الإثنين الموافق 20 - نوفمبر - 2017م

حسام البدرى: الدورى للأهلى قبل الهنا بسنة

حسام البدرى: الدورى للأهلى قبل الهنا بسنة

احترم الزمالك لكن الفانلة الحمراء تكسب

البطل الحقيقى يظهر فى القمة

أنا تلميذ جوزيه وأسير على طريقة لعبه

 

جمال مهدى

وصف “حسام البدرى” المدير الفنى لفريق الكرة بالنادى الأهلى، بالمدرب المرعب فعلى مدار توليه المسئولية من بعد الأسطورة “مانويل جوزيه” البرتغالى، استطاع أن ينزل الهزيمة بالزمالك بجميع لقاءات القمة السابقة، دورى وكأس وبطولة أفريقيا، ورغم تعاقد المجلس الأحمر برئاسة “محمود طاهر” معه بدلا من الهولندى “مارتن يول” الذى تذوق الخسارة أكثر من مرة بالمباريات الأخيرة من عمر بطولة الدورى الموسم الماضى، اضافة الى فقده كأس مصر، الا أن هناك بعض المتشائمين يشككون فى امكانات “البدرى” الفنية، كما أن هناك تخوف من استمرار التغيير فى الجهاز الحالى، وهى سياسة جرت العادة عليها والاطاحة به فى أول محطة فى حالة تكرار السقوط بالموسم الجديد، والذى بدأ بأول انتصارين وحصد ست نقاط تربع بهما الشياطين الحمر على بطولتهم المفضلة.

 

لكن “البدرى” وكما يبدو من خلال حواره الجرئ جدا مع “البيان”، والذى اتسم بالصراحة والوضوح، أنه متفائل للغاية من هذه التجربة الجديدة مع الفانلة الحمراء، ويؤكد على أن فريقه الآن أصبح جديدا فى كل شئ، ويعترف “البدرى” بأنه تلميذ الخواجة “جوزيه” وبالتالى يسير على خطاه ويلعب بطريقته، ولديه المقومات الفنية العالية متمثلة فى عدد وافر من النجوم بصفوف فريقه، وهو ما يمكنه من الفوز ببطولة الدورى الحالية مبكرا، فى الوقت الذى يحترم فريق الزمالك منافسه التقليدى، فقال “البدرى:

 

لديك تجربة سابقة مع الأهلى ولم تستمر كثيرا ورحلت فجأة، ما الأسباب، وهل ممكن يتكرر هذا السيناريو فى قادم الأيام؟

 

التجربة السابقة كانت لها ظروفها ولن تتكرر، وهناك من يتهمنى بالهروب من الأهلى، ولكنى قدمت استقالتى اعتراضا على هجوم الجماهير الحمراء على شخصى نتيجة لبعض الخسائر التى منى بها فريقى محليا أو دوليا، رغم فوزى بالبطولات وفى ظروف صعبة جدا وواجهت التحديات ونجحت، وأنا مدرب محترف قبلت المهمة مع الأهلى بغض النظر عن أنه بيتى الذى تربيت فيه وله فضل كبير، وأطمح فى تحقيق الانتصارات بالفترة المقبلة ببطولة الدورى وكأس أفريقيا العام القادم، وكل البطولات الأخرى، وهو هدف نسعى اليه جميعا كجهاز فنى وادارة، وسأستمر مع الأهلى مادمت ناجحا ومادام التوفيق حليفى، والأهم هو الاخلاص والتفانى والكفاح المشرف فى التنافس، وهذا دور اللاعبين فى الملعب.

