الأربعاء الموافق 23 - أغسطس - 2017م

تفاصيل محاولة إغتيال عكاشه بحقنه سامة في منزله

تفاصيل محاولة إغتيال عكاشه بحقنه سامة في منزله

محاولة اغتيال توفيق عكاشه بحقنه وريد دست اليه ضمن علاجه على طريقة قتل عمر سليمان وكيف تزامن تداول خبر وفاته في الصحف قبل ان تشاء العنايه الإلهيه بإكتشافها اثناء تحضير الحقنه وقبل أن تغمس في وريده بثواني محدوده والسؤال كيف تداولت الصحف خبر وفاته قبل اكتشاف المخطط له بالصدفه البحته
اسئله كثيره تفرض نفسها في ذهول وغموض جاري البحث العائلي عن اجابه لها والتي تتطلب تحري الدقه المعقده

فخارج منزله وبعيد عن المترددين عليه تزداد الأمور أكثر تعقيدا فعكاشه ملك أصيل للشعب المصري وصاحب الشعبيه العريضه من بين السياسين والإعلامين ولا يمكن ان نتجاهل انه بهذه الشعبيه استطاع ان يسقط نظام تربع على عرش البلاد جاء ليحكم مصر 500 عام كما جاء على لسان عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آن ذاك في ظل أحداث ثورة ٣٠ يونيو التي شهدت تحرك شعبي قاده توفيق عكاشه وصل الى ٤٠ مليون في ظاهره تظاهريه لم تحدث على كوكب الأرض بما يجعل عكاشه عدو لدود لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيبن والجماعات الدينيه وكل ما ينتمي عقائديا الى فكره عودة دولة الخلافه الإسلاميه الأمر الذي يجعل من قتل عكاشه أمر جهادي ترسخه العقيده الإسلاميه

هذا وشعبية عكاشه الجارفه تجعل منه خطر دائم لكل من يأمل في حكم المحروسه طبقا لما أقره المحلليين السياسيين بأن مسانده عكاشه للفريق أحمد شفيق في انتخابات رئاسة الجمهوريه هي من أهدت لشفيق ١٢ مليون صوت انتخابي

وشعبية عكاشه التي يعتبرها اهل المحروسه ملك أصيل للشعب المصري هو الأمر الذي يفرق دمه بين القبائل وهذا ما أحاط في محاولة اغتياله الغموض والتي تحتاج لفك شفراتها

كيف؟ وصلت حقنه سامه غرفة نوم عكاشه ودست بين أدويته الطبيه وهو الأمر الأكثر تعقيدا في الوصول اليه من بين المحيطين به والمترددين عليه هل من العاملين بمنزله وهذه لا توجد لديا “السيد الفضالي” معرفه بهذه الأشخاص وعن المترددين عليه من زواره فلم اعلم عنهم شيئ

وأما عن المترددين عليه من العاملين بقناة الفراعين فلا اتوقع ان يكون من بينهم احدا يقبل بان يمس عكاشه بسوء لما له من فضل عليهم جميعا ووضعهم في مسميات وظيفيه حوله ماهي إلا مسميات دون عمل فعلي حياءا منه في نظرتهم لأنفسهم وهم يتقاضوا مبالغ ماليه في شكل مساعدات تعينهم على الحياه خصوصا ان قدراتهم المهنيه محدوده ومتواضعه فهم لا يستطيعوا الارتباط بأي عمل بعيدا عنه بل وصل الرجل معهم جميعا دون استثناء الى ابعد حدود الإنسانيه فيصدقهم حفاظا لماء الوجه عندما يقول له قائل يا دكتور انا رفضت ان اعمل بعيدا عنك فلا اعتقد ولا اتصور ان يكون من بين هؤلاء من لا يحافظ على حياة عكاشه وان موته هو موت حتمي لهم جميعا ولعائلتهم وزويهم .. ويبقى البحث عن الجاني مستمر

بقلم ،، السيد الفضالي

 تعليقات الفيس بوك

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 16139893
تصميم وتطوير