الجمعة الموافق 17 - أغسطس - 2018م

حريق يلتهم خيام النازحين فى العراق ومطالبات بخيام غير قابلة للاشتعال

حريق يلتهم خيام النازحين فى العراق ومطالبات بخيام غير قابلة للاشتعال

حريق يلتهم خيام النازحين فى العراق ومطالبات بخيام غير قابلة للاشتعال

 

 

 

إيمان البدوى 

 

 

 

العراق _ التهم حريق كبير   عددا كبيرا من الخيام  في مخيم للنازحين في زاخو” باقليم كردستان  .

 

بحسب ما أعلنته مصادر مطلعة فى كردستان    ان”  22 خيمة احترقت فجر اليوم ، في مخيم (بيرسف)  للنازحين في مدينة زاخو، ما أسفر عن خسائر مادية  كبيرة ، من دون معرفة اسباب نشوب الحريق “، ﻻفتة الى ، ان ” مخيم بيرسف  يضم 2500 عائلة  نازحة، بينهم  400 أسرة ايزيدية”

يشار الى ان  النازحين  في العراق وعددهم يربو على 3 ملايين يعانون من كثرة الحرائق التي تأتي على خيامهم بالجملة لأسباب عدة لعل طبخ الطعام بـ” الجولة ” ، فضلا عن إستعمال المدافئ النفطية والتماس الكهربائي بسبب الخطوط الناقلة للطاقة من المولدات الصغيرة داخل المخيمات ،  و أعقاب السجائر واستخدام التنور الغازي او الطيني والشموع والفوانيس واللالات ،  تأتي في مقدمة الأسباب المؤدية الى إندلاع الحرائق المؤسفة ، وآخرها تلك التي إندلعت بمخيم في ناحية (ليلان ) جنوب شرق مدينة كركوك ، وأتت   على 70 خيمة بحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، و 22 خيمة بحسب بعض وسائل الأعلام المحلية بما تضمها من فرش وأغطية ومتاع ومواد غذائية جافة وممتلكات بسيطة أغلبها من – صدقات –  المنظمات الإنسانية و الإغاثية. 

لم يكن هذا الحريق الأول ولن يكون الأخير ، اذ سبقه حريق مدمر إلتهم  43 خيمة للنازحين في مخيم (علياوة ) الواقع شرق خانقين والذي يضم ١٥٠٠ عائلة ، بسبب  تنور غازي ، سبقه إحراق مسلحين مجهولين  مخيم  للنازحين في قرية (بروانة)  التابعة لقضاء المقدادية  ما أسفر عن احتراق  اكثر من 10  خيام ، وقبلهما اندلاع حريق بسبب شمعة في مخيم ” بهار تازة ” الذي يضم ٧٥٠ عائلة ، ما أسفر عن وفاة  طفلتين من اسرة واحدة ،  الأولى  في الثانية من عمرها والأخرى   تبلغ من العمر 12 عاما ، بينما تعرض طفلان آخران الى حروق شديدة ، كما شب حريق  مماثل في مخيم( بيرسفي)  للنازحين في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك ،ما  أدى الى إحتراق سبع خيام ” بغياب الكرفانات الموعودة ، وتبخر الوعود  أو تبخيرها لإعادة النازحين الى مناطق سكناهم  الأصلية بعد استعادتها من قبضة تنظيم داعش وبالأخص في مناطق ديالى وأطراف الموصل وكركوك  .

 

واضاف ناشطون ،  أن ” الخيام المضادة للحرائق والتي شرع باستخدامها  بدلا من العادية في مواسم الحج ، حالت من دون إندلاع عشرات الحرائق التي سبق اندلاعها في مواسم ماضية وأودت بحياة عشرات الحجاج وإصابة  أضعافهم بحروق متفاوتة ، لذا توجب  استبدال الخيام القطنية في مخيمات النازحين ممن باتوا يعانون اضافة الى شظف العيش والمرض والجوع والعطش  والعواصف والأمطار  والجرب والنكاف والحصبة وحبة بغداد والأفاعي والعقارب السامة ، من الحرائق التي تأتي على آخر ما يمتلكون من حطام الدنيا الفاني ، بخيام مضادة  للحريق ، الأمر الآخر يتمثل بتزويد المخيمات بمطافئ صغيرة  لكل خيمة فضلا عن مطافئ كبيرة بواقع أربعة منها لكل بلوك من الخيام ، علاوة على دلاء للرمال كتلك التي تزود بها محطات تعبئة الوقود في عموم العراق ..

وكالات

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 23481860
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com