 

هل أنت واثق من فوز الأهلى ببطولة الدورى هذا الموسم، فى ظل منافسة شرسة من الزمالك العنيد؟

 

نعم وبكل تأكيد وثقة فى النفس، سنفوز باللقب قبل الهنا بسنة، وهذا راجع لفارق المستوى بين الأهلى حتى لو كان الزمالك أقرب منافس، ومبدئيا أنا أحترم الزمالك كفريق لديه طموح مشروع فى الفوز بالدورى كما فعلها الموسم قبل الماضى وكان الأحق بالبطولة، وان كنا نسعى للاحتفاظ بالدرع للموسم الثانى على التوالى، ولا أخفى سرا اننا نخطط لاحتكار اللقب لعدة مواسم قادمة وهذا حق مشروع لنا، وبدون غرور أو تقليل من شأن الأندية المنافسة وعلى رأسها الزمالك، وأرحب بهذا التحدى ولكن الفانلة الحمراء تكسب فى النهاية.

 

توصف بأنك المدرب المرعب لنجاحك، كمدرب للأهلى، فى الفوز فى كل لقاءات القمة،  فماذا ترى شكل فريقك أمام الزمالك فى أول مواجهة؟

 

طبعا لكل مجتهد نصيب، ونحن نحاول أن نأتى بالأفضل هذا الموسم، ونمحى الصورة السيئة التى ظهر بها الفريق خلال الفترة الماضية، فالأداء فى بعض المباريات لم يكن جيدا ويليق باسم الأهلى الكبير، ولقاءات القمة بين القطبين الكبيرين ذات أهمية عظيمة خاصة ببطولة الدورى، والفوز بها تصنع البطل الحقيقى للمسابقة، نظرا لأنها مباراة بست نقاط، نظرا لأنها بست نقاط، أى أن الفائز بها يحصل على ثلاث نقاط وتخصم من رصيد الخاسر ست نقاط أيضا، وأضرب مثالا عندما فاز الأهلى على الزمالك فى الدورى رايح جاى أحرز الدرع واتسع الفارق النقاطى بين الأحمر والأبيض، وفى نهاية المطاف عادت الدرع الى مكانها الطبيعى بالجزيرة، فلا بديل عن الفوز بالقمة ومن وجهة نظرى أنها مباراة لا تقبل القسمة على اثنين اذا كنا نريد الاحتفاظ بالبطولة المحلية المفضلة.

 

ماذا تنظر للصفقات الجديدة، وهل ترى أنها مفتاح فوز الأهلى بالبطولات المختلفة؟

 

كل لاعب انضم للأهلى مع بداية الموسم الجديد هو اضافة قوية، وسيستفيد الأهلى من أى لاعب بالتأكيد، وسأشرك اللاعب المناسب قى كل مباراة وحسب ظروف المنافسة، وأملك عناصر جاهزة من الناحيتين الفنية واللياقة البدنية العالية، وليس عندى نظام خيار وفاقوس بين اللاعبين كما يدعى البعض، وأعتقد أن الوجوه الحديثة التى ارتدت الفانلة الحمراء ستثبت جدارتها فى المباريات المقبلة، وأداء اللاعب التونسى “على معلول” أقنعنى وأجبرنى على الاستعانة به فى التشكيلة الأساسية، وهناك اللاعب الأفريقى “جونيور أجاى” أتوقع أن يكون مفاجأة الموسم، ولم أشركه خلال مباراتى الاسماعيلى والمقاولون لأنه لم ينسجم بعد مع زملائه، وفضلت عدم الدفع به مبكرا.

 

يقال أنك تميل الى اسلوب “مانويل جوزيه” فى اختيار اللاعبين بالمباريات، وتعتمد على عدد محدد من اللاعبين دون النظر الى نجوم آخرين؟

 

هذا ليس عيب أن أتبع أسلوب “جوزيه” فهو أستاذى وأفخر أننى عملت معه وتحت قيادته سنوات طويلة وتعلمت منه الكثير، وأسير على نهجه وطريقة لعبه طالما هذا يثمر عن الانتصارات ويحقق الألقاب، ولكن ليست هذه سياستى فى التعامل مع اللاعبين، سوى أن أشرك اللاعب المناسب للمباراة المناسبة، ودكة الاحتياطى عامرة بالبدلاء الأكفاء، والأهلى ملئ بالأسلحة الفتاكة التى تستطيع تحطيم الرقم القياسى من البطولات.

 

 

 

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 18339615
تصميم وتطوير