الأحد الموافق 24 - يونيو - 2018م

حازم محمد يكتب لـ”البيان” …كلمتى من وسط سيناء

حازم محمد يكتب لـ”البيان” …كلمتى من وسط سيناء

حازم محمد يكتب لـ”البيان” …كلمتى من وسط سيناء

 

 

كتب_حازم محمد

قال الله تعالى (( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))المائده
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد
إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))

إن هذا الكتاب الذي لم ولن تر عين أعظم منه ولا أجل ولا أجمع ولا أبلغ ولا أنفع ولا أيسر وأوضح منه لكفيل بأن يلبي نداءات الحياة في كافة الميادين والنواحي، فلا غنى للأحياء عنه ولا سبيل للعيش الذي يستحق أن يسمى عيشاً إلا وفق هديه،وكيف لا يكون القرآن حياة وفيه كل ما يطلبه العباد في معاشهم وما يسعدهم في معادهم، فيه نظام الأسرة ونظام المجتمع ونظام الحكم ونظام القضاء، فيه شفاء الأمراض وتصح العقيدة وتقويم الفكر وتهذيب السلوك ،ولقد جعل الله سبحانه وتعالى التعاون فطرة جليلة فى كل المخلوقات الحية ، فلا يستطيع مخلوق الإستمرار فى الحياة منفردا ، بل ولابد أن يحتاج إلى من يعاونه ويساعده ، فذلك التعاون وبث الروح والمساعده ضرورة من ضروريات الحياة ، فاتعاون هو سر نجاح الحياة ، ولا تقوم حياة الناس إلا بتعاونهم فيما بينهم ، ولذلك
أن التعاون معا وبث الروح المعنوية هى من أهم عوامل النصر. فهي التي تبعث الإيمان بالنصر، والقوة على التغلب على المصاعب والعقبات، وتولّد العزيمة الجبارة التي تواجه الموت بصدر رحب، في سبيل العقيدة الراسخة، والإيمان الثابت، والمبادئ السامية،وتعتبر الروح المعنوية العامل الأساسي الذي يكفل المحافظة على الضبط والربط ،وإن العمل الجماعي يسهم في تحصيل الإنتاجية العالية والروح المعنوية المرتفعة والجودة في الأداء، والمنافسة، والتعاون في تبادل المعلومات، وممارسة الرقابة والتوجيه الذاتي، والإدلاء بالأفكار الجيدة، وإيجاد حلول للمشاكل، ودرجة عالية من الوعي والتحلي بالمسؤولية ، ولكل منا أسلوب حياة مختلف وفكر منطقي يواجه به الظروف والتحديات، ولأن الطاقة الإيجابية جوهر العطاء والنجاح في مساقات الحياة بأشكالها، وبث الروح الإيجابية في العمل والتطوير ونشر هذا الفكر بين الموظفين والمسؤولين لمحاربة التحديات، وتطوير الذات، ونشر الفكر الإيجابي مهمة واجبة بين شرائح المجتمع وخاصة فئة الشباب ، ومفاتيح هذه الطاقة تبدأ من الذات أولاً، وبالنسبة لي أحقق هذه الطاقة بإيماني العميق بفعل الخير ومساعدة الآخرين من دون انتظار مقابل، ومعاملة الغير بالخلق الطيب وكرم الأخلاق لأن الإنسانية لا تعرف عرقاً ولا جنساً ولا فكراً معيناً، أما على صعيد تطوير فريق العمل أركز على نشر الروح الإيجابية بين الموظفين والعمل لأهداف سامية من دون النظر إلى الغير لأن النجاح واحد مهما اختلفت طرق تحقيقه، والتميز حق مشروع للجميع، لذلك أبين لفريق العمل الحقائق والأبعاد المعنوية للتطوير لتحقيق المرجو والمفيد.ولأن مصر تواجه الإرهاب في الداخل والخارج، وإحكام السيطرة عليه يتطلب إحكام السيطرة على جميع حدود مصر لمنع تهريب الإرهابيين ومنع تدفق الأسلحة والمفرقعات والسيطرة على الإرهاب الكامل مما يحقق منظومة عمل كبيرة.ولم يعد مقبولاً أن تظل خفافيش الإرهاب تتحرك في سيناء وفي البر المصري وتستهدف مصر بأمنها ومؤسساتها وشعبها، وتمارس القتل والتخريب والتدمير والتفجير بدون الوقوف بجوارالجيش والتكاتف مع المؤسسات الأمنية والشرطة ، وأن مصر التي أعلنت الحرب الحاسمة والقاصمة على الإرهاب، هي مصر التي نعرفها، مصر القوية، القادرة… هي من أجل كل ذلك بدأت معركتها الكبرى ومعركة كل العرب ضد الإرهاب الذي شوه الدين الإسلامي وزور كل ما يعنيه الإسلام من تسامح وتآلف ومحبة وإخاء وسلام .
كما أناشد المصريين بأنحاء الجمهورية بالتعاون الوثيق مع الجيش و مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن.

حمى الله الوطن والجيش والشرطة

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 22188620
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com