مصر للتراجع عن رفضها لطلب أمريكا، ولعرقلة العملية العسكرية الشاملة بسيناء، مؤكدًا أن هذه التحركات والمحاولات الخبيثة لا تدعى مجالًا للشك أن هناك هجمة منظمة لدول ومنظمات مشبوهة كمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وغيرهما، تتربص بالدولة المصرية ورئيسها، الأمر الذى يستوجب على الشعب المصرى بضرورة الوحدة والدعم والمساندة للرئيس السيسى حتى يتمكن من تحقيق إرادته الحره المستقلة والإرادة الشعبية بالانتهاء من معادلة الحرب والبناء بنجاح، حيث محاربة الإرهاب ودحره واقتلاعه من جذوره من جانب، واستكمال ملحمة البناء والتنمية من جانب آخر.

 

وأكد رئيس جبهة “شارك.. مصر أهم” أن القوات المسلحة الباسلة والشرطة الأبطال يقدمان تضحيات وبطولات استثنائية فى حربهما ضد الإرهاب فى سيناء وربوع مصر، بإرادة شعبية ممثلة فى تفويض المصريين للرئيس عبد الفتاح السيسى، وأن مصر برئيسها وجيشها وشرطتها على قلب رجلًا واحد عازمين على تخليص الشعب المصرى من الإرهاب الأسود وشروره التى طالته وتصارعه فى معركة البقاء، ولكنها لم ولن تتحقق بفضل عزيمة جيشهم الوطنى وشرطتهم الأبية.

 

وجدد “عبد العظيم” دعوته إلى الأحزاب والتيارات السياسية والقوى المدنية وجموع الشعب المصرى، بمواصلة الدعم والمساندة للرئيس عبد الفتاح السيسى والقوات المسلحة والشرطة فى حربهما ضد الإرهاب، خاصة فى ظل الهجمة الشرسة والممنهجة من قوى ومنظمات مشبوهة ترعى جماعات الإرهاب والتطرف وتحاول بكل الأساليب توفير الحماية والغطاء القانونى والخروج الآمن لهم.

 

وطالب رئيس جبهة “شارك.. مصر أهم” الشعب المصرى بضرورة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، بالخروج والاحتشاد أمام صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم فى هذا الماراثون الديمقراطى، لتفويت الفرصة على المتربصين بمصر فى الداخل والخارج، وتفويض الرئيس عبد الفتاح السيسى مُجددًا للقضاء على ما تبقى من الإرهاب الأسود واستكمال مسيرة البناء والتنمية، رافعين شعار:”يدِ تبنى وتُعمّر.. ويدِ تُحارب الإرهاب والفساد”.

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 22147126
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com