السبت الموافق 25 - نوفمبر - 2017م

” دينا السعيد ” تكتب .. ” المصري المان “

” دينا السعيد ” تكتب .. ” المصري المان “

بقلم / دينا السعيد

أدركت أن الرجل المصري معروف بجبروته وقوته ، عندما يتمكن ( يمتلك ) ، السهل يستسهله والصعب يبحث وراءه بحور وبلدان ، قليلا من يعرف قيمة المرأة المصرية الأصيلة التي هي الأم والزوجة والأخت والحبيبة والصديقة والعمة والخالة ، فكلا منهن لها دور في حياة الرجل المصري الذي مؤخرا اتهمها بالتقصير وأقل النساء ، وأنه يتمنى بالبحث عن غيرها في بلدان أخرى .

لم يعترف بملامحها العربية التي ترجع لجذور فرعونية ، نعترف أن لديها غيرة فالغيرة نجدها في كل مكان وزمان ، لديها تقصير نفسي وشكلي بعد الزواج والسبب ليس بعيدا من الزواج ، هل تعلم النعيم النفسي الذي توفره لها يجعلها أكثر جاذبية ( العز يولد الروقان ) ، والسؤال ماذا حدث للرجل المصري ؟! لماذا كثرت وترددت كلمة الطلاق ؟! لماذا حدثت حالات التحرش والانتقام؟! لماذا صوته يعلى على الفتاة دون سابق أسباب ؟! رغم أن الرجولة ليست بالصوت العالي .
والإجابة : المجتمع ، الظروف ، الاقتصاد ، فتيات الجيل الحالي ضد المسؤولية وإلخ …… لو عودنا بالذاكرة للوراء سنجد ظروف أصعب وحروب وثورات وكانت الناس تعيش بصفاء النوايا وطيبة القلوب ، فماذا حدث ؟! هل السوشيال ميديا وترويج الشائعات والاسفاف والدردشة المتواصلة على الواتساب والفيس بوك سبب الخيانة وتشتت فكر الرجل بين أكثر من واحدة ؟!
شئنا أم ابينا الفتاة لن تريد سوى رجل حنون يقدرها مثل تقديرها له ، لايدعي ظلمها وهو من أطلق ظلمه عليها، يسمع جميع الأطراف وليس طرف واحد ، يساعدها على الإيجابية والنجاح في الحياة ، وليس كل شئ على عاتق الظروف ( كن لها سكن ومودة ورحمة ) .

تتحمل المرأة عنك الصعاب والمسؤولية، تنتظرك كل ليلة لأنك السند والدهر لها ، وتذكر أن الأهل سلمها لك أمانة كي تصونها وتحتويها ، فمن قال أن المرأة ليست في حاجة لرجل ؟! ( كاذبون ) .. قصص الوجع في هذه الحياة سببها رجل ، وتبدأ القصة من ولادة الأنثى من بطن أمها وهم يحفرون في أذنها كلمة ( العريس) وتحتضتها الجارة والخالة وتقول لها سأزوجك ( لفلان ) ، وتعيش الفتاة في قصص الفروسية لرجل الأحلام وتكبر وترى وتصطدم وتسقط كلمة (الرجولة) لديها ، تتسأل ماذا حدث بالأيام ؟! وعلي سبيل المرح مؤخرا تروج السوشيال ميديا عبارة شهيرة نختم بها ( الرجل المصري يغار عليكي ويخونك في نفس التو ) يا لهو من ضحك وإلا ما رحم لي .

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18435684
تصميم وتطوير