الأربعاء الموافق 26 - سبتمبر - 2018م

ثلاث فرق يرفعون الكؤوس بعد فوزهم في نهائيات “دورة أبو خليل” الصيفية بالشرقية  

ثلاث فرق يرفعون الكؤوس بعد فوزهم في نهائيات “دورة أبو خليل” الصيفية بالشرقية  

خالد جزر

 

في أمسية كروية ممتعة هي الأولي من نوعها بالشرقية، أقيمت علي أرضية ملعب ساحة أبو خليل الخماسي نهائيات ثلاثة دورات لكرة القدم في أعمار سنية مختلفة، بصعود ستة فرق بعد مشوار كبير من التصفيات التي دامت قرابة ال 20 يوما، ليأتي النهائي المُجمع لثلاث دورات كروية، بحضور نائب البرلمان عن مدينة الزقازيق، و الكابتن أيمن عبد العزيز نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، ومجموعة من شباب ورجال العمل العام بمحافظة الشرقية.

 

وسط أجواء من الحب والود وأستحضارًا للماضي الذي يجسد الذكريات الجميلة، ومواقف الرجولة والجدعنة التي مر بها العديد من الأجيال في هذا المكان “ملعب أبو خليل” الذي رسم مستقبل مُشرق وصل بالكثير من المُجتهدين لإنجازات ذاع صيتها في تسعينات القرن الماضي، عندما بدأوا يتجمعون علي أرضية ملعب خماسي من الأسفلت، بقلب مدينة الزقازيق فكان منهم الهواه، والطامحين، ليتطور الأمر، ويخرج من بينهم أجيال من المحترفين سواء بالأندية المصرية أو خارجها، وكان التنظيم والروح الرياضية والأخلاق هي السمة الرئيسية بميدان أبو خليل الذي جمع الألاف من الشباب علي مر عقود متتالية، فكانت النتائج الطيبة التي أفرزت كبار لعيبة كرة القدم، ونماذج مجتهده من المدربين، والحكام البارعين، والمُعلقين الرياضيين وعلي رأسهم كابتن السيد جودة، الذي يمتاز بالمهنية، وكم المعلومات الهائل، وخفة الظل التي خلقت حالة من التشويق أثناء تعليقاته علي المباريات. 

 

يقول الكابتن أشرف عبد الرحيم بأن الدعوة لإقامة دورة صيفية، جاء إستكمالآ لإنجاز الدورة الرمضانية 2018 والتي أقيمت تحت مسمي “تخليدًا لأرواح الشهداء” بمحافظة الشرقية، والتي لاقت نجاح والتفاف شعبي وشبابي كبير، مضيفًا هذه المرة جمع كافة الأجيال في ثلاث دورات مُجمعة “ال 16 سنة، وفوق الأربعين، والدورة المفتوحة”، وبالفعل إستجاب الكثير من الأجيال، وجاءوا من مختلف المناطق، وحصد الميداليات ورفع الكؤوس ثلاث فرق وهم: فريق “أصدقاء عبده أشرف” ، وفريق”أصدقاء الروبي”، و ” أصدقاء مصطفي علي”.

 

ويقول كابتن “أيمن عبد العزيز” أن ذكريات الحنين، هي من تأتي به في هذا المكان الذي شهد تألقة وبداية مشواره الكروي، ووجه رسالة ونصيحة للأجيال الحديثة التي حضرت بالمئات لتشاهد النهائيات بروح وحب، لم نعتاد عليه في هذه الأيام، موصحًا كيف يكون إحترام الصغير للكبير، مهما كانت مكانته، وإعلاء الروح الرياضية، والإبتعاد عن التعصب الأعمي.

 

وأثني الدكتور خالد العراقي نائب مدينة الزقازيق، والحضور علي التنظيم بقيادة كابتن أشرف عبد الرحيم الراعي للدورة ومنظمها، ومدي نجاحة في التجانس ومشاركة الأعمار السنية المختلفة، والذي جاء مدلوله ليعيد أواصل الود ويحيّ ذكريات الصداقة، والزمالة داخل الملعب من جديد ليعيد حنين الماضي، والأمل في المستقبل.

 

 

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 24442859
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